02:47 GMT06 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    بلينكن في جولة شرق أوسطية لتثبيت الهدنة.. وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره القطري للمرة الأولى

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: بلينكن يصل إلى تل أبيب في بداية جولة شرق أوسطية لتثبيت الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين، والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا يطالب بالاستفتاء على الدستور قبل تنظيم الاستحقاق الانتخابي، ووزير الخارجية المصري يلتقي نظيره القطري للمرة الأولى بعد انتهاء الأزمة بين البلدين.

    بلينكن يصل إلى تل أبيب في بداية جولة شرق أوسطية لتثبيت الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين

    استهل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة في الشرق الأوسط بزيارة إسرائيل اليوم الثلاثاء، في مسعى لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، والمساعدة في تسريع وتيرة إيصال المساعدات الإنسانية "لمن يحتاجون إليها".

    وبدأ المسؤول الأمريكي جولته بلقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، الذي بحث معه كيفية تحسين الأحوال الإنسانية في غزة، وأبلغه بأن رد إسرائيل سيكون قويا جدا إذا انتهكت حركة "حماس" وقف إطلاق النار.

    ودعا نتنياهو خلال اللقاء إلى توسيع عملية التطبيع مع دول العالم العربي والإسلامي.

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن بلينكن سيزور خلال هذه الجولة كل من رام الله والقاهرة والأردن، ومن المقرر أن يظل في المنطقة حتى يوم الخميس.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال المحلل السياسي اللبناني نضال السبع إن:

    "الزيارة تتعلق بمشروع أمريكي مكون من مرحلة أولى لتثبيت الهدنة وضبطها وقد تم بالفعل إنجازه، والمرحلة الثانية تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع حركة "حماس" ومحمود عباس، وبالتالي يمكنها أن تتلقى المساعدات، أما المرحلة الثالثة فتتحدث عن هدنة طويلة الأمد ربما تمتد لعقدين وكذلك الحديث عن الوضع الدائم للأراضي المحتلة."

    وأضاف السبع أن "الولايات المتحدة الآن ملزمة بالتعاطي المباشر مع الأطراف المؤثرة على الأرض إذا كانت تريد الهدنة بحق، وبالتالي المرحلة المقبلة ربما تذهب واشنطن خلالها للتعاطي مع "حماس" مثلما تفعل مصر وقطر لأن "حماس" عنصر فاعل تماما في هذه المعادلة".

    المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يطالب بالاستفتاء على الدستور قبل تنظيم الاستحقاق الانتخابي

    فاجأ المجلس الأعلى للدولة اللجنة العليا للانتخابات بطلبه إجراء استفتاء على الدستور قبل سبعة أشهر فقط على تنظيم الاستحقاق الانتخابي، وطالب المجلس باعتماد قانون الاستفتاء على الدستور المقدم من البرلمان، إلا أن رئيس المفوضية عماد السايح، أكد استحالة إجراء هذا الاستفتاء خلال المدة المتبّقية على الاستحقاق الانتخابي وفقا لخارطة الطريق، ما قد ينتج عنه ترحيل موعد الانتخابات وتمديد الفترة الانتقالية.

    ويرى منتقدون أن طلب المجلس الذي تهيمن عليه جماعة "الإخوان المسلمين" هو محاولة لعرقلة الانتخابات خشية خسارة مقاعدهم، خاصة أن نفس المجلس طالب في وقت سابق بوقف فوري للاستفتاء على الدستور. 

    وتأتي دعوة المجلس للاستفتاء قبل يومين من انعقاد ملتقى الحوار السياسي، لإقرار القاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات، ووسط خلافات حادة حول آلية انتخاب الرئيس إما عن طريق البرلمان أو الانتخاب المباشر من الشعب، وتباينات حول صلاحياته.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال المحلل السياسي الليبي السنوسي إسماعيل:

    إن "مجلس الدولة سبق أن رفض قانون الاستفتاء في 2018 حيث كان القانون حينها مصمما بطريقة تزيد معها احتمالات رفضه، لصعوبة الشروط الموضوعة آنذاك لكن بعد انطلاق الحوار الدستوري ومؤتمر برلين توافقت اللجنة المشتركة على إسقاط أهم هذه الشروط وأصبح الأمر الآن أكثر مرونة."

    وأضاف السنوسي أنه "تم تصوير المسألة أنه يمكن لفئة معينة أن ترفض الانتخابات لكن هناك جانب آخر يتعلق بالأجسام الموجودة حاليا وهي مجلس النواب ومجلس الدولة والحكومة وهي كلها صاحبة مصلحة في تأجيل الانتخابات لذلك هناك إصرار دولي على إقامة الانتخابات في موعدها على قاعدة دستورية يتم التوصل إليها قبل الأول من يوليو تموز المقبل".

    وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره القطري للمرة الأولى بعد انتهاء الأزمة بين البلدين

    يلتقى وزير الخارجية سامح شكري، الثلاثاء بالشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، للمرة الأولى منذ خمس سنوات بعد انتهاء الأزمة بين البلدين.

    ووصل وزير الخارجية القطري إلى القاهرة قادما من السودان في زيارة لمصر تستغرق يومين فى إطار جولة عربية يبحث خلالها دعم التعاون وآخر التطورات.

     ويبحث آل ثاني في القاهرة سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وقطر إلى جانب استعراض آخر التطورات بالمنطقة وعلي رأسها الأوضاع فى الأراضي الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا وسد النهضة الإثيوبي.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال الكاتب والإعلامي القطري صالح غريب:

    إن "العلاقات القطرية المصرية الآن في تحسن مستمر، لا سيما بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الطرفان، والتي كانت تعالج ما حدث إبان ما أطلق عليها الأزمة الخليجية، ومصر تقود ملفات كبيرة وكثيرة في المحيط العربي وما حدث في غزة ومن المهم التنسيق بين القاهرة والدوحة، وقد انكسرت حاليا حدة الملفات العائقة، وبات الأمر يتعلق بتطوير العلاقات والمشاريع التي ترتبط بقطر ومصر والتي كانت موجودة قبل 2017 وتوقفت بعدها".

    وأضاف غريب أن "قطر تساعد في إحلال السلام في أفريقيا وفي السودان تحديدا ولن تتخلى عن مصر في معالجة أزمة سد النهضة، وبالطبع قطر ستقدم مواقف تدعم مصر لما لها من ثقل دولي ولمقدرتها في إنجاز مفاوضات سد النهضة وبالتالي قطر ستقف مع مصر والسودان بالتأكيد في مواجهة الأخطار كافة".

    استمعوا إلى المزيد على برنامج "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook