17:15 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    واشنطن تجري محادثات بشأن انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا.. الرئيس سعيد يسعى لتغيير الدستور التونسي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مبعوث واشنطن إلى ليبيا يقول إن بلاده تجري محادثات مع أطراف مهمة بشأن انسحاب القوات الأجنبية قبل الانتخابات، والرئيس سعيد يسعى لتغيير الدستور التونسي ويقول إنه لا يريد العودة للنظام الرئاسي، والبحرين تقول إنها أرسلت لقطر دعوتين لإرسال وفد قطري لعقد المباحثات الثنائية بين البلدين.

    مبعوث واشنطن إلى ليبيا يقول إن بلاده تجري محادثات مع أطراف مهمة بشأن انسحاب القوات الأجنبية قبل الانتخابات

    قال مبعوث واشنطن الخاص لليبيا ريتشارد نورلاند إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع بعض الأطراف المهمة في البلاد بشأن انسحاب قوات أجنبية قبل الانتخابات المقررة في ديسمبر/ كانون الأول. 

    وقال نورلاند قبل انطلاق مؤتمر برلين الثاني بشأن ليبيا إن «جزءاً من أهمية الانتخابات في ليبيا يكمن في أن حكومة قوية مشروعة ويعتد بها قد تضغط على الأطراف الأجنبية لسحب قواتها».

    وأضاف «هناك مفاوضات جارية مع بعض الأطراف المهمة تهدف إلى محاولة دفع بعض المرتزقة والمقاتلين الأجانب للرحيل».

    وشهدت ليبيا تشكيل حكومة جديدة موحدة من أجل الضغط لإجراء انتخابات عامة في ديسمبر/ كانون الأول وهو أفضل أمل منذ سنوات للتوصل إلى حل سياسي مستدام لحل الأزمة الليبية. 

    في حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال السنوسي إسماعيل، المحلل السياسي الليبي:

     «إن الحل في ليبيا كما تقرر في برلين، وبخصوص خروج كل القوات الأجنبية يتطلب تفاهمات مع كل الدول التي يهمها الاستقرار في ليبيا وبالتالي الولايات المتحدة تجري مباحثات مع كل الاطراف المعنية بذلك والتي لها قوات في ليبيا».

    وأضاف أن «الولايات المتحدة دائما ما تعتمد في الملف الليبي على أوروبا، وأوروبا ذاتها لم تستطع التوافق أصلا على القضية فهناك خلافات فرنسية إيطالية وخلافات بريطانية مع دول الاتحاد وكل ذلك انعكس على الملف الليبي وتسبب في الارتباك، لكن ومنذ إدارة اوباما كانت واشنطن تعتمد استراتيجية مفادها انه من الخطأ ترك الملف الليبي في يد أوروبا وحدها».

    الرئيس سعيد يسعى لتغيير الدستور التونسي ويقول إنه لا يريد العودة للنظام الرئاسي

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن الدستور الحالي «ثبت بالتجربة أنه غير مناسب وغير ملائم». وقال سعيد إنه «لا يريد العودة إلى النظام الرئاسي، وإنه اقترح أن يقدم خلال "الحوار الوطني" تصورات جديدة للنظام السياسي، لأن هذا الدستور قام على وضع الأقفال في كل مكان، ولا يمكن أن تسير المؤسسات بالأقفال وبالصفقات»، على حد قوله.

    وكان سعيد قد وافق على الإشراف على مبادرة الحوار الوطني التي تقدم بها الاتحاد العام التونسي للشغل أواخر العام الماضي واشترط أن يكون محور هذا الحوار تعديل الدستور. 

    وتسود تونس أزمة سياسية خانقة تجلت في الخلافات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هشام المشيشي، حيث رفض سعيد تعديلا وزاريا أعلنه المشيشي مطلع العام الجاري، رغم مصادقة البرلمان عليه، متحدثا عن خروقات شابته.

    ويدور الحديث عن دستور عام 2014، الذي صادق عليه المجلس الوطني التأسيسي التونسي المنتخب من قبل التونسيين بعد الثورة.

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال بولبابة سالم المحلل السياسي التونسي:

    «إن أهم التغييرات التي يتحدث عنها الرئيس قيس سعيد هي ما يتعلق بالصلاحيات الواسعة للرئيس وهو شخصيا يريد نظاما رئاسيا بصلاحيات واسعة وهو ما يعد انقلابا على دستور الثورة وربما يريد سلطات مطلقة وأكبر من الموجودة حاليا رغم أن الدستور الحالي يعطيه سلطات كثيره لكنه يريد المزيد للأسف».

    وأضاف سالم أنه «من الأقفال في الدستور التي يتحدث عنها الرئيس قيس سعيد أن السلطة وفق دستور الثورة موزعة ومقسمة وبالتالي القرارات المصيرية لا يتم اتخاذها إلا بالتشاور أساسا بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان؛ لكنه يريد أن تكون له بمفرده السلطات الحاسمة وأن تكون بين يديه، لكن الفصل بين السلطات هو طبيعيا من سمات الديمقراطية».

    البحرين تقول إنها أرسلت لقطر دعوتين لإرسال وفد قطري لعقد المباحثات الثنائية بين البلدين

    قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إن المملكة، وجهت إلى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعوتين رسميتين لإرسال وفد قطري لعقد المباحثات الثنائية بين البلدين في المملكة، لتسوية الموضوعات والمسائل العالقة بين الجانبين. 

    وأضاف الزياني أن البحرين تأمل أن تراعي دولة قطر في سياستها الخارجية وحدة شعوب الخليج العربي الممتدة عبر السنين، وما يربطها من وشائج القربى والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، وأن تأخذ في الاعتبار أن الشعبين في البلدين الشقيقين هما شعب واحد تجمعهما أواصر الأخوة والمصير الواحد.

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال صالح الغريب الكاتب والإعلامي القطري:

    «إنه منذ قمة العلا والتي تم بموجبها رفع الإجراءات تجاه دولة قطر، مثل فتح الأجواء والمعابر، وفتح الأجواء البحرية أيضا، لم تقم البحرين بأي خطوة ولم تقم كذلك بالسماح للمواطن القطري بالدخول إلى أراضيها بل فرضت تأشيرة دخول على المواطن القطري فضلا عن افتعالها أمورا قبل قمة العلا مثل قضية الصيد ومطالباتها بدخول القوارب البحرينية المياه القطرية وهي أمور سيادية». 

    وأضاف الغريب: «ظلت البحرين تؤجج هذ الأمر وخلال رمضان الماضي قدم التليفزيون البحريني برنامجا مسيئا لدولة قطر، وبالتالي الخاسر الأكبر من استمرار الخلاف هي البحرين وعليها أن تقوم بمثل ما قامت به الدول الأخرى ومن ثم تحديد مكان لعقد اجتماع لحل كل المشاكل العالقة، فالبحرين لم تقم بأي إجراءات مطلوبة منها ولا تفعل سوى التصريح بأنها تطلب من قطر إرسال وفود لمناقشة عودة العلاقات».

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook