12:30 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    طالبان تتفاوض لدخول كابل وأنباء عن تعيين رئيس حكومة مؤقتة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    الموضوعات: طالبان تتفاوض لدخول كابل وأنباء عن تعيين رئيس لحكومة مؤقتة وروسيا تسعى لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.. قتلى ومصابون في انفجار صهريج وقود في لبنان والحريري يعود إلى الواجهة بانتقادات.. لجنة التفاوض في درعا تعلن الاتفاق على الخطوط الرئيسية لحل شامل والجيش السوري يستجيب لوقف إطلاق النار.

    طالبان تتفاوض لدخول كابل وأنباء عن تعيين رئيس لحكومة مؤقتة وروسيا تسعى لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن

    أعلنت حركة طالبان (المحظورة في روسيا)، اليوم الأحد، أنها أصدرت أوامر لمقاتليها بالوقوف على أبواب العاصمة كابل، وعدم محاولة دخولها بالقوة، وقالت إن المفاوضات جارية لضمان إكمال العملية الانتقالية بأمان.

    وأكدت الرئاسة الأفغانية أن قوات الأمن والدفاع تسيطر على الوضع في كابل بالتعاون مع الشركاء الدوليين فيما أكد القائم بأعمال وزير الداخلية عبد الستار ميرزاكول أن عملية انتقال السلطة ستتم بشكل سلمي.

    وأعلنت وزارة الخارجية الروسية لـ "سبوتنيك" أن موسكو تعمل مع شركاء لعقد اجتماع طارئ بمجلس الأمن حول الوضع في أفغانستان.

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال محمد مكرم، رئيس منتدى آسيا والشرق الأوسط إن: "طريقة الانسحاب الأمريكي كانت أشبه بالهروب وأعطت انطباعا بأن أمريكا معنية بالخروج بأي ثمن وتخلت عن مشروعها في أفغانستان ما شجع القوى على الأرض على عدم المواجهة خاصة أن الحركة عندما حكمت في المرة الأولى سيطرت على غالبة أفغانستان خلال تسويات مع زعماء القبائل والقادة المحليين وما حصل اليوم يعني أن حكومة كابل لم تستطيع إقامة مشروع وطني حقيقي وبمجرد خروج الدعم الخارجي تهاوت عمليا".

    وأوضح الباحث أن: "المجتمع الدولي يتحلى بقدر عالي من البراغماتية وقد جرب في عندما أقصى طالبان عن الحكم بالقوة كيف تحولت أفغانستان إلى مرتع للقوى المناوئة لمصالح المجتمع الدولي"، مؤكدا أن هناك "مؤشرات تؤكد أن طالبان يمكن لها هذه المرة أن تتعامل مع المجتمع الدولي بطريقة مختلفة سواء على الصعيد الذاتي بتغيير أفكارها أو علاقاتها الجيدة ببعض الدول".

    قتلى ومصابون في انفجار صهريج وقود في لبنان والحريري يعود إلى الواجهة بانتقادات

    حصد انفجار هائل لصهريج وقود في عكار شمال لبنان أرواح 22 شخصا على الأقل فجر الأحد، وأصاب 79 آخرين، بحسب بيان وزارة الصحة اليوم الأحد.

    وأطلقت الرئاسة اللبنانية تحقيقا في الانفجارات، فيما دعا الرئيس عون إلى اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع لبحث ملابسات وتداعيات الحادث، وقال بيان للجيش إن مديرية المخابرات ضبطت نجل صاحب القطعة التي انفجر فيها خزان الوقود،  بعد أن صادره الجيش لتوزيعه على المواطنين. 

    في سياق متصل هاجم رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري بشدة قيادات البلاد بمن فيهم رئيس الجمهورية، ودعا لرحيلهم.

    في هذا الصدد، قال الأكاديمي والباحث السياسي، محمد موسى، إن: "دور الجيش اللبناني إيجابي وجاء لمكافحة استغلال وجشع التجار في الأزمة، لكن هذه الأزمة المستفحلة منذ شهور دفعت إلى التخزين بهذه الطريقة العشوائية بما يشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين".

    وحول تأثير الحادث على تشكيل الحكومة ومنصب الرئيس قال الباحث إن: "هذا الحادث ربما لن يؤثر عل شكل الحكومة لأن لبنان محكوم باتفاق الطائف، ومن المستبعد أيضا تنحي الرئيس، لكن كثافة الأزمات لاسيما أزمة الوقود بعد قرار رفع الدعم قد تكون مدخلاً للدفع باتجاه تشكيل الحكومة"، مضيفا إنه: "ليس من الغريب أن يخرج سعد الحريري بتصريحات كهذه خاصةً وأن العلاقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر متوترة جداً منذ ثورة تشرين وإعلان الحريري استقالته".

    لجنة التفاوض في درعا تعلن الاتفاق على الخطوط الرئيسية لحل شامل والجيش السوري يستجيب لوقف إطلاق النار

    يبدأ اليوم الأحد في درعا جنوب سوريا تسيير دورية روسية في محيط درعا لمراقبة وقف إطلاق النار بعد إعلان اللجنة المركزية للتفاوض، أن المفاوضات بين ممثل الحكومة السورية وممثلين عن اللجنة المركزية بدرعا بحضور قائد القوات الروسية في الجنوب، أسفرت عن الاتفاق على الخطوط الرئيسية لخارطة طريق تتضمن حلا شاملا.

    وقال الناطق باسم لجنة التفاوض عدنان المسالمة إن المفاوضات تناولت الاتفاق يبدأ: "بأسبوعين من استمرار وقف إطلاق النار" على أن تعقد مزيد من جولات التفاوض، كما ستشكل لجنة من "الجهات المعنية بتنفيذ الاتفاق، لمتابعة حل الإشكالات طيلة فترة التفاوض".

    وفي حديثه "لعالم سبوتنيك" قال الخبير العسكري اللواء رضا شريقي إن: "المسلحين في درعا تأكدوا من أنه لا مفر لهم إلا بالصلح مع الدولة والجيش لذلك قبلوا بالأطروحات التي قدمها الجيش بمساعدة الحلفاء كما أن الجيش يرى أن الوضع في الجنوب يجب إلا يبقى متفجرا خاصة أن العدو لإسرائيل يستفيد من هذه الحالة ما ولد قناعة لدى الجميع بضرورة وقف الأعمال القتالية".

    ولفت الخبير إلى أن: "بعض المسلحين سيتخلى عن سلاحه كاملا والبعض الآخر والمتشبث بالقتال سيسمح لهم بالسلاح الفردي كما حصل في المصالحات السابقة وسيذهبون إلى إدلب الملجأ الوحيد الذي يجتمع فيه كل المسلحين في سوريا".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook