05:22 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    شؤون الأسرى الفلسطينية تعلن عن إضراب جماعي... السيسي يستضيف حفتر وصالح قبل أن تستقبل مصر الدبيبة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية تعلن عن إضراب جماعي للأسرى بسبب تردي الأوضاع، والسيسي يستضيف حفتر وصالح قبل أن تستقبل مصر خلال أيام الدبيبة، والولايات المتحدة تحجب جزءا من مساعداتها لمصر وتضع شروطا لمنح جزء آخر.

    هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية تعلن عن إضراب جماعي للأسرى بسبب تردي الأوضاع

    قال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، قدري أبو بكر، إن 1380 أسيرًا موزعين على ثمانية سجون سيبدأون في إضراب عام يبدأ يوم الجمعة كخطوة أولية على أن ينضم إليهم الثلاثاء مئات آخرين إذا لم تتراجع سلطات السجون عن إجراءاتها الأخيرة.

    وخارج السجون نظم عشرات المسؤولين وأهالي المعتقلين الفلسطينيين اعتصاما أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رام الله تضامنا مع أبنائهم.

    وعقب فرار ستة فلسطينيين قبل أكثر من أسبوع من سجن جلبوع ثم القبض على أربعة منهم اتخذت إسرائيل عدة إجراءات في السجون منها نقل سجناء من سجون وزنازين إلى أخرى مما أدى إلى توتر شديد حيث أقدم المعتقلون في سجن النقب الصحراوي على إحراق عدد من غرف الزنزانات الخاصة بهم كما وقعت اشتباكات بالأيدي بين المعتقلين والسجانين في سجن جلبوع.

    وقال حسن عبدربه المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية إن:

    "هذا الإضراب هو مطلب يتعلق بالعقاب الجماعي الذي يتعرض له الأسرى في كافة السجون والجماعات، وكان يفترض أن يتم البدء به يوم الجمعة القادم بمشاركة نحو 1400 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل والهيئات القيادية للحركة الأسيرة لكن الحوارات التي تمت خلال الأيام الماضية أفضت للوصول إلى صيغة تفاهم مع إدارة مصلحة السجون لاستجابتها لمطالب الحركة الأسيرة والتراجع عن كافة الخطوات والإجراءات العقابية والقمعية بحق الأسرى الأمر الذي دفع الحركة الأسيرة إلى اتخاذ قرار بتعليق خطة الإضراب المفتوح عن الطعام والتي كانت مقررة يوم الجمعة القادم".

    السيسي يستضيف حفتر وصالح قبل ان تستقبل مصر خلال أيام الدبيبة

    زيارات ليبية تتوالى على مصر مع اقتراب الموعد المقرر للاستحقاقات الانتخابية بنهاية العام الجاري، فبعد الزيارة الحالية لرئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا المعروفة باسم الجيش الليبي من المنتظر أن تستقبل مصر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.

    المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي قال إن الرئيس السيسي أكد مواصلة مصر جهودها للتنسيق مع كافة الأشقاء الليبيين خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في ضمان وحدة وتماسك الموسسات الوطنية الليبية، وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي الهام برلمانياً ورئاسياً.

    في الوقت نفسه أكدت وسائل إعلام مصرية بأن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة سيزور القاهرة خلال أيام لبحث عودة العمالة المصرية، وإعادة إعمار ليبيا. 

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال السفير المصري ومساعد وزير الخارجية السابق، حسين هريدي، إن:

    "الزيارات الليبية الأخيرة لمصر تأتي في إطارين أولا الجهود الدولية والأممية بهدف تدشين الاستحقاق الانتخابي في ليبيا في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، والإطار الثاني هو الجهد الدبلوماسي المصري بالتنسيق والتعاون مع الإطار الأول وهو الإطار الأممي والدولي لتسهيل الاستحقاق الانتخابي انطلاقا من إيمان مصر بأن عدم إجراء هذه الانتخابات في التاريخ المتفق عليه سيفتح ليبيا مرة أخرى أمام فترة من عدم الاستقرار".

    وأضاف هريدي أن "الدبلوماسية المصرية تتعاون بتوازن مع كافة الأطراف الليبية، ومصر تتحرك في ليبيا في إطار قرارات مجلس الأمن الخاصة بعملية التحول الديمقراطي هناك بمعنى أن الدبلوماسية المصرية تتفق تماما وتلتزم بما ورد في هذه القرارات. فمصر شاركت في "مؤتمر برلين 1" ثم في اجتماع "برلين 2"، والجهود المصرية تصب في صالح الجهود العربية والدولية من أجل تنفيذ قرارات مجلس الأمن في الشأن الليبي".

    الولايات المتحدة تحجب جزء من مساعداتها لمصر وتضع شروطا لمنح جزء آخر

    قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة الرئيس جو بايدن ستتيح مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 130 مليون دولار إذا اتخذت البلاد خطوات محددة تتعلق بحقوق الإنسان.

    وقالت المتحدثة في بيان إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن "سيمضي قدما في استخدام 130 مليون دولار إذا تعاملت الحكومة المصرية بشكل إيجابي مع شروط معينة تتعلق بحقوق الإنسان".

    وقال مصدر ومساعد بالكونغرس، اطلع على القرار، لشبكة "CNN" إن مصر ستتلقى 170 مليون دولار بشكل مباشر، بينما سيتم حجب المبلغ المتبقي البالغ 130 مليون دولار مؤقتًا شريطة إسقاط مصر للمحاكمات والتهم الموجهة ضد نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان.

    ودائما ترفض الحكومة المصرية التدخل في شئونها وقالت وزارة الخارجية في عدة بيانات سابقة إن كل المحاكمات تجري وفقا لقضاء مستقل وسيادة القانون المصري.

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال دكتور عماد الحمروني، خبير الشؤن الدولية، إن:

    "قرار الولايات المتحدة حجب جزء من مساعداتها لمصر ليس دليلا على تصادم في السياسات أو المصالح بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، فللتذكير نعي أن المشاكل وظروف الولايات المتحدة والتغيرات البنيوية على السياسة الخارجية الأمريكية دعت من هذا الباب إلى تخفيض جزء من المساعدة المالية لمصر وإبقاء جزء بشروط".

    وأضاف الحمروني أنه "هناك تداعيات بالداخل الأمريكي وتناقضات حتى في اختيارات فريق بايدن فيما يتعلق بدور مصر المستقبلي على مستوى السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أيضا وربما سيكون الدور المصري أكثر تقدما على المستوى الأفريقي والعربي في الأشهر القادمة، وبالتالي هناك استدعاء لمحاولة ضغط أمريكي مالي ولكن ليس بداعي التصادم مع مصر التي تبقى دائما في حزام حلف الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى المنطقة العربية والمنطقة الأفريقية".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook