12:44 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    الخرطوم تستدعي سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: الخرطوم تستدعي سفيرها لدى إثيوبيا بعد رفض وساطة سودانية لإنهاء الأزمة في إقليم تيغراي.. توافق أوروبي اسرائيلي علي اتهام إيران باستهداف الناقلة "ميرسر ستريت" ولندن وواشنطن لا تسعيان للتصعيد العسكري ضد طهران.. أوروبا توقع اتفاقية لتعزيز التعاون والتنسيق لمساعدة ليبيا في حماية الحدود البحرية والإقليمية.

    الخرطوم تستدعي سفيرها لدى إثيوبيا بعد رفض وساطة سودانية لإنهاء الأزمة في إقليم تيغراي

    استدعت الخرطوم سفيرها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للتشاور، بعد رفض إثيوبيا وساطة السودان بشأن الأزمة في إقليم تيغراي، بذريعة عدم حياد السودان واحتلاله لأراض إثيوبية، وذلك بحسب بيان الخارجية السودانية.

    ووصف بيان وزارة الخارجية السودانية التصريحات الصادرة عن مسؤولين إثيوبيين بـ"الغريبة".

    وأضاف أن: "الإيحاء بلعب السودان دورا في النزاع وادعاء الاحتلال هو استمرار لما درجت عليه إثيوبيا من تجاوز الحقائق في علاقتها بالسودان، وترويج لمزاعم لا تملك لها سندا، ولا تقوم إلا على أطماع دوائر في الحكومة الإثيوبية لا تتورع عن الفعل الضار لتحقيقها".
    في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي السوداني، محمد كامل، إن: "رئيس الوزراء الاثيوبي يحتفظ برأي شخصي تجاه الخرطوم، لأن هناك شكوكا لدي المخابرات الاثيوبية بأن السودان يساعد مقاتلي تيغراي سرا، لهذا ترى أديس أبابا أن السودان ربما لن يكون محايدا في هذه المفاوضات، كما أن اثيوبيا ربما تريد أن تضغط على السودان لتغيير موقفها تجاه أزمة سد النهضة".   

    واعتبر الكاتب أن الخرطوم: "يجب أن تمارس مزيدا من الضغوط على الجانب الاثيوبي، خاصة بعد إدراكها للأضرارا الناجمة عن سد النهضة، ومن بين هذه الضغوط يمكن للسودان استخدام ورقة شراء الكهرباء للوصول إلى تسوية تكون في مصلحة البلدين"، على حد قوله.

    توافق أوروبي اسرائيلي على اتهام ايران باستهداف الناقلة "ميرسر ستريت" و لندن وواشنطن لا تسعيان للتصعيد العسكري ضد طهران

    أعلن الاتحاد الأوروبي، أن "جميع الأدلة المتاحة حول الهجوم على السفينة الإسرائيلية قبالة سواحل عمان، الشهر الماضي، تشير بوضوح إلى إيران".

    وأشار في بيان إلى أن "هذه الأعمال الطائشة والأحادية الجانب، التي تتعارض مع القانون الدولي وتهدد السلم الدولي، غير مقبولة ويجب أن تتوقف، ويجب ضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي".

    من جانبه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إيران بمهاجم الناقلة "ميرسر ستريت"، مؤكدا على ضرورة أن تدرك إيران أن " ذلك لن يمر من دون أن تدفع ثمنه".

    إلى ذلك، نقل موقع "نورنيوز" عن مصدر إيراني إن لندن بعثت برسالة لطهران -عبر وسيط-، أكدت فيها أن لندن وواشنطن لا تسعيان لزيادة التوتر أو الذهاب باتجاه أي عمل عسكري ضد إيران.

    في هذا الإطار، استبعد رئيس مركز الدراسات العربية الإيرانية، على نوري زادة، أن :"تقدم إسرائيل على أي خطوات أو عمل عسكري ضد إيران دون التنسيق مع الولايات المتحدة، ردا على الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت".

    وقال إن: "قيام قيادة الحرس الثوري بتوجية ضربة للناقلة الاسرائيلية، خطأ فادح، ويتعين على إيران بدلا من نفي المسؤولية أن تقبل بمسؤليتها عن الهجوم وتسعي لدفع تعويضات لأسر البحارة، وتقديم اعتذار عن الواقعة"، بحسب قوله.

    لكنه، أوضح أن: "الحكومة الإسرائيلية الحالية تنتهج الآن سياسية تختلف عن سياسيات نتانياهو، وأن رئيس الوزراء  نفتالي بينت  يريد ترميم العلاقات مع واشنطن لذلك لن تقدم على أي عمل ضد إيران دون تنسيق مع واشنطن". 

    أوروبا توقع اتفاقية لتعزيز التعاون والتنسيق لمساعدة ليبيا في حماية الحدود البحرية والإقليمية  

    وقعت عملية "إيريني" مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إدارة الحدود الليبية، اتفاقية عمل لضبط الحدود البحرية والاقليمية لليبيا.

    وذكرت عملية "إيريني" التي أطلقتها أوروبا لمراقبة تنفيذ حظر السلاح المفرض على ليبيا في بيان، أن التعاون مع بعثة المساعدة (يوبام) يأتي في إطار ولايات كل منهما، بهدف دعم السلطات الليبية ذات الصلة في تطوير القدرات البحرية، مع إيلاء اهتمام خاص لبناء قدرات وتدريب خفر السواحل الليبي وأمن الموانئ.

    كما تهدف الاتفاقية بين العمليتين كذلك بحسب إيريني، إلى التعاون في مجالات مثل مكافحة تهريب الأسلحة وتهريب النفط والجرائم المنظمة.

    في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، عبد الحكيم فنوش، إن: "الاتفاق الأوروبي الجديد لن يعود بالفائدة على ليبيا، لأن هناك اتفاقات سابقة لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن".
    وأشار إلى أن ما سيفعله هذا الاتفاق ربما سيكون فقط هو الحد من الهجرة غير الشرعية لأوروبا، لكنه لن يتعامل مع المشكلات الليبية، مؤكدا أن ليبيا لا تعول على الأطراف الخارجية لحل هذه الأزمة". 

    وأشار الكاتب إلى أنه لم يتم تطبيق قرارات الأمم المتحدة بخصوص ليبيا حتى في ظل إطلاق عملية "ايريني"، لافتا إلى أن ما تحاول أوروبا فعله هو محاولة لايجاد حالة أمنية مستقر للاتحاد الأوروبي" .

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook