17:58 GMT14 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة... إثيوبيا تحذر من النتائج العكسية لصراع النيل

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة برنامج اليوم: بدء سريان وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ومصر ترسل وفدين أمنيين لتثبيت ودعم الهدنة، وإثيوبيا تحذر مصر والسودان من النتائج العكسية التي سينتجها الصراع حول مياه نهر النيل، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يحذر من تعطيل اتفاق الرياض بعد امتناع الحكومة عن العودة إلى عدن.

    بدء سريان وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ومصر ترسل وفدين أمنيين لثبيت ودعم الهدنة

    بدأت مظاهر الحياة بالعودة إلى قطاع غزة، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن شهدت المدينة قصفا شديدا من قبل إسرائيل، على مدار 11 يوما.

    وتم الإعلان عن بدء سريان وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وصادق الكابينيت الإسرائيلي مساء يوم أمس الخميس، بعد قبول المقترح المصري بدون أية شروط من قبل الطرفين.

    من جهته، أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بإرسال وفدين أمنيين إلى فلسطين وإسرائيل لثبيت ودعم وقف إطلاق النار، ومتابعة إجراءات تنفيذها، والاتفاق على الإجراءات اللاحقة. وأكد السيسي ثبات الموقف المصري إزاء ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.

    قال المحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى الصواف، إنه:

    "لا يمكن أن تكون هناك ضمانات على الجانب الإسرائيلي فالقوة هي الوحيدة التي تضمن استمرارية ممارسات الجانب الإسرائيلي، فقد سبق ذلك الاتفاق اتفاقات كثيرة ولم تلتزم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ولكن يأمل الفلسطينيون أن يساهم اتفاق وقف إطلاق النار في خدمة مصالح الشعب الفلسطيني".

    وأضاف أن "هذه ليست المرة الأولى التي تدخل وتوسط فيها الجانب المصري للتوصل إلى حالة من التهدئة بين الجانبين فالعلاقة بين مصر وفلسطين علاقة قوية جداً فهذا واجب كل الدول العربية التي تتدخل أو تتوسط لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ووقف القصف والإرهاب الصهيوني على قطاع غزة".

    إثيوبيا تحذر مصر والسودان من النتائج العكسية التي سينتجها الصراع حول مياه نهر النيل

    حذرت إثيوبيا مصر والسودان من النتائج العكسية التي سيسفر عنها الصراع حول مياه نهر النيل. وقال مستشار الخارجية الإثيوبية، إبراهيم إدريس، خلال المنتدى التشاوري مع ممثلي المؤسسات الدينية والجمعيات المدنية إن سياسات السودان ومصر تتعارض مع مبادئ القانون والممارسات الدولية.

    وشدد إدريس على أن التعاون في استخدام مياه النيل هو الخيار الوحيد أمام البلدان الثلاثة، لتستفيد منه الأجيال الحالية والقادمة، مشيرا إلى أن موقف بلاده يستند إلى مبدأ الاستخدام المعقول والمنصف لنهر النيل، وأن بناء سد النهضة ليس عملا منفردا، بعد أن وافقت مصر والسودان على على بنائه بالتوازي مع تطوير قواعد وأنظمة إعلان المبادئ بشأن السد.

    قال المحلل السياسي السوداني، عصام دكين، لإذاعة "راديو سبوتنيك":

    "إن الصراع الآن اشتد بشكل كبير بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، مؤكداً أن هناك حشود عسكرية موجودة بالخرطوم في القواعد الجوية العسكرية، وحضرت عدد من الطائرات المقاتلة المصرية والحاملة بالطائرات والجنود بالأمس وتمركزت في بعض المواقع العسكرية بالسودان وهذا يدل على أن هناك خطوة قادمة ربما ستتخذها الحكومة المصرية والسودانية تجاه سد النهضة بعد التعنت الكبير الذي أظهرته الحكومة الإثيوبية والإسراع لملئ السد الشهر القادم مما يؤثر بشكل كبير جداً على حركة المياه ونصيب كل من مصر والسودان في مياه نهر النيل.

    ولفت إلى أن عدم الاتفاق على تقسيم مياه نهر النيل بشكل عادل بين الدول الثلاث وأخذ كل دولة نصيبها وحصتها المعروفة والمتفق عليها من قبل وفق القانون الدولي وتعنت الجانب الإثيوبي والإصرار على الملئ الثاني دون موافقة مصر والسودان سيؤدي إلى نتائج سلبية كثيرة، مضيفاً أن الوضع تفاقم وربما يؤدي إلى اشتباكات عسكرية حول مياه النيل.

    رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يحذر من تعطيل اتفاق الرياض بعد امتناع الحكومة عن العودة إلى عدن

    طالب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي، حكومة المناصفة للعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن وأداء مهامها وتنفيذ الشق الاقتصادي من اتفاق الرياض.

    وشدد الزبيدي في كلمة بمناسبة الذكرى الـ 27 لإعلان فك ارتباط الجنوب عن شمال اليمن في 21 مايو 1994، شدد على أن عدم عودة الحكومة إلى عدن أو محاولة افتتاح مقار للوزارات خارجها يعطل اتفاق الرياض، ويقوض جهود التحالف العربي بقيادة السعودية، خدمة للمشاريع المعادية.

    واتهم الزبيدي من وصفها قوى نظام صنعاء القديمة المتجددة، بتكريس سياسة العقاب الجماعي وتفريخ الإرهاب ونشر الفوضى ونهب المال العام وتسخيره لشراء الذمم ومحاولة تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي.

    وقال المحلل السياسي اليمني، عبدالعالم الحميدي، إن الخطاب المتناقض للمسؤولين اليمنيين في كل طرف يجعل الأمور معقدة وغير مفهومة.

    ولفت إلى أن "رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا في خطابه أمس إلى الانفصال ومن ثم يقول نحن مع مخرجات مؤتمر الرياض، مشيرا إلى أن "المخرجات لن يتم تطبيقها إلا بوجود رغبة خليجية حقيقية للرعاة بتفيذ اتفاق الرياض".

    وأوضح أنه "لدى الأطراف اليمنية الكثير من المكايدات السياسية التي تريد أن تظهر أمام التحالف وكأنها القابلة بكل شروط الرياض بينما ما يمارس في الواقع مختلف جدا".

    استمعوا إلى المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook