06:33 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    البرلمان اللبناني يمنح الثقة للحكومة الجديدة... زيارة مرتقبة لأردوغان إلى موسكو

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    العناوين: البرلمان اللبناني يطرح الثقة في الحكومة الجديدة بعد جلسة لسبع ساعات، وزيارة مرتقبة لأردوغان إلى موسكو لبحث عدد من الملفات الشائكة على رأسها سوريا، وفرنسا تعلن عن عقد مؤتمر دولي بشأن ليبيا والإعداد له مع إيطاليا وألمانيا.

    البرلمان اللبناني يطرح الثقة في الحكومة الجديدة بعد جلسة لسبع ساعات

    منح مجلس النواب اللبناني ثقته للحكومة الجديدة برئاسة، نجيب ميقاتي، التي تشكلت بعد 13 شهراً من الفراغ، وبعد مناقشة البيان الوزاري خلال جلسة طويلة، منح 85 نائباً ثقتهم للحكومة الجديدة، فيما حجب 15 نائباً الثقة عنها.

    وشهدت الجلسة انقطاع التيار الكهربائي وكأنها رسالة إلى الحكومة والمسئولين حول مدى تردي الوضع في لبنان، وتعهد ميقاتي في بيان الحكومة باستئناف التفاوض الفوري مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى اتّفاق على خطة دعم من الصندوق ووضع خطة لإصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته، وتنشيط الدورة الاقتصادية بما يسهم في تمويل القطاع الخاص بفوائد مشجعة مع إعطاء الأولوية لضمان حقوق وأموال المودعين.

    قال المحلل السياسي اللبنانيي سركيس أبو زيد لـ "عالم سبوتنيك": "إن جلسة مجلس النواب كانت استعراضية حيث إن الحكومة تمثل الكتل النيابية الأساسية، لذلك كان من المتوقع أن تنال ثقة هذه الكتل، مضيفا أن المطلوب من الحكومة أن تُبقي التضامن فيما بينها حتى تستطيع اتخاذ قرارات مصيرية وأساسية تخص البلاد وأن تعطي أولوية للشأن الاجتماعي الاقتصادي لحل المشاكل الحياتية".

     وأوضح، أبو زيد أن "هناك مجموعة من الإجراءات التي قد تساهم في حل الأزمة اللبنانية منها اللجوء لصندوق النقد الدولي والذي قد يوفر مجموعة من المساعدات للبنان وهناك أيضا بعض المؤتمرات التي وعدت بتقديم الدعم والمساعدة للبنان ومحاولة الانفتاح على الدول الخليجية"، مشددا على "ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها".

    واختتم حديثه بالقول: "إذا كانت الأمور في المنطقة تتجه نحو الحل السياسي والتسويات فهذا يساعد لبنان على تجاوز كل العقبات والمشاكل الموجودة، أما إذا حدث تنافس بين المحاور الدولية فسيكون لبنان ساحة لمواجهات أخشى أن تتحول باتجاه عسكري.

    زيارة مرتقبة لأردوغان إلى موسكو لبحث عدد من الملفات الشائكة على رأسها سوريا

    أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب أردوغان يعتزمان عقد اجتماع خلال زيارة عمل يقوم بها أردوغان إلى روسيا.

    وقال بيسكوف إنه يجري الإعداد لزيارة عمل للرئيس التركي أردوغان إلى روسيا، وبحث الأجندة بالكامل، بدءًا من العلاقات الثنائية". وأضاف أنه بالطبع، ستتم أيضا مناقشة سوريا والصراعات الإقليمية الأخرى".

    وتجمع روسيا وتركيا الكثير من الملفات الشائكة أولها الصراع في سوريا ثم ليبيا وناغورني قره باخ، بالاضافة إلى التعاون العسكري بعيدا عن حلف "الناتو".

    وفي حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال المحلل السياسي التركي طه عودة أوغلو:

    إن "الزيارة المرتقبة من قبل أردوغان لموسكو سوف تتناول عددا من الملفات الشائكة منها موضوعات الطرق الدولية والتموضعات والترتيبات الجديدة في المنطقة، ويبدو أن الملف السوري سيكون أكثر حضورا خلال الأشهر المقبلة، وهناك زيارة كانت للرئيس الأسد الى موسكو بدت وكأنها رسالة بأنه يمكن أن يكون هناك ضغط روسي على تركيا فيما يتعلق بضرورة فتح قنوات مع النظام السوري وبالفعل تداولت ذلك بعض وسائل الإعلام التركية وقد تحدث وزير الخارجية التركي أن هناك اتصالات أمنية واستخباراتية".

    وأضاف أوغلو أن "الملفات ستكون ساخنة للغاية والمباحثات ستكون شاقة، وملف ليبيا سيكون حاضرا كساحة خلاف، وكذلك ملف أفغانستان، وهناك موضوع انسحاب القوات الأجنبية، لكن كما تابعنا مسار التوترات كان هناك دائما جلوس إلى الطاولة والوصول إلى تفاهمات".

    فرنسا تعلن عن عقد مؤتمر دولي بشأن ليبيا والإعداد له مع إيطاليا وألمانيا

    قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان إن بلاده ستستضيف مؤتمرا دوليا عن ليبيا، في نوفمبر/ تشرين الثاني، مع استعداد ليبيا لإجراء انتخابات في نهاية ديسمبر/ كانون الأول.

    وأوضح لو دريان أن المؤتمر الذي ستشارك ألمانيا وإيطاليا في الإعداد له سيعقد في 12 نوفمبر، بهدف ضمان تنفيذ جدول الانتخابات وبحث رحيل المقاتلين الأجانب عن ليبيا.

    ويعقد وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وألمانيا اجتماعا غدا بشأن ليبيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقالت وكالة "نوفا" الإيطالية إن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، سيترأس مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس، الاجتماع الخاص بليبيا في إطار مخرجات مؤتمر "برلين الثاني".

    وقال المتحدث السابق باسم المجلس الرئاسي الليبي، محمد السلاك:

    "إن هذا التحرك يأتي في إطار الجهود الدولية لدفع العملية السياسية إلى الأمام واستكمال خارطة الطريق التي يفترض أن تتوج بانتخابات 24 ديسمبر"، مؤكدا أن "كل المؤتمرات الدولية حول ليبيا لم يتنج عنها شيء حتي الآن ولا ضغوطات حقيقية، وبالتالي لا يعول الليبيون كثيرا على هذه المؤتمرات وعلى الأطراف الليبية في الداخل أن تتحمل المسؤولية وتنحي الخلافات جانبا وتعمل من أجل الانتخابات وعودة الشرعية للشعب".

    واعتبر السلاك أن "تأجيل الانتخابات سيكون له تداعيات خطيرة للغاية من بينها العودة للصدام العسكري من جديد والعودة للمربع الأول"، مشيرا إلى "أن تيار الإسلام السياسي يضع بعض العراقيل لعدم إجراء الانتخابات خاصة الرئاسية حيث هناك محاولات لحل المفوضية العليا للانتخابات وإجراء استفتاء على الدستور في هذه الفترة القصيرة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook