17:17 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    أول صدام بين قوى الحرية والتغيير والمجلس السيادي السوداني..اتحاد الشغل يحذر من وصول تونس إلى الهاوية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: أول صدام علني بين قوى الحرية والتغيير والمجلس السيادي السوداني بعد اتهامات متبادلة، واتحاد الشغل يحذر من وصول تونس إلى الهاوية و4 أحزاب ترفض قرارات سعيد، ورئيس الوزراء المغربي المكلف يعلن عن اتفاق 3 أحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة.

    أول صدام علني بين قوى الحرية والتغيير والمجلس السيادي السوداني بعد اتهامات متبادلة

    طالب ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذي يتقاسم السلطة مع الجيش في السودان، بإشراك أجهزة الدولة المدنية في التحقيق بشأن المحاولة الانقلابية التي أعلنت السلطات إحباطها، إلى جانب الأجهزة العسكرية. وطالبت قوى الحرية والتغيير بتقديم من نفذ وخطط للانقلاب لمحاكمة عادلة وعلنية وذلك بعد خلاف علني بينها وبين مجلس السيادة برئاسة عبد الفتاح البرهان.

    كان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو قد اتهموا السياسيين المدنيين بالسعي وراء مكاسب شخصية ونسيان أهداف الثورة وهو ما أدى الى محاولة الانقلاب الأخيرة.

    وقال ائتلاف قوى الحرية والتغيير إن تصريحات البرهان، ونائبه دقلو تمثل "تهديدًا مباشرًا لمسار الانتقال الديمقراطي، وأكد الائتلاف انه لن يسمح بأي التفاف على ما تم الاتفاق عليه وسوف يتصدى بكل قوة وصرامة لمن يحاول المساس بالتحول الديمقراطي.

    وقال حسن رزق الأمين السياسي لقوى الحرية والتغيير ونائب رئيس حزب الإصلاح لعالم سبوتنيك":

    "إن الفشل الذي منيت به الحكومة هو الذي أدى إلى الخلاف بين المكون العسكري والمكون المدني وهذا التحرك الذي حدث بحسب ما قال قائد الانقلاب المزعوم، بأن هذا تنبيه وليس انقلاب، لأنه سيطر بدباباته على كل المواقع ولم يطلق رصاصة واحدة، وبالتالي فهو يريد أن ينبه المكون العسكري بخطورة الوضع الاقتصادي والوضع السياسي والأمني المنفلت في السودان".

    وأضاف رزق أن "القوة المدنية تريد أن تسخر القوة العسكرية لأهدافها وهذا لا يعني أن هناك استبعاد للتدخلات الخارجية، فهناك دول تحاول أن توجه كيف يمكن حكم السودان من الخارج وبالتالي هناك تدخلات خارجية كما أن هناك تذمر داخل الجيش وداخل المكونات الأخرى وكذلك هناك تذمر وسط المواطنين بسبب ما يحدث في السودان".

    وأضاف رزق أنه "من المتوقع أن يزداد الخلاف بين قوى الحرية والتغيير وبين المكون العسكري ومن المتوقع في الفترة القادمة أن يحدث تغيير في النظام سواء كان في المكون المدني أو العسكري أو كليهما وكل ذلك وارد حدوثه في السودان في الأيام المقبلة".

    اتحاد الشغل يحذر من وصول تونس إلى الهاوية و4 أحزاب ترفض قرارات سعيد

    دعا الاتحاد التونسي للشغل الرئيس قيس سعيد للتشاور مع الخبراء قبل اتخاذ القرارات و"عدم الاكتفاء باستشارة أصدقائه، وحذر الاتحاد مما وصفه باتجاه البلاد نحو الهاوية، وإن هناك تخوفا وشكوكا في إمكانية عدم القدرة على صرف الرواتب.

    وقد أعلنت 4 أحزاب تونسية رفضها تعليق العمل بالدستور أو تمديد العمل بالتدابير الاستثنائية، محذرة من أن هذا الوضع يكرّس الحكم الفردي ويهدد بعودة الاستبداد.

    كانت الرئاسة التونسية قد قالت في بيان، إن الرئيس سعيد قرر تمديد تعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه وذكرت الجريدة الرسمية التونسية أن التشريعات ستكون من خلال مراسيم يصدرها رئيس الدولة.

    قال عضو مجلس النواب التونسي المستقيل، فيصل الطاهري، إن "رقعة الرفض لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد تتزايد خاصة الأخيرة التي جاءت في الأمر 117". وأشار إلى أن "أغلب المنظمات المدنية التونسية الوطنية كانت مؤيدة لقرارات قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز الماضي لكن الخطوات التي اتخذها فيما بعد كانت دون مشاركة أي طرف سياسي سواء الأحزاب أو المنظمات أو حتى المجتمع المدني".

    وأوضح أن هذه المعطيات أدت إلى "تعبير عن غضب لقرارات الرئيس خاصة أمام انفراد رئيس الجمهورية بالسلطات الثلاثة ما قد يؤدي إلى ذهاب تونس للمجهول لأن بعض القرارات لم تكن خاضعة للمراقبة الدستورية ما قد يؤدي إلى مس الحقوق والحريات بالإضافة إلى أن القضاء لم تعد له سلطة على هذه القرارات".

    وقال الطاهري إن "بعض القوى دعت لمسيرة يوم الأحد في العاصمة تونس والهدف منها استقرار البلاد وعدم استقطاب أي مشهد آخر سواء الليبي أو اللبناني في ظل ما تعرفه تونس من استقرار على مدى عشر سنوات رغم النقائص والظرف الاجتماعي والشعبي وهنا نخشى من الذهاب إلى حرب أهلية في ظل انقسام الشارع بين مؤيد ومعارض لقرارات الرئيس".

    رئيس الوزراء المغربي المكلف يعلن عن اتفاق 3 أحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة

    أعلن الملياردير المغربي عزيز أخنوش المكلف برئاسة الحكومة الجديدة في المغرب أكد أنه اتفق مع حزبي الأصالة والمعاصرة، والاستقلال على شكل الحكومة القادمة مشيرا إلى التفاهم والتناغم الكبير بين حزبه التجمع الوطني للأحرار وهذه الأحزاب.

    وكلف الملك محمد السادس في العاشر من سبتمبر/ أيلول أخنوش، وهو زعيم حزب ّالتجمع الوطني للأحرار الليبرالي بتشكيل حكومة جديدة بعد أن جاء حزبه في صدارة الفائزين في الانتخابات بحصوله على 102 من 395 مقعدا في البرلمان.

    ويعد عزيز أخنوش الذي شغل منصب وزير الزراعة سابقا من أثرياء المغرب ويأتي خلفا لرئيس الحكومة السابقة سعد الدين عثماني الذي مني حزبه الاسلامي العدالة والتنمية بهزيمة ثقيلة في الانتخابات فلم يحصل سوى على ثلاثة عشر مقعدا بعد ان كان له 125 مقعدا في البرلمان.

    قال المحلل السياسي المغربي، عبد الفتاح نعوم، إن "هناك توافقا وتناغما بين الأحزاب الرئيسية الثلاثة في الحكومة الجديدة المكلفة، مشيرا إلى أن ذلك "يحدث لأول مرة في المغرب بحيث تتشكل الحكومة من ثلاثة أحزاب فقط".

    وأوضح أن الأحزاب الثلاثة اثنان منهما ليبراليان هما حزب الثورة المعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار أما حزب الاستقلال فيتبنى نوعا من الليبرالية الاجتماعية التي يسميها التعددية لذلك هي أحزاب متقاربة ببرامجها ووعودها الانتخابية".

    ولفت إلى أن حزب العدالة والتنمية "لم يخسر فجأة فهو منذ سنة 2011 وهو يراهن على الخطاب والمناكفات الأيديولوجية وأغرق الحياة السياسية بكم من المظاهر واتجه في برامجه إلى الإضرار بالفئات التي كانت تصوت له".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook