14:28 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    إسرائيل تريد تغيير طرق تلقي غزة للمعونات... محادثات بين واشنطن وطهران لتبادل السجناء

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إسرائيل تريد تضييق الخناق على "حماس" في غزة بتغيير طرق تلقي المعونات، ومحادثات بين واشنطن وطهران لتبادل السجناء بينهما، ومحادثات مرتقبة في الدوحة بين قادة أفغان وحركة "طالبان" مع التهاب الأوضاع.

    إسرائيل تريد تضييق الخناق على "حماس" في غزة بتغيير طرق تلقي المعونات

     قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إن إسرائيل تريد توزيع المساعدات الأجنبية إلى غزة من خلال نظام قسائم، لضمان عدم استخدام التبرعات في دعم حركة "حماس" التي تدير القطاع وتعزيز ترسانتها المسلحة.

    وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومر بارليف، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، يريد تغيير هذه السياسة مضيفا أن بينيت يقترح "آلية بحيث يكون ما سيتم إدخاله، في معظمة، عبارة عن قسائم طعام أو قسائم لمساعدات إنسانية، وليس مبالغ نقدية يمكن أن يتم الحصول عليها لاستغلالها في تطوير أسلحة تُستخدم ضد دولة إسرائيل".

    وحددت وكالات الإغاثة الإنسانية تكاليف عملية إعادة الإعمار في القطاع الفقير بنحو 500 مليون دولار بعد جولة من القتال عبر الحدود مع إسرائيل في مايو أيار استمرت 11 يوما.

    وقال بارليف إن الآلية المقترحة للمساعدات يجب أن تدار من خلال الأمم المتحدة. ولم يستبعد استمرار وصول منح من قطر وأثار احتمال أن يقدم الاتحاد الأوروبي أيضا مساعدات.

    في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال إبراهيم المدهون، الكاتب والمحلل السياسي في غزة إن "المتضرر الأول والأخير من الإجراءات الإسرائيلية في زيادة التضييق والحصار هو الشعب الفلسطيني/ وهي إجراءات تعادي الاستقرار وتعجل بالمواجهة وهي مرفوضة من قبل الشعب الفلسطيني بشكل عام وفصائله وعلى رأسها حركة حماس".

    وأضاف المدهون أن "ما يحدث ينبئ برغبة الاحتلال في الهروب من الاستحقاقات التي فرضتها حماس في مواجهات مايو أيار وحماس لن تقبل بأي مراوغة إسرائيلية وهي الآن في وضع إقليمي أفضل من السابق، لكن حماس لديها خيار تصعيد تدريجي ضد الاحتلال وإجراءاته منها الرفض الإعلامي والتحرك السياسي والمخاطبات لبعض الدول والوسطاء وكذلك تحريك الشارع الفلسطيني وفتح مساحة للعمليات الشعبية، وقد يتصاعد الرد أكثر بالسماح لبعض الفصائل بالاشتباك عبر مواجهات محدودة ومن ذلك أيضا تدخلها هي ذاتها عسكريا في مرحلة ما بعد ذلك لتصعيد محدود وحماس شخصيا مستعدة لاستئناف المواجهات حال استمر التضييق وتجاهل إسرائيل متطلبات رفع الحصار والتخفيف عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

    محادثات بين واشنطن وطهران لتبادل السجناء بينهما

     قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن بلاده تجري مناقشات "غير مباشرة لكن نشطة" في سبيل الإفراج عن سجناء أمريكيين في إيران، مضيفا أن واشنطن تتعامل مع هذه المحادثات بمعزل عن المحادثات النووية.

    وكان علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، قد قال في وقت سابق إن طهران تجري محادثات بشأن مبادلة سجناء مع واشنطن بهدف الإفراج عن إيرانيين محتجزين في سجون بالولايات المتحدة ودول أخرى بسبب انتهاك العقوبات الأمريكية.

    في حديثه لعالم سبوتنيك قال دكتور عماد أبشناس، الكاتب والمحلل السياسي الإيراني:

    "إن موضوع مبادلة السجناء بدأ منذ مدة طويلة ولا يتعلق بمفاوضات فيينا، ولكن خلال فترة بايدن تم التسريع في هذه المحادثات في حين كانت في البداية على أساس مبادلة سجين أو سجينين، وكانت هناك مسودة اتفاقية تم التوصل إليها في الجولة السادسة ولكن للأسف تخلف الأمريكيون عن الموافقة عليها واعترضوا على بنود بها، وبالتالي عرقلوا المفاوضات في فيينا رغم إبداء الإيرانيين نيتهم تنفيذ أي اتفاقية يتم التوصل إليها".

    وأضاف أبشناس أن "إيران ليس لها أي قوات في العراق وما يحدث أن الأمريكيين قبل خروجهم يريدون إغراق الأمور بالعراق في فوضى من خلال سياستهم المعتادة بإثارة الفتن بالمنطقة؛ فواشنطن تريد إضعاف كل القوى التي من الممكن أن تقاوم المؤامرات الأمريكية في العراق قبل الخروج منه".

    محادثات مرتقبة في الدوحة بين قادة أفغان وحركة "طالبان" مع التهاب الأوضاع

    يسافر قادة أفغان كبار إلى الدوحة لإجراء محادثات مع حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) هذا الأسبوع في الوقت الذي شددت فيه الحركة موقفها في المفاوضات وحذرت تركيا من خطط لإبقاء بعض قواتها في أفغانستان لإدارة وحراسة المطار الرئيسي في كابول.

    ويتكون الوفد من ثمانية أعضاء سيضم عبد الله عبد الله المسؤول البارز عن ملف مفاوضات السلام والرئيس السابق حامد كرزاي ومن المتوقع أن يناقش تسريع وتيرة محادثات السلام.

    وجاءت أنباء زيارة الوفد للدوحة بعد ساعات من تحذير طالبان من "عواقب" خطط للإبقاء على بعض القوات التركية في أفغانستان لإدارة وحراسة مطار كابول بعد سحب القوات الأجنبية.

    وأكدت تركيا على ضرورة أن يبقى المطار مفتوحا من أجل الحفاظ على البعثات الدبلوماسية في أفغانستان في حين هز انفجار كابول اليوم وتصاعدت الاشتباكات في أنحاء البلاد.

    في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال مناف كيلاني، خبير العلاقات الدولية والمستشار السابق بالخارجية الفرنسية، إن:

    "ما حدث في أفغانستان لا تتحكم فيه الدوحة، ولكن الولايات المتحدة التي جعلت حركة طالبان أولاً تتمكن من الصعود إلى الحكم وهي التي جعلت طالبان تنحسر لكي يأتي بعدها نظام آخر لتتحكم به كذلك وقد حان الوقت الآن لكي تستلم طالبان السيطرة من جديد مع الفوضى المتوقعة هناك، وبالتالي المحادثات في الدوحة للتغطية على عملية الانتقال للسلطة في دولة تتحكم فيها كاملا واشنطن".

    وأضاف كيلاني أن "تركيا دولة صديقة وعضو في حلف شمال الأطلسي الناتو وليست بالدولة العدوة والغريمة لواشنطن فهي تنسق مع الولايات المتحدة حسب مصالحها، وعندما تقتضي الحاجة الانسحاب حينها ستنسحب تركيا، فلا مصلحة لتركيا في البقاء بأفغانستان بعد انسحاب قوات التحالف".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook