09:17 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    حكومة "طالبان" الأولى وكيف يستقبلها العالم.. برلمان ليبيا يعقد جلسة مساءلة الحكومة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: حكومة "طالبان" (المحظورة في روسيا) الأولى بعد السيطرة على افغانستان وكيف يستقبلها العالم، وبرلمان ليبيا يعقد جلسة مساءلة الحكومة بعد تأجيلها أكثر من مرة، والأمم المتحدة تكلف ألمانياً التحقيق في جرائم تنظيم "داعش" (تنظيم إرهابي محظور في روسيا ودول العالم) بالعراق.

    حكومة طالبان الأولى بعد السيطرة على افغانستان وكيف يستقبلها العالم

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الولايات المتحدة قلقة بشأن "انتماءات وسجلات" بعض الأشخاص الذين اختارتهم حركة طالبان لشغل مناصب مهمة في الحكومة الأفغانية الجديدة.

    بينما اعتبرت جبهة المقاومة ضد حركة طالبان الأفغانية أن حكومة تصريف الأعمال التي أعلنتها الحركة هي حكومة غير شرعية، داعية إلى عدم الاعتراف بها.

    يأتي ذلك بعد أن عينت حركة طالبان الملا حسن أخوند، أحد مساعدي مؤسس الحركة الراحل الملا عمر، رئيسا للحكومة الجديدة في أفغانستان وسراج الدين حقاني، نجل مؤسس شبكة حقاني التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وزيرا للداخلية.

    وقال زعيم طالبان الأعلى الملا هبة الله أخوند زاده، في أول بيان علني له إن طالبان ملتزمة بجميع القوانين والمعاهدات والالتزامات الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

    في حديثه لعالم سبوتنيك قال دكتور عماد الحمروني خبير العلاقات الدولية:

    "إن إعلان طالبان حكومة تصريف الأعمال كان منتظرا من قبل العديد من جهات داخلية وخارجية وكانت هناك محاولات من جهات إقليمية لأن تكون ممثلة للطيف الأفغاني بأكمله ومن ضمنه الأقليات لكن ما حدث أنها حكومة طالبانية صافية والتأخير كان لمحاولة بعض الدول الدفع بإشراك عناصر تمثيلية من خارج طالبان".

    وأضاف الحمروني أن "كثيرا من الأسماء المعلنة كوزراء في الحكومة فيها من شاركوا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة وكذلك هناك تصريحات مكررة باحترام المعاهدات لكن هناك أسماء عدة معروفة بتصلبها وشدة مواقفها فهي حكومة صقور لتوحيد طالبان أكثر من حكومة توحيد للشعب الأفغاني".

    برلمان ليبيا يعقد جلسة مساءلة الحكومة بعد تأجيلها أكثر من مرة

    يجري البرلمان الليبي جلسة مساءلة للحكومة برئاسة عبد الحميد الدبيبة والتي كانت قد تأجلت أمس بعد حضور رئيس الحكومة ووزرائه، بشكل متأخر عن الموعد المحدد مسبقا.

    ويوجه البرلمان عدة اتهامات للحكومة منها إهدار المال العام مرورا بالفشل في تنفيذ تعهداته والتزاماته بتحسين الخدمات العامة المرتبطة بمعيشة المواطن، وصولا إلى توحيد البلاد ومؤسساتها.

    كما قد تتطرق الجلسة إلى الملف الأمني وعلى رأسه موضوع المرتزقة والقوات الأجنبية وموقف الحكومة من بقائهم وخططها لإخراجهم من البلاد.

    كان الدبيبة قد وجه انتقادات إلى النواب ورئيس البرلمان عقيلة صالح، بسبب رفضهم منحه الميزانية واتهامه لهم بتعمد "تعطيل عمل وخطط الحكومة بمبررات واهية وغير حقيقية.

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال سامي الأطرش الكاتب والمحلل السياسي الليبي:

    "إن موقف البرلمان تعسفي ويترجم فكرة أنه لا بد من إقالة هذه الحكومة وبالتالي مواقف النواب عكست الرغبة الحقيقية للبرلمان في إنهاء دور هذه الحكومة ووضع مزيد من العراقيل تجاه العملية الانتخابية في 24 ديسمبر كذلك".

    وأضاف الأطرش أن "النواب عرقل قبل ذلك الموافقة على الميزانية ولمدة طويلة، وبالإضافة إلى عملية الاستجواب السابقة فإن البرلمان يعتقد أن هذه الحكومة وليد غير شرعي ومعظم النواب يرونها لا تحظى بشرعية شعبية وأوضح الأطرش أن سبب ذلك عدم وجود قواعد ديمقراطية شاملة وحقيقية للنظام بأكمله".

    الأمم المتحدة تكلف ألمانيا التحقيق في جرائم «تنظيم داعش» بالعراق

    عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الألماني، كريستيان ريتشر مستشاراً خاصاً ورئيساً جديداً لفريق التحقيق في الجرائم التي ارتكبها تنظيم «داعش» في العراق. يخلف هذا القاضي البريطاني كريم أسد أحمد خان، الذي أصبح في يونيو/ حزيران المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

    ويهدف فريق التحقيق الأممي في الجرائم التي ارتكبها «تنظيم داعش» دعم الحكومة العراقية في توجيه الاتهام إلى أعضاء هذا التنظيم، من خلال جمع وحماية وتخزين الأدلة التي قد تؤدي إلى توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة.

    وفي مايو/ أيار، قال هذا الفريق إنه جمع أدلة دامغة على ارتكاب «تنظيم داعش» إبادة بحق الأقلية الأيزيدية كمجموعة دينية.

    في حديثه لعالم سبوتنيك قال محمود الهاشمي الخبير الأمني والاستراتيجي إنه:

    "كان هناك فيما سبق مسئول بريطاني عن ملف "داعش" في العراق ولم نصل إلى نتيجة ولم تستطع الأمم المتحدة الوصول إلى نقطة محددة تثبت ارتكابها جرائم وزهق أرواح وكيف فر الجيش العراقي من أمامهم، وبالتالي لم يفعل السابق شيئا وكذلك لا يتوقع شيء ممن لحق به."

    وأضاف الهاشمي أن المحاكمات سريعة لعناصر "داعش" وتتم بشكل كامل بمعلومات دقيقة ولكن المشكلة التي يعاني منها العراق بعد المحاكمة ورفع الدعوات واعتقال المتهمين اختلاط أوراق السياسة بالقضاء".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook