19:29 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    مصر والسودان ترفضان بدء الملء الثاني للسد...فشل اجتماعات "أوبك+" بعد خلاف حول ضوابط إنتاج النفط

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مصر والسودان ترفضان بدء إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة وتصفان الخطوة بالتصعيد الخطير، وفرنسا وألمانيا والصين تطالب باغتنام الفرصة الحالية لمفاوضات فيينا، وفشل اجتماعات "أوبك +" بعد خلاف حول ضوابط إنتاج النفط وخلاف سعودي إماراتي نادر.

    مصر والسودان ترفضان بدء إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة وتصفان الخطوة بالتصعيد الخطير

    رفض وزيرا خارجية مصر والسودان إعلان إثيوبيا عن البدء في الملء الثاني لسد النهضة ووصفا الخطوة بأنها تصعيد خطير لما يمثله ذلك من مخالفة صريحة لأحكام اتفاق إعلان المبادئ المبرم بين الدول الثلاث في سنة 2015 وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية، فضلًا عما تمثله هذه الخطوة من تصعيد خطير يكشف عن سوء نية إثيوبيا ورغبتها في فرض الأمر الواقع على دولتي المصب.

    يأتي ذلك بعد لقاء جمع وزير الخارجية المصري سامح شكري بنظيرته السودانية مريم الصادق المهدي في نيويورك حيث يستعد الوزيران لجلية مجلس الأمن بالأمم المتحدة المقرر أن تعقد يوم الخميس بناء على طلب من مصر والسودان".

    كانت وزارة الري الإثيوبية قد أرسلت خطابا إلى مصر لإخطارها بعملية الملء الثاني لسد النهضة وهو ما رفضته وزارة الري المصرية وقالت إن هذا الأمر سيؤدي إلى خلق وضع خطير يهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي".

    وفي حديثه لـ"عالم سبوتنيك" قال دكتور عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة:

    "إن مصر والسودان ترفضان أي قرار إثيوبي أحادي دون اتفاق أو تشاور، فالملء الأول حدث كذلك العام الماضي دون أي تشاور، وهذا العام ترفض القاهرة والخرطوم الإجراءات الإثيوبية التي تؤدي إلى تخزين إجباري، كما أن إثيوبيا بذلك تضع مصر والسودان أمام الأمر الواقع".

    وأضاف شراقي أن التهديد الحاصل هو أن الموقف الإثيوبي لا يراعي مصلحة مصر والسودان، ونتيجة لتعثر الانشاءات الهندسية ولعدم انجازها بالكامل لم يتم تخزين الكمية التي كانت تريدها إثيوبيا، كما أن الملء الثاني من المتوقع أن ينتهي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الآن بعدها يبدأ الفيضان للمرور، وبذلك تحتوي بحيرة السد على حوالي ثمانية مليارات متر مكعب وهي كمية لا تمنع الضربة العسكرية فهذا خيار متاح، لكن مصر ما زالت متمسكة بالمفاوضات، والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة تسمح أيضا بضرب أجزاء من السد وليس ضروريا السد بكامله".

    فرنسا وألمانيا والصين تطالب باغتنام الفرصة الحالية لمفاوضات فيينا

    قالت الرئاسة الفرنسية إن "قادة فرنسا وألمانيا والصين ناقشوا في اجتماع عبر الفيديو، آخر تطورات الملف النووي الإيراني" وأعرب وزير الخارجية الألماني عن اقتناعه بأن مفاوضات فيينا يمكن أن تثمر في الأسابيع المقبلة.

    وكان مصدر بالرئاسة الفرنسية قد قال إن القادة دعوا جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات فيينا بشأن برنامج إيران النووي، إلى اغتنام الفرصة الحالية للتوصل إلى اتفاق. وحذر مسؤولون أوروبيون من أن المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران، لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، وإن الوقت ليس في صالح أطراف هذه المفاوضات"

    وقالت مصادر أوروبية إن إيران أدركت صعوبة المطالبة بتعويضات عن الخسائر الاقتصادية التي لحقت بها، جراء إلغاء العقود التجارية مع الشركات الأجنبية.

    وقال الخبير بالشؤون الإيرانية، حسن فحص لـ"عالم سبوتنيك":

    إن "كل الدول المعنية بالمفاوضات التي تجري في فيينا تسعي لأن يتفق الطرفان الإيراني والأمريكي على إعادة تفعيل وإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، مضيفا أن مخاوف هذه الدول تأتي من إمكانية أن يؤدي التصعيد الذي تشهده المنطقة بين الطرفين خصوصا على الساحة العراقية إلى عرقلة هذا المسار، هذا بالإضافة إلى المخاوف أيضا بسبب الغموض الذي تشعر به واشنطن مع عدم معرفة الفريق الدبلوماسي الإيراني وإذا ما كان الرئيس الايراني الجديد سيعتمد نفس المسار الذي اعتمده الرئيس حسن روحاني".

    فشل اجتماعات أوبك+ بعد خلاف حول ضوابط إنتاج النفط وخلاف سعودي إماراتي نادر

    ألغى وزراء مجموعة أوبك+ محادثات تتعلق بالإنتاج بعد خلاف بسبب اعتراض الإمارات على تمديد مقترح لقيود الإنتاج لثمانية أشهر إضافية، وهو ما يعني عدم التوصل إلى اتفاق حول زيادة الإنتاج.

    ودعا الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، أكبر مصدر للنفط في أوبك، إلى "شيء من التنازل وشيء من العقلانية" للتوصل لاتفاق، بعد أن فشلت مناقشات على مدى يومين الأسبوع الماضي في إحراز تقدم.

    وقال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك في بيان إن الاجتماع تم إلغاؤه دون الاتفاق على موعد للاجتماع القادم.

    وتجري اللجنة الوزارية التي ترأسها السعودية وروسيا اتصالات مع الأعضاء  لمناقشة الأمر وحل الأزمة لكن الإمارات أكدت أنها لم تغير موقفها وهو ما يعتبر خلاف نادر بين الحليفين الرياض وأبو ظبي .

    قال مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة في لندن الدكتور، مصطفى البزركان لراديو "سبوتنيك":

    إن "تأجيل الاجتماع أو إلغائه فرصة للتوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن عملية زيادة الإنتاج والمعروض في أسواق النفط يجب أن تكون بالتدريج".

    وبين البزركان، أن طلب الإمارات قد يكون محقا إلا أنه في التوقيت غير المناسب بسبب وباء كورونا وتأثيره على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الاتفاق بين دول أوبك ودول خارجها حمي أسواق النفط والأسعار من الانهيار كما حصل في أبريل العام الماضي.

    وأوضح الخبير في شؤون النفط والطاقة، أنه "لا يزال هناك اتفاق حتى نهاية هذا العام وإلى أبريل/ نيسان من العام القادم، وأن الفشل سيكون في تمديد الاتفاق، محذرا من أنه في حالة عدم حدوث توافق بين دول أوبك والدول خارجها فسيكون هناك حالة من الفوضى في الأسواق، وهذا لن يفيد أي من دول أوبك أو الدول خارجها، واختتم حديثه بالقول" إن هناك بعض المؤشرات التي تدل على أنه سيكون هناك حل توفيقي من أجل الإبقاء على قوة وسطوة منظمة أوبك والدول خارج أوبك بقيادة روسيا على الأسواق".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook