08:55 GMT23 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    التحالف العربي يعلن وقف الهجمات للتوصل إلى السلام في اليمن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    التحالف بقيادة السعودية يعلن وقف الهجمات لتهيئة الأجواء السياسية للتوصل للسلام في اليمن، وصندوق النقد يقول إن لبنان يحتاج إصلاحات للسياسات أوسع من الاقتراحات الحالية، وترقب وانقسام حول الإقبال قبل الانتخابات البرلمانية في الجزائر.

    التحالف بقيادة السعودية يعلن وقف الهجمات لتهيئة الأجواء السياسية للتوصل للسلام في اليمن

    قال التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل حركة انصار الله في اليمن إنه توقف عن شن هجمات قرب صنعاء ومدن يمنية أخرى لأنه يريد "تهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي" في اليمن.

    وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن عدم تنفيذ أي هجمات يهدف إلى تهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي".

    في الوقت نفسه فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أفراد وصفتهم بأنهم أعضاء في شبكة تهريب تجمع ملايين الدولارات لصالح جماعة الحوثي اليمنية وذلك للضغط على الحركة للقبول بوقف إطلاق النار والمشاركة في محادثات سلام.

    بينما اعتبر القيادي محمد علي الحوثي، الخطوة الأمريكية عائقا جديدا للوصول الى السلام في اليمن وتأتي ضمن خطة لتدمير الاقتصاد اليمني.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني، محمد جميح، إن مبادرة وقف إطلاق النار في اليمن تقدمت باسم الرياض لكن قبل أن تقدم نوقشت الكثير من الأفكار الأمريكية والبريطانية والأممية في مسقط والرياض وغيرهما من العواصم ثم قدمت أخيرا باسم الرياض.

    ولفت إلى أن المبادرة لا يوجد أكثر واقعية منها والتي جاءت لفتح المطار وفتح الميناء وصرف عوائد الميناء لمرتبات الموظفين ووقف شامل لإطلاق النار داخل اليمن وخارجه.

    وأوضح أن الحوثيين وافقوا على وقف إطلاق النار وهو ما يعني عدم إرسال صواريخ وطائرات مسيرة على الأراضي السعودية "لكنهم لا يريدون وقف إطلاق النار في الداخل اليمني على أساس أنها مشكلة داخلية وبالتالي هم يسعون لوقف تدخل قوات التحالف لمساندة قوات الجيش الحكومي وبالتالي يمكن أن تحسم الأمور لصالحهم".

    صندوق النقد يقول إن لبنان يحتاج إصلاحات للسياسات أوسع من الاقتراحات الحالية

    قال صندوق النقد الدولي إن اقتراحات مراقبة وضبط رأس المال والسحب من الودائع في لبنان تحتاج لأن تكون جزءا من إصلاحات أوسع للسياسات حتى تكون مستدامة.
    وقال جاري رايس المتحدث باسم الصندوق: "من وجهة نظرنا فإن اقتراحات تطبيق قانون لمراقبة وضبط رأس المال وإضفاء الرسمية على السحب من الودائع سيحتاج لأن يكون جزءا من مجموعة أوسع من إجراءات السياسة والإصلاحات حتى تصبح مجدية ومستدامة".
    وقال مصرف لبنان المركزي الأسبوع الماضي إن المودعين من أصحاب الحسابات القائمة بتاريخ أكتوبر تشرين الأول 2019 سيمكنهم سحب ما يصل إلى 400 دولار شهريا إضافة إلى ما يوازيها بالليرة اللبنانية.
    جاء ذلك بعدما حالت البنوك اللبنانية بين المودعين وحساباتهم "الدولارية" وحجبت تحويل الأموال إلى الخارج.

    قال الخبير الاقتصادي اللبناني، محمد موسى، إن ما جاء به صندوق النقد الدولي كان واضحا بأن الخطوة التي يبني عليها مجلس النواب اللبناني عبر إقرار قانون الكبيتال أو ما يعرف بقانون ضبط رأس المال هو "قانون ناقص الآن".

    وتطرق موسى في حديثه لراديو سبوتنيك عن سعر الدولار الذي يتراوح بين خمسة أسعار والذي لامس 15 ألف ليرة لكل دولار وبذلك يحاول صندوق النقد الهروب من ضرر بالغ نتيجة إقرار هذا القانون دون خطة اقتصادية شاملة.

    وتساءل: "لماذا لم يتم تطبيق كابيتال كنترول عندما بدأت ثورة تشرين 2019 عندما سحبت الودائع وتغير الاحتياطي الإلزامي الذي أنفق منه 9 مليارات في سياسة دعم فاشلة والآن نحن أمام فشل في سياسات الدعم في المحروقات والكهرباء وحليب الأطفال والأدوية ومعظم السلع الأساسية وبالتالي عدنا إلى نقطة الصفر".

    ترقب وانقسام حول الإقبال قبل الانتخابات البرلمانية في الجزائر

    تنطلق الانتخابات البرلمانية في الجزائر، غدا، وسط ترقب وانقسام كبير حول ما سوف تسفر عنه بعد حراك شعبي أدى الى الاطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وانتخاب رئيس جديد هو عبد المجيد تبون الذي وعد بتنفيذ مطالب الحراك .

    ويرى المراقبون أن الانتخابات سوف تشهد مشاركة شعبية ضعيفة، كما أعلن بعض الاحزاب ايضا مقاطعتها، من بينهم "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" و"حزب العمال".

    وتنحسر المنافسة بين جبهة التحرير التي حكمت الجزائر لنحو ستين عاما، وحركة مجتمع السلم الاسلامية، وحركة البناء الوطني، وهي ايضا إسلامية، وجبهة العدالة والتنمية الاسلامية.

    قالت الباحثة السياسية الجزائرية، لبنى شطاب، إن الجبهات المتنافسة في الانتخابات البرلمانية تتمثل في الأحزاب التقليدية ومنها الأحزاب الإسلامية التي تدخل بقوة هذه المرة وأحزاب التحالف الذين كانوا يدعمون النظام السابق، إضافة إلى القوائم الحرة والمستقلين بشكل أكبر.

    وأوضحت أن قانون الانتخابات الجديد غير طبيعة الانتخابات وأصبحت القوائم الحرة أكثر هذه المرة وبها نسبة كبيرة من الشباب إضافة إلى أحزاب جديدة تم تشكيلها وأيضا "حراكيون" يشاركون في الانتخابات بالقوائم الحرة.

    وذكرت أن البلاد أمام خارطة جديدة مع توقعات مختلفة، متوقعة أن يكون البرلمان مختلف تماما عن البرلمانات السابقة.

    وأشارت إلى أن تأثير الحراك في المشهد السياسي الجزائري بالنظر إلى عدد الذي يخرجون قد "تراجع بشكل كبير"، وبالتالي لا يمكن القول إن موقف الحراك من الانتخابات سيؤثر عليها، ولا يمكن بهذا الجزم بنسبة الإقبال.

    انظر أيضا:

    لبنان... نقص حاد في مستلزمات المستشفيات يهدد بوقف عمليات غسيل الكلى
    لبنان...  منظمة "القمصان البيض" تعتصم أمام وزارة الصحة والوزير يداهم مستودعات طبية
    الكلمات الدلالية:
    لبنان, السعودية, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook