21:45 GMT28 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    اتهامات بين عون والحريري... مقتدى الصدر يعلن عدم مشاركته في الانتخابات العراقية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الموضوعات: عون والحريري يتبادلان الاتهامات بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة اللبنانية، ومقتدى الصدر يعلن عدم مشاركته في الانتخابات العراقية في أكتوبر، وصفحة جديدة بين تركيا وإسرائيل لتحسين العلاقات بعد اتصال الرئيسين.

    عون والحريري يتبادلات الاتهامات بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة اللبنانية

    بعد إعلان سعد الحريري اعتذاره عن تشكيل الحكومة اللبنانية أغلق محتجون من أنصار الحريري بعض الطرق في المناطق ذات الأغلبية السُنية ببيروت، وأشعلوا النار في صناديق القمامة وإطارات المركبات. وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة انتشار قوات الجيش وإطلاقها النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين رشقوا الجنود بالحجارة ومقذوفات أخرى.  

    وتبادل الحريري والرئيس ميشيل عون الاتهامات حول مسؤولية الفشل في تشكيل الحكومة. وأعلن الحريري قراره بعد لقائه بالرئيس ميشال عون، قائلا، إنه من الواضح أنهما لم يتمكنا من التوافق.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إن الإخفاق في تشكيل حكومة لبنانية جديدة أمر مروع وانتقد الطبقة السياسية التي تحكم البلاد بأكملها.  

    ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا وصفه البنك الدولي بأنه أحد أسوأ حالات الركود في التاريخ المعاصر. ودفعت الأزمة المالية أكثر من نصف السكان إلى دائرة الفقر.

    نفى المحلل السياسي اللبناني، أحمد عز الدين، أن يكون سبب اعتذار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة سببه تلويح الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على المعرقلين.

    وقال عز الدين: "كان من المفروض وضع الأمور في نصاب معين لأن الحريري وصل إلى قناعة تامة مع الرئيس ميشال عون أنه لا يمكن التفاهم سويا وقال له لن نتفق رغم الزيارات العربية والدولية التي أجراها مسؤولون إلى لبنان".

    وأوضح عز الدين أن "الرئيس الحريري إذا وافق على شروط رئيس الجمهورية وقام بتعديل التشكيلة الحكومة فإن الرئيس عون لن يقبلها كذلك، لأن هناك قناعة سياسية لدى الكثيرين بأن رئيس الجمهورية لا يريد أي حكومة فيما تبقى في عهده يكون رئيسها سعد الحريري".

    وشدد عز الدين على "ضرورة التحرك الداخلي والدولي لحلحلة الوضع السياسي في لبنان وإلا سيعيش لبنان في حالة فراغ مع ظروف المنطقة المتأزمة".

    مقتدى الصدر يعلن عدم مشاركته في الانتخابات العراقية في أكتوبر

    قال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إنه لن يشارك في الانتخابات العراقية المقبلة التي ستجري في أكتوبر/ تشرين الأول وإنه يسحب دعمه للحكومة لينأى بنفسه عن الدولة في وقت أثارت فيه حرائق المستشفيات المميتة غضب العراقيين.

    وكانت كتلة (سائرون) التي يتزعمها الصدر، أحد أكثر الشخصيات نفوذا في العراق، الفائز الأكبر في الانتخابات البرلمانية عام 2018، بحصولها على 54 مقعدا في البرلمان المؤلف من 329 مقعدا. كما أن التيار الصدري له نفوذ كبير في العراق.

    وقال الصدر في كلمة بثها التلفزيون "حفاظا على ما تبقى من الوطن وإنقاذا له الذي أحرقه الفاسدون وما زالوا يحرقونه، نعلمكم بأنني لن أشترك بهذه الانتخابات... فالوطن أهم من كل ذلك".

    وأضاف "أعلن عن سحب يدي من كل المنتمين للحكومة الحالية واللاحقة". ومن المؤكد أن انسحاب الصدر سوف يؤثر على كتلته الانتخابية، لكن ذلك لن يمنع الموالون له من الترشح في الانتخابات القادمة.

    قال رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، إن:

    "قرار المشاركة أو المقاطعة يبقى ضمن الآراء السياسية التي تكفلها الديموقراطية"، في نفس الوقت أوضح أن "كتلة بحجم التيار الصدري بما يشكله من ثقل سياسي وما يولده من انطباع عدم المشاركة لدى المكونات الأخرى أو الجمهور سيكون له ارتدادات كبيرة".

    ولفت إلى أن "هذا الأمر سيدفع باتجاه صعود لقوى السلاح وتحكمهم بالقرار على أساس الأغلبية الطائفية وهذا يعيد معادلة عام 2018 ويفتح الباب أمام أزمة سياسية جديدة قد تنتهي بإسقاط النظام السياسي".

    صفحة جديدة بين تركيا وإسرائيل لتحسين العلاقات بعد اتصال الرئيسين

    قال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن تركيا وإسرائيل اتفقتا على العمل من أجل تحسين علاقتهما المتوترة وذلك بعد اتصال هاتفي نادر بين رئيسي البلدين.

    وتبادل البلدان طرد السفراء في 2018 بعد خلاف مرير. ونددت أنقرة باحتلال إسرائيل للضفة الغربية ومعاملتها للفلسطينيين، بينما دعت إسرائيل تركيا إلى التوقف عن دعم حركة "حماس" التي تحكم قطاع غزة.

    كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا بالرئيس الإسرائيلي الجديد إسحق هرتسوغ يوم الاثنين الماضي لتهنئته على توليه المنصب والرئاسة في إسرائيل منصب شرفي إلى حد كبير.

    وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جيليك، بعد اجتماع للحزب "تبلور إطار عمل بعد هذا الاتصال ينبغي بموجبه إحراز تقدم بشأن العديد من الأمور التي يمكن تحسينها، واتخاذ خطوات نحو حل مجالات الخلاف".

    وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة، لراديو "سبوتنيك":

     "إن الاتصال الذي تم بين الرئيس التركي ورئيس إسرائيل "ليس سياسيا"، عازيا ذلك إلى أن رئيس الدولة في إسرائيل "لا يمثل أي اتجاه سياسي ولا يتمتع بأي نوع من الصلاحيات عدا بعض الأمور على النطاق الداخلي الضيق"، مشيرا إلى أن الاتصال جاء في نطاق "المراسم الدبلوماسية الشكلية".

    وذكر أن الإسرائيليين يعتبرون الرئيس التركي "ديكتاتور" إذ كان يشبه المعترضون على سياسية رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بأردوغان، وشهدت الأعوام الأخيرة أيضا اشتباكا في العلاقات السياسية بينهما.

    وأضاف: "دولة إسرائيل تشعر بثقل تركيا عليها ولذلك تهاجمها وهذا يظهر من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين"، لكنه يرى أن "الإسرائيليين خسروا أمام أردوغان عندما اعتذر نتنياهو بشكل علني على ما قامت به القوات الإسرائيلية في سفينة مرمرة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook