02:36 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    رفع الحصانة عن نواب البرلمان التونسي... ومقتل شخصين في السودان إثر فيضان النيل الأزرق

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: أمر رئاسي تونسي برفع الحصانة عن نواب البرلمان خلال فترة تعليق عمله... وبلينكن يشدد على إعادة عمل النواب، وإسرائيل توسع مساحة الصيد في غزة وتتيح مرور سكان القطاع عن طريق معبر الكرامة، ووفاة شخصين في السودان إثر فيضان النيل الأزرق بعد تدفق كبير للمياه من إثيوبيا.

    رفع الحصانة عن نواب البرلمان التونسي

    قررت الرئاسة التونسية تعليق كل اختصاصات مجلس نواب الشعب لمدة شهر ابتداء من 25 يوليو/ تموز 2021، بحسب الأمر الرئاسي رقم 80، الذي أشار إلى إمكانية التمديد في مدة التعليق. كما نص على رفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضاء مجلس نواب الشعب طيلة مدة تعليق أعماله.

    من جهته، أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل أنه يعكف على إعداد خارطة طريق سيقدمها لرئيس الجمهورية قيس سعيد، لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الراهنة.

    وقال مسؤولون نقابيون إن اتحاد الشغل استعان بخبراء في القانون الاقتصادي والسياسي والدستوري لإيجاد سبيل للخروج من الأزمة.

    في المقابل قال زعيم حركة "النهضة" التونسية راشد الغنوشي، إن حزبه يتحمل جزءا من المسؤولية عن الأخطاء خلال الأعوام الماضية، معربا عن أسفه لعدم وجود حوار مع الرئيس قيس سعيد بعد القرارات الأخيرة، مشددا على أن الحركة مستعدة لأي تنازل، إذا كانت هناك عودة للديمقراطية، بحسب تعبيره.

    وتعليقا على الوضع التونسي، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الرئيس التونسي إلى إعادة عمل البرلمان، مشيرا إلى أنه أُبلغ بأن القرارات الاستثنائية المتخذة هدفها، إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي.

    وفي حديثه لبرنامج "عالم سبوتنيك"، قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي، فاضل الطياشي:

    "إن قرار الرئيس التونسي قيس سعيد بتعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب إجراء مدته شهر واحد فقط لكنه سيكون قابلا للتمديد ويمكن للرئيس أن يمدد شهرًا آخر". وأضاف: "الاتحاد التونسي للشغل أعد خارطة طريق خاصةً لكن الرأي العام التونسي والرأي العام الدولي ينتظر من الرئيس سعيّد أن يعلن عن خارطة طريق تكون واضحة المعالم في الفترة القادمة وتقدم بالتفصيل ماذا سيقوم به وكيف ستدار الأمور".

    ولفت إلى أن "خارطة الطريق تكون شاملة من الناحية السياسية والاقتصادية والصحية خاصةً وأن تونس تعيش وضعاً وبائياً خطيراً بسبب فيروس كورونا".

    إسرائيل توسع مساحة الصيد في غزة

    قررت إسرائيل توسيع مساحة الصيد في قطاع غزة من 6 إلى 12 ميلا بحريا، اعتبارا من صباح اليوم، وذلك في ختام "تقييم للأوضاع الأمنية" وبموافقة المستوى السياسي.

    وقال بيان صادر عن مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية غسان عليان، إن إدخال المعدات والبضائع سيكون متاحا من الأحد المقبل، لتنفيذ المشاريع التي تتم برعاية المجتمع الدولي في غزة.

    كذلك قررت إسرائيل إتاحة مرور الفلسطينيين من سكان القطاع إلى الخارج عن طريق معبر الكرامة. وبالإضافة إلى ذلك، ولمرة واحدة فقط، سيتاح إدخال 29 مركبة خصوصية، تركت في معبر "إيرز" (بيت حانون) منذ الحرب الأخيرة على غزة.

    وفي موضوع ذي صلة، أعلن رئيس جمعية مستوردي المركبات في غزة، إسماعيل النخالة، عن "استمرار احتجاز السلطات الإسرائيلية المركبات الحديثة وقطع الغيار منذ توقف العدوان الأخير".

    وأوضح أن "ما يقارب من 800 إلى ألف مركبة موجودة في الموانئ الإسرائيلية، من بينهم 600 مركبة تم دفع الجمارك لدى السلطة الفلسطينية في رام الله"، مشيرا إلى أن "هذه أموال محتجزة للمستوردين".

    وقال المختص في الشأن الإسرائيلي، محمد خليل، إن "المبدأ القائم الآن هو تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة بمعنى عدم العودة للمواجهات العسكرية".

    وأكد خليل أن "توسيع مساحة الصيد سيساعد في زيادة فرص العمل داخل القطاع" الذي يعاني منذ الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي في مايو/أيار الفائت.

    وشدد على ضرورة "الذهاب إلى إعادة الإعمار لقطاع غزة وضرورة توفير المواد اللازمة والعناصر الأساسية للإعمار مثل الحديد والإسمنت واستيراد المعدات الصناعية"، حتى تعود الحياة لطبيعتها مثل ما كانت قبل التصعيد الأخير.

    مقتل شخصين في السودان إثر فيضان النيل الأزرق

    أفادت الإدارة العامة للدفاع المدني السوداني، بزيادة معدلات مناسيب النيل الأزرق في جميع المحطات، بسبب توالي هطول الأمطار على الهضبة الإثيوبيّة. وسجل منسوب المياه في الولايات السودانية بين 15 إلى 18 مترا، مع استمرار جهود إدارة الدفاع المدني في عمليات شفط المياه وتقوية التروس النيلية.

    وشهدت منطقة المتمة هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح متوسطة، مما أدى إلى انهيار عدد من المنازل وتضرر مدرسة لمرحلة الأساس.

    هذا ولقي طالب وطالبة مصرعهم غرقًا في النيل الأزرق، بعد أن جرفهم التيار إلى داخل النهر، ولا زالت وحدة الإنقاذ النهري تواصل جهودها في العثور على الجثتين.

    وتعليقا على الموضوع، قال وزير الري السوداني السابق، عثمان التوم:

    إن "سد النهضة كان من المفترض أن يقوم بتخزين مياه في يوليو وأغسطس ولكنه قام بتخزين المياه حتى العشرين من يوليو فقط وما تبقى ليس في إمكان سد النهضة أن يحجبه".

    ولفت إلى أن "قمة الفيضان لم تأت بعد لأن قمة الفيضان غالباً تكون في منتصف أغسطس، وبالتالي هناك ارتفاع مستمر في الوارد على سد الروصيرص كما أن هناك ارتفاع في مناسيب المياه في النيل الأزرق".

    وأشار التوم إلى أن "سد النهضة لم يكن المتسبب في الفيضان لكن كان يمكن أن يساعد في كسر حدة الفيضان إذا استمر في التخزين خلال شهر أغسطس لكن توقف التخزين في السد يوم 20 يوليو 2021 وأصبح سد النهضة غير موجود وجرت المياه كما هي على سد الروصيرص لذلك يوجد ارتفاع مستمر بالنسبة للفيضان الطبيعي".

    استمعوا إلى المزيد من التفاصيل على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook