18:07 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    دمشق توافق على تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر أراضيها إلى لبنان

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: دمشق تعلن موافقتها على تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر أراضيها إلى لبنان... إيران تقول إن السعودية جادة في محادثاتها وتبنت نهجا جديدا تجاه قضايا المنطقة... الرئيس الإسرائيلي يلتقي ملك الأردن خلال زيارة سرية إلى عمان.

    دمشق تعلن موافقتها على تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر أراضيها إلى لبنان

    أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني- السوري، نصري خوري، أن دمشق وافقت على طلب الجانب اللبناني السماح بتمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية إلى لبنان.

    وأضاف عقب جلسة المحادثات السورية اللبنانية في مبنى وزارة الخارجية السورية بدمشق، إن "الجانبين اتفقا على متابعة الجوانب الفنية التفصيلية من خلال فريق فني مشترك لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمور الفنية في كلا البلدين".

    من جانبها، أعلنت كالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن موافقة دمشق على تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية  عبر أراضيها للبنان.

    في هذا السياق، قال أمين حطيط الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، إن: "تمرير الغاز من مصر والكهرباء من الأردن إلى لبنان لن يحل مشكلة لبنان الاقتصادية، لكنه يعالج جانبا منها هو جانب الكهرباء والطاقة، مشيرا إلى أن هذين القطاعين هما أكثر القطاعات فسادا في لبنان".

    وأشار حطيط إلى أن لبنان سعى مرارًا إلى استثناءات أمريكية من قانون "قيصر"، لكن للأسف أمريكا لم تتجاوب على مدى سنتين مع لبنان، لافتا إلى أن واشنطن وضعت خطة بومبيو التي زادت من معاناة لبنان وهي الخطة التي بسببها يحدث هذا الفراغ السياسي الذي يعاني منه لبنان.

    إيران تقول إن السعودية جادة في محادثاتها وتبنت نهجا جديدا تجاه قضايا المنطقة

    قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي رضا عنايتي، إن المواقف التي تبنتها السعودية في اتصالاتها مع طهران "إيجابية"، مشيرا إلى أن المملكة اتبعت نهجا جديدا إزاء قضايا المنطقة.

    وأكد أن "السعودية جادة في محادثاتها مع إيران، ولم تكن لدى الجانبين شروط مسبقة لبدء التفاوض".

    ورجح الدبلوماسي الإيراني أن السعودية خلصت إلى أن الظروف في المنطقة وخارجها تغيرت وأصبحت ملائمة لتغيير النهج إزاء طهران وممارسة سياسات مبنية على الحوار، لافتا إلى أن هذا النهج الجديد يتعلق على وجه الخصوص بالأزمة اليمنية.

    في هذا الصدد، قال عبد الله العساف، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إن :"العقبات التي تعترض التقارب الإيراني السعودي كثيرة، ويقف على رأسها العقبات الأمنية".

    وأشار في هذا الصدد، إلى تبني إيران لنهج ما يسمى بتصدير الثورة إلى محيطها الإقليمي، من خلال المليشيات المسلحة التي ترعاها وتدعمها في العواصم العربية، معتبرا ذلك أمرا ترفضه سيادة الدول والقانون الدولي.

    وأكد العساف إن الرياض تبنت نهجًا جديدًا حول الأزمة اليمنية من خلال دعم المصالحة والحل السياسي والنظر إلى المكون الحوثي مكون أساسي في المجتمع اليمني، لافتا إلى أن اللقاءات الثلاثة بين الجانبين كانت بين قيادات أمنية ولم ترتق للمستوى السياسي الذي ربما يحدث في اللقاء القادم على مستوى وزراء الخارجية في سلطنة عمان.

    الرئيس الإسرائيلي يلتقي ملك الأردن خلال زيارة سرية إلى عمان

    أفادت الرئاسة الإسرائيلية، بأن الرئيس يتسحاق هرتسوغ قام، الأحد الماضي، بزيارة سرية إلى الأردن التقى خلالها الملك عبد الله الثاني في قصره بعمان.

    وأوضح بيان الرئاسة أن الاجتماع تناول "قضايا العمق الاستراتيجي سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي".

    وتطرق الجانبان أيضا إلى قضايا الاستيراد، والزراعة، والطاقة، وحلول أزمة المناخ.

    وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هرتسوغ نسق رحلته إلى الأردن مع وزير الخارجية يائير لابيد ورئيس الوزراء نفتالي بينيت.

    في هذا الإطار، قال الخبير بالشئون الإسرائيلية، أيمن الحنيطي، إن :"هذه الزيارة نتيجة طبيعية لتغير العلاقات التي كانت تسير في اتجاه التصعيد بعد أحداث غزة الأخيرة".

    وأضاف أن "الأردن يلعب دور رئيسي وجوهري في المنطقة ويعمل على تقريب وجهات النظر والعمل على إقناع إدارة بايدن بأهمية وضرورة حل الدولتين، وتخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني وضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook