15:13 GMT28 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    وزير الخارجية التركي يبدأ زيارة لليونان.. "أنصار الله" ترفض ربط التسوية السياسية بالملف الإنساني

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة برنامج اليوم: وزير الخارجية التركي يبدأ زيارة لليونان تستمر يومين، و"أنصار الله" ترفض ربط التسوية السياسية بالملف الإنساني، وماكرون يهدد بسحب العسكريين الفرنسيين إذا سارت مالي "باتجاه الإسلام الراديكالي".

    وزير الخارجية التركي يبدأ زيارة لليونان تستمر يومين

    بدأ وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، زيارته لليونان بزيارة "مثيرة للجدل" للأقلية المسلمة في تراقيا قبل أن يلتقي، الاثنين 1 يونيو/ حزيران، رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس.

    وأثار أوغلو غضب أثينا، عندما وصف الأقلية المسلمة في تراقيا بأنها "تركية" بمجرد وصوله إلى ألكسندروبوليس شمال شرق اليونان قرب الحدود التركية.

    وأوضح أن هدف زيارته لليونان هو التحضير لاجتماع ثنائي بين ميتسوتاكيس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة الناتو المقررة في 14 حزيران المقبل في بروكسل.

    إلى ذلك قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن بلاده تسعى لتحسين العلاقات مع جارتها تركيا.

    في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي، طه عودة أوغلو، إن "زيارة وزير الخارجية التركي لليونان تأتي لرغبة تركيا في فتح صفحة جديدة مع اليونان ودول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة سيبني عليها الكثير فيما يتعلق بإزالة العقبات التي تقف في طريق حل المشكلات العالقة بين الطرفين".

     وحول الجدل بخصوص زيارة وزير الخارجية التركي للأقلية المسلمة في تراقيا، أكد أغلو، أن أنقرة أوضحت أن هذه الأقلية من الأتراك، خاصة أن اليونان تحاول قدر الإمكان عدم الاشارة إليهم والدخول في قضايا أخري دون الخوض في هذا الموضوع الذي يهم تركيا.

    أنصار الله ترفض ربط التسوية السياسية بالملف الإنساني

    أعلن زعيم جماعة "أنصارالله" عبد الملك الحوثي خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، رفض الجماعة ربط الملف الإنساني بأي قضايا سياسية أو عسكرية، فيما شهد محافظتا الجوف ومأرب معارك جديدة بين الجيش الوطني اليمني والحوثيين.

    و نقل المتحدث باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبد السلام عن زعيم الجماعة، أن ربط الملف الإنساني بقضايا أخرى يشكل مصادرة صريحة لحق الشعب اليمني في أبسط حقوقه الإنسانية، وهي معادلة لا يمكن القبول بها على الإطلاق.

    ودعا الحوثي إلى السماح بدخول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية من دون مقايضة، مضيفا أن "المدخل الحقيقي لكل الملفات هو من بوابة معالجة متطلبات الملف الإنساني".

    في هذا الإطار، قلل نائب وزير الاعلام في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية، فهمي اليوسفي، من أهمية زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن، قائلا إنه "يحاول تحقيق بعض النقاط لصالح دول التحالف ومصالح الناتو"، مؤكدا أن "دوره سلبي بكل المقاييس منذ توليه هذه المهمة".

    وشدد على أن سيطرة الحوثيين على الكثير من المواقع في العمق اليمني ستساهم في رضوخ دول التحالف للحوار، معتبرا أن مأرب ستكون هي المعادلة ووسيلة الضغط حيث لم يبق على تحريرها سوى القليل.

    ماكرون يهدد بسحب العسكريين الفرنسيين إذا سارت مالي "باتجاه الإسلام الراديكالي"

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستسحب قواتها من مالي في حال سارت باتجاه ما أسماه "الإسلام الراديكالي"، وذلك في أعقاب انقلاب ثانٍ في هذا البلد خلال 9 أشهر.

    وأوضح، في مقابلة مع صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" (Le Journal du Dimanche)، أنه قال للرئيس المالي باه نداو إن بقاء "الإسلام الراديكالي" في مالي "مع وجود الجنود الفرنسيين هناك لن يحدث أبدا".

    وقال ماكرون، الذي يزور رواندا وجنوب أفريقيا، إنّه بعث رسالة إلى زعماء دول غرب أفريقيا مفادها أنه "لن يبقى إلى جانب بلد لم تعد فيه شرعية ديمقراطية أو عملية انتقال" للسلطة.

    في هذا الصدد، قال الباحث في العلاقات الدولية، د. ناصر زهير:

    "إن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي هدد فيها بسحب العسكريين الفرنسين من مالي إذا اتجهت نحو ما أسماه "الإسلام الراديكالي" تأتي في إطار التهديد والضغط الفرنسي من أجل أن يكون هناك تثبيت للسلطة في مالي وعدم تكرار الانقلابات".

    وأضاف في حديثه لـ "راديو سبوتنيك"، أن "سحب العسكريين الفرنسيين من مالي سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا جدا إذا أقدمت عليه باريس، مستبعدا أن يوافق الجيش الفرنسي أو السلطة على هذا الإجراء لأنها ستشكل عامل خطر كبير على مصالح فرنسا في الساحل الإفريقي وعموم القارة الإفريقية، كما أن الأوضاع الحالية سيئة جدا من ناحية تنامي الجماعات المتطرفة".

    استمعوا إلى المزيد على برنامجنا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook