14:40 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    إيران تقول إن أمريكا سترفع عقوبات النفط… ومصر تعين سفيرا لدى قطر بعد القطيعة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إيران تقول إن أمريكا سترفع عقوبات النفط وألمانيا وفرنسا تبديان الحذر، بعد سنوات من القطيعة مصر تعين سفيرا فوق العادة لدى قطر، وموسكو والخرطوم تبحثان أطر التعاون العسكري.

    إيران تقول إن أمريكا سترفع عقوبات النفط وألمانيا وفرنسا تبديان الحذر

    أعلنت طهران، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة وافقت على رفع جميع عقوبات النفط والشحن والتأمين المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وقال الرئيس الإيراني المنتهية ولايته، حسن روحاني، إنه "يمكن لطهران، منذ اليوم، منح الصلاحيات لكبير المفاوضين لتوقيع الاتفاق"، وانتقد خلال افتتاح مشروعات في طهران، الخميس، برلمان بلاده الذي يهيمن عليه التيار المتشدد، محملا إياه مسؤولية استمرار العقوبات.

    وأقرت وزارة الخارجية الأمريكية بأن "المفاوضين يعدون أحيانا مسودات نصوص" لكنها قالت، إنه "لن يكون هناك اتفاق إلى أن تسوى جميع المسائل في المحادثات الهادفة لإحياء اتفاق 2015 النووي". 

    من جانبه قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه "ما زال يتعين على إيران والقوى العالمية تجاوز عقبات كبيرة"، في حين أبلغ وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية فرانك ريستر المشرعين بأن "الوقت ينفد أمام التوصل إلى اتفاق، وسيتعين اتخاذ قرارات صعبة في الأيام أو الأسابيع المقبلة إذا لم تحرز هذه المفاوضات تقدما".

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك، قال رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية محمد محسن أبو النور:

    "إن الترويج الإيراني لرفع العقوبات الأمريكية موجه إعلاميا للداخل الإيراني لتهدئته، بعد امتعاضه من سياسة روحاني، وقد تمت مناقشة رفع العقوبات على قطاع البنوك في مباحثات فيينا".

    وأشار أبو النور إلى أن "موقف الولايات المتحدة من إيران اختلف تماما بعد مجيء رئيس محافظ، وستغير على الأرجح من موقفها نحو نهج احتوائي أكبر خاصة بعد دخول الصين على خط الأزمة كضامن دولي رفيع المستوى بعد توقيع الاتفاق الاستراتيجي بين إيران والصين".

    بعد سنوات من القطيعة مصر تعين سفيرا فوق العادة لدى قطر

    قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تعيين سفير لمصر لدى قطر بدرجة سفير فوق العادة، للمرة الأولى منذ عام 2014، عندما سحبت مصر سفيرها من قطر، قبل أن تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل في منتصف عام 2017.

    وقالت مصادر إعلامية رسمية إن السفير الجديد هو عمرو الشربيني، وجاء تعيينه بعد أيام من زيارة وزير الخارجية المصري إلى قطر وإجراء مباحثات رسمية بين البلدين، بشأن التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين في إطار عملية مصالحة انطلقت في السعودية، منذ مطلع العام الجاري، بعد أربعة أعوام من القطيعة.  

    في سياق متصل  طلبت السلطات التركية من إعلاميين تابعين لـ"جماعة الإخوان" وقف أنشطتهم الإعلامية من أراضيها سواء على منصات فضائية ومواقع تواصل اجتماعي ويوتيوب، ووجهت تعليمات لفضائيات معارضة لمصر تبث من تركيا بوقف أي برامج ينتقد مصر أو الدول الخليجية أو مداخلات تنتقد القاهرة والدول الخليجية.

     وتعليقا على هذا الموضوع، قال مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية أشرف العشري لإذاعتنا:

     "هناك إشارات كثيرة وردت من الاجتماعات الأخيرة على مستوى الوزارات المعنية بين الجانبين المصري والقطري عقب قمة العلا، تقول بمواطن التقاء بين الطرفين، وما حدث يشير إلى أن معظم الملفات العالقة قاربت على التسوية باستثناء القليل" متوقعا "دخول قطر على خط الأزمة المصرية مع إثيوبيا حيث تمتلك الدوحة استثمارات ضخمة هناك".

    وأشار العشري إلى أن "هناك اختلافا بين التقارب المصري القطري ونظيره المصري التركي، لأن العلاقة مع تركيا فيها الكثير مما يحول دون التوصل لما تم التوصل إليه مع قطر، خاصة ملف الإخوان وملف ليبيا بتعقيداته المعروفة".

    موسكو والخرطوم تبحثان أطر التعاون العسكري 

    بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره السوداني ياسين إبراهيم، مستوى التعاون العسكري بين البلدين والقضايا الملحة بينهما.

    وقال شويغو إن "هناك فرصة لمناقشة القضايا الملحة في التعاون العسكري الروسي السوداني، ونقدر المستوى الذي تم تحقيقه حتى الآن في ملف التعاون المشترك بين البلدين، ونحن مصممون على مواصلة الاتصالات بشأن كافة القضايا".

    كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صادق في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020 على اتفاق مع السودان لإقامة مركز إمداد مادي تقني للقوات البحرية الروسية على سواحل البحر الأحمر من المتوقع أن يسري لمدة 25 عاما مع إمكانية التمديد. 

    وفي مطلع يونيو/ حزيران الجاري، أعلن رئيس الأركان السوداني الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، عن إعادة النظر في الاتفاق الموقع بين روسيا والسودان بشأن إنشاء المركز.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق جلال تاور:

    إن "العمل في القاعدة اللوجستية توقف تقريبًا في السودان، لكن هذا لم يوقف التعاون العسكري بين البلدين، وروسيا كقوة عظمى تبحث عن مصالحها، ومن صميم مصلحتها في أفريقيا أن تعزز علاقتها مع السودان نظرًا لموقعه في القارة، وإطلالاته البحرية، فهناك علاقات مستمرة خاصة في مجال التعدين"

    وأشار تاور إلى أن "دخول روسيا من هذا المنطلق على خط الأزمة مع إثيوبيا وارد، كون روسيا دولة عظمى لها علاقات جيدة مع كل القوى المؤثرة في الإقليم وفي القرن الإفريقي".

    استمعوا غلى المزيد على برنامجنا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook