12:26 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس... إسرائيل تفتح أول سفارة في الإمارات

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: اندلاع شرارة جديدة للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس مع بدء الهدم في حي سلوان، وبعد فتح أول سفارة لإسرائيل في الإمارات، يقول عباس إن اتفاقات التطبيع مع إسرائيل وهم لن يحقق السلام، و"جبهة تحرير تيغراي" تسيطر على عاصمة الإقليم وتعلن فرار القوات الإثيوبية.

    اندلاع شرارة جديدة للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس مع بدء الهدم في حي سلوان

     عادت إسرائيل من جديد لعمليات هدم المبان الفلسطينية في القدس بذريعة أنها مخالفة للقانون، وهدمت متجرا فلسطينيا في حي سلوان بالقدس مما أثار اشتباكات بين الشرطة ومحتجين اتهموا السلطات بالتمييز في المعاملة فيما يتعلق بتصاريح البناء في المدينة.

    ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، عاصمة لدولتهم المستقبلية. وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها، وهو وضع غير معترف به دوليا.

    ويقول السكان إن كثيربن منهم يقيمون هناك منذ عقود، حتى من قبل حرب 1967. وخصصت السلطات الأرض لإقامة حديقة، وتقول إن المنازل والمتاجر بنيت بشكل غير قانوني.

    وكانت مواجهات مشابهة في حي الشيخ جراح في القدس قد أدت إلى اندلاع مواجهات أعنف انزلقت معها الأمور إلى اشتباكات حربية بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة قبل التوصل إلى تهدئة الشهر الماضي.

    وفي حديثه لراديو "سبوتنيك"، اعتبر رئيس اللجنة الشعبية في سلوان بالقدس، زهير الرجبي، أن التصعيد على المناطق الفلسطينية في القدس "يخدم الحكومة الإسرائيلية الجديدة" لأنهم يريدون "التغطية على جرائمهم اليومية التي تحدث في القدس".

    وقال إن ما حدث بالأمس هو "أمر هدم لأحد المحلات التجارية تعود ملكيته إلى نضال الرجبي الذي صدر ضده قرار منذ 21 يوم لهدم بيته بيده، لكنه رفض حتى يعلم أبناؤه من هدم منزلهم".

    وأضاف: "أبلغوه قبل أمس أنهم سيأتون لإزالة البيت بالجرافات، وحرس الحدود وقوات كبيرة أغلقت سلوان من جنوبها وشرقها وقاموا بتفريغ المحل التجاري الذي يعود له وهدموا البيت، ولم يكتفوا بذلك بل اعتدوا بالضرب على نضال صاحب العقار هو وإخوانه وأبناؤه وتم اعتقالهم. واليوم توجهوا للمحكمة الإسرائيلية من أجل تمديد حبسهم بزعم أنهم اعتدوا على الجنود".

    بعد فتح أول سفارة لإسرائيل في الإمارات عباس يقول إن اتفاقات التطبيع مع إسرائيل وهم لن يحقق السلام

    وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية والتي تعرف باسم اتفاقات "أبراهام"، بأنها وهم لن يحقق السلام في المنطقة. وقال عباس إن السلام والأمن لن يتحققا إلا بنهاية الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه بالحرية والاستقلال والدولة بعاصمتها القدس.

    في الوقت نفسه، افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، أول سفارة لبلاده في الخليج في دولة الإمارات، قائلاً "إن إسرائيل تريد السلام مع كل جيرانها ونحن باقون هنا في الشرق الأوسط". وهذه أول زيارة يقوم بها وزير إسرائيلي إلى الإمارات منذ أن أقام البلدان علاقات العام الماضي.

    وعبرت طائرة لابيد من الأجواء السعودية، ولم تطبع الرياض العلاقات مع إسرائيل لكنها فتحت مجالها الجوي العام الماضي أمام رحلات الطيران بين الإمارات وإسرائيل.

    قالت الباحثة في العلاقات الدولية، أورنيلا سكر:

    "إن التطبيع الحاصل من دول الخليج مع إسرائيل يأتي ضمن تحالفات استراتيجية مع الولايات المتحدة وهو ما شهدته الآونة الأخيرة بين الإمارات وإسرائيل".

    وذكرت أن "ما حدث في القدس وحي الشيخ جراح سبب خسائر للشعب الفلسطيني على المستوى المادي لكنه حصل على مكسب سياسي، إذ حصل حالة توحد بين الفلسطينيين وفلسطينيّي 48".

    واعتبرت أن "تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا تؤثر على القضية وتشبه تصريحات المسؤولين في لبنان"، لافتة إلى أن "ما يجب أن يتغير في فلسطين هو إعادة الاعتبار للهويات الجديدة الناشئة واستحضار مفاهيم جديدة على مستوى الخطاب الذي أحدثه الرئيس الفلسطيني".

    جبهة تحرير تيجراي تسيطر على عاصمة الإقليم وتعلن فرار القوات الإثيوبية

    قال متحدث باسم فريق العمل الحكومي الإثيوبي المعني بإقليم تيغراي إن عددا كبيرا من المدنيين والجنود قتلوا في الصراع الدائر بالإقليم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي أنها طردت قوات الحكومة الإثيوبية من مقلي عاصمة إقليم تيجراي بعد سيطرتها على المدينة بالكامل في تحول كبير في الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر.

    وقال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، إن هناك بعض القتال في ضواحي المدينة، لكنه في مراحله النهائية.  

    وأعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد لكنها لم تتطرق علنا إلى مزاعم الجبهة الشعبية لتحرير تيجريي عن استعادة مقلي.

    بينما قالت الولايات المتحدة إنه يجب أن تنتهي الفظائع على الفور في إقليم تيجراي وحذرت إثيوبيا وإريتريا من أن واشنطن ستراقب الوضع عن كثب.

    قال المحلل السياسي الإثيوبي، موسى شيخو:

    "إن تداعيات سيطرة مقاتلي جبهة تحرير تيجراي على عاصمة الإقليم بدأت قبل الانتخابات الوطنية، مشيرا إلى أن الجهة الرسمية قالت إنها سحبت الجنود من جبهات القتال في الإقليم لتأمين الانتخابات في داخل البلاد".

    وأوضح أنه كانت هناك عملية قبل الانتخابات ردت عليها الحكومة بغارة جوية أعقب ذلك إصابات في المدنيين ومن ثم أعلنت الحكومة قبل يومين موافقتها على وقف إطلاق النار في الإقليم وبعدها دخل مقاتلو إقليم تيجراي إلى عاصمة الإقليم.

    ولفت إلى أن الحكومة عزت الانسحاب لفتح الطريق أمام المواطنين في الإقليم في الموسم الزراعي حتى يتمكنوا من تأمين إمداداتهم الغذائية، وعلى الجهة الأخرى تنفي الجبهة ذلك وتقول إنها دخلت بقتال وطردت الجيش.

    وشدد على أنه "يصعب التأكد مما يجري في الإقليم مع قطع الاتصالات والإنترنت لكن ما يتم التأكد منه هو أن الإقليم أغلبه تحت سيطرة جبهة تحرير تيغراي".

    وقال إن "الجبهة دخلت إلى إقليم منهك وبه مجاعة وتجاوزات إنسانية وإزهاق لمئات الأرواح ما يعني أن الجبهة ستركز في المرحلة المقبلة على معالجة هذه الأمور وفتح الطريق أمام الإغاثة الإنسانية".

    وذكر أن الجهات الدولية تضغط نحو التهدئة والحوار على اعتبار أن الحرب الداخلية لا غالب فيها ولا مغلوب، مؤكدا أن "الضغوط الدولية على الجانبين تدفع في اتجاه التهدئة والسلام".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook