03:03 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    أستراليا تقول إنها تتخذ القرارات التي تحافظ على سيادتها

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: بعد أن استدعت فرنسا سفيريها من واشنطن وكانبيرا.. أستراليا تقول إنها تتخذ القرارات التي تحافظ على سيادتها.. السودان يعلن موافقته على وساطة تركيا في حل أزمة الحدود مع إثيوبيا.. بعد أسبوعين من البحث.. إسرائيل تعتقل آخر أسيرين من الستة الفارين من سجن جلبوع في جنين دون مقاومة.

    بعد أن استدعت فرنسا سفيريها من واشنطن وكانبيرا.. أستراليا تقول إنها تتخذ القرارات التي تحافظ على سيادتها

    قال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، إن بلاده تتفهم خيبة أمل فرنسا بعد إلغاء صفقة الغواصات، موضحا أن بلاده تتخذ القرارات التي تصب في مصلحتها وتحافظ على سيادتها للدفاع عن امنها القومي.

    وأشار موريسون، خلال مؤتمر صحفي، أنهم أبلغوا المسؤولين الفرنسيين قبل أشهر بتخوفهم من إتمام الصفقة التي لا تلبي المصالح الاستراتيجية للبلاد، مبررا الأمر بتغير طبيعة احتياجات أستراليا العسكرية، التي تريد الاستحواذ على غواصات ذات دفع نووي بدلا من الغواصات التقليدية.

    يأتي هذا بعد أن قررت فرنسا سحب سفيريها في واشنطن وكانبيرا، على خلفية اتفاق الشراكة بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، الذي تم الإعلان عنه الأربعاء الماضي، ويقضي بتأسيس شراكة أمنية بين الدول الثلاث في منطقة المحيطين الهندي والهادي، بما يشمل مساعدة أستراليا على الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

    في هذا الموضوع، قال الباحث في العلاقات الدولية، زيدان خوليف، إن: "الولايات المتحدة الأمريكية تعمدت هذا القرار لأنها تخشى من الصين وهذا الأمر هو الذي دفعها للخروج من هذه الاتفاقية".

    ولفت إلى أن: "الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا يريدون محاصرة الصين عند بابها والمقصود هنا بحر الصين ومن هنا هذا التعمد الأمريكي كان سببه تقلب استراتيجي ومثال على ذلك نيوزيلندا التي أصبحت تتذمر لوجود هذه الغواصات في ما يقابلها في المحيط الهادي".

    وأشار إلى أن: "الرئيس الأمريكي جو بايدن ليس لديه اختيار في ذلك"، لافتا أن القرار سيكون له "تداعيات داخلية للولايات المتحدة الأمريكية حيث خرجت خاسرة من أفغانستان واعترض الأمريكيون سواء كانوا ديمقراطيين أو جمهوريين على ذلك".

    السودان يعلن موافقته على وساطة تركيا في حل أزمة الحدود مع إثيوبيا

    رحب السودان بوساطة تقدمت بها تركيا لحل الأزمة العسكرية والسياسية مع إثيوبيا، جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقدته وزير الخارجية  مريم الصادق المهدي.

    وأشارت المهدي، إلى التوتر الذي تتسم به العلاقات مع أديس أبابا، على خلفية قضيتي الحدود في أراضي منطقة الفشقة، وكذلك بشأن إبرام اتفاق ملزم قانونا حول عمليتي ملء وتشغيل سد النهضة، معتبرة أن موقف الخرطوم سليم في كلا الأمرين.

    كان رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد أجرى في آب /  أغسطس الماضي، زيارة للعاصمة التركية، وقع خلالها عددا من الاتفاقيات في مجالات عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية وتجارية، وفي مجالات الطاقة والبنى التحتية.

    كما أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء مباحثاته مع البرهان، استعداد بلاده للعب دور الوساطة في تسوية الأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، بعد أن وجهت أديس أبابا طلبا لذلك إلى أنقرة منذ فبراير.

    وقال المحلل السياسي السوداني عصام دكين، إن العلاقة التاريخية بين تركيا والسودان تجعل من تدخل أنقرة في أزمة الحدود مع أثيوبيا أمرا مهما ويفيد الجانبين.

    وأشار إلى أن: "تركيا دخلت السودان أثناء الخلافة العثمانية لذلك هى شاهدة على حدود السودان التاريخية من الناحية الشرقية والغربية والجنوبية وكذلك الشمالية".

    وأشار في حديثه لراديو سبوتنيك، إلى وجود: "إشكاليات كبيرة جداً داخل إثيوبيا لأن مجموعة التيجراي المحاصرة للجزر السودانية تعد الأكبر من حيث الحجم والعدد كما أنها مسلحة تماماً وقدراتها العسكرية كبيرة بالإضافة إلى تمرد حاكم إقليم تيجراي مما أثر تأثير كبيرا على الاقتصاد الإثيوبي".

    وذكر أنه: "تم توجيه ضربات موجعة على الحركة العسكرية في إثيوبيا حيث حاولوا الاقتراب عدة مرات للعاصمة أديس أبابا مع بعض القوميات الأخرى، لذلك يحتاج أبي أحمد الآن لكسب سياسي ولابد أن يستجيب لهذه التدخلات التركية التي تؤدي إلى مفاوضات سليمة لتحدد هذه الحدود وتحدد لتيجراي مواقعهم وحدودهم".

    بعد أسبوعين من البحث.. إسرائيل تعتقل آخر أسيرين من الستة الفارين من سجن جلبوع في جنين دون مقاومة

    ألقت السلطات الإسرائيلية، القبض على إثنين من الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع، وذلك أثناء اختبائهما في الحي الشرقي لمدينة جنين، بعد أن نفذت القوات عملية عسكرية.

    ويعتبر مناضل نفيعات وأيمن كممجي آخر أسيرين يتم القبض عليهما من المشاركين في الهروب من سجن جلبوع قبل أسبوعين.

    وحاصر الجيش الإسرائيلي منزلا في جنين، وطالب سكانه بالخروج قبل وقت قصير من ورود أنباء عن الاعتقالات.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن جهاز الشاباك الذي نفذ العملية كان لديه معلومات دقيقة عن أماكن تواجد الأسرى منذ أيام، وتم تنقيذ العملية بعد التأكد من المعلومات.

    يأتي القبض على الأسيرين بعد أربعة عشر يوما الرابع عشر من البحث والتقصي، وبعد إعادة اعتقال أربعة من الأسرى الفارين من جلبوع.

    وقال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، ناجي شكري الظاظا، إن: "جنين تمثل إحدى أهم مناطق المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية".

    وأشار إلى أن: "معركة جنين في عام 2002 لاتزال مثالا على الوطنية الفلسطينية، معتبرا أن ما حدث فجر اليوم من مواجهات في المدينة أثناء دخول قوات إسرائيلية للقبض على الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات "ضمن حالة المواجهة والمقاومة في وجه العدو الإسرائيلي سواء المقاومة المسلحة أو المقاومة الشعبية".

    وأوضح أن: "جنين بكل قراها ومدنها مثلت نموذجاً حقيقياً في الاستعداد لمواجهة الاحتلال وهذه منطقة جغرافية متعددة ومخيم جنين كانت لديه استعدادات كبيرة ولكنه في المنطقة المعاكسة في الغرب بينما تواجد الأسرى عند إعادة اعتقالهم في المنطقة الشرقية".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook