07:01 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    سوليفان يتوجه إلى السعودية والإمارات... تركيا تنوي شراء دفعة ثانية من إس 400

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مستشار الأمن القومي الأمريكي والمبعوث الخاص لليمن يتوجهان إلى السعودية والإمارات؛ أردوغان يقول إن تركيا تنوي شراء دفعة ثانية من منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400"؛ بينيت يقول إن برنامج إيران النووي تجاوز كل الخطوط الحمراء ويتعهد بإيقافه.

    مستشار الأمن القومي الأمريكي والمبعوث الخاص لليمن يتوجهان إلى السعودية والإمارات

    قال مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان سيتوجه للسعودية والإمارات برفقة المبعوث الأمريكي الخاص لليمن.
    وقالت إميلي كورن المتحدثة باسم المجلس في بيان إن بريت ماكجورك منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجلس سينضم إلى سوليفان وتيم لندركينج وأضافت أن سوليفان سيجتمع مع "زعماء بارزين بشأن نطاق من التحديات الإقليمية والعالمية".
    في الوقت نفسه تشهد اليمن معارك عنيفة إثر محاولة جماعة انصار الله التوغل في مناطق مهمة بمحافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز والواقعة شرق صنعاء. وقالت عدة مصادر إن الحوثيين أحرزوا تقدما في عدة مناطق مع سقوط عشرات القتلى من الجانبين. 

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال دكتور محمد عز العرب رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية:

    إن هناك عددا من العوامل التي تفسر عدم نجاح الدور الأمريكي حول الصراع في اليمن لاسيما منذ تولي بايدن الرئاسة، فالدور الأمريكي يعاني فجوة ثقة كبيرة وهي ترتبط بالولايات المتحدة وحلفائها في الإقليم ثانيا تعدد الملفات التي لم تحرز فيها الولايات المتحدة تقدما وتحقيق استقرار نسبي.

    وأضاف عز العرب أن «هناك كذلك غياب الضغط الأمريكي على خصوم الدول العربية في الإقليم فضلا عن انشغال الولايات المتحدة بالتهديدات المركزية التي تراها تحظى بأولوية مقارنة بتراجع أي مصادر تهديد أخرى خاصة في الشرق الأوسط وهذه كلها عوامل تبرر الإخفاق الأمريكي في هذا الملف».

    وأوضح عز العرب أيضا أنه «حتى هذه اللحظة ورغم الجهود المبذولة للتهدئة ووقف إطلاق النار في اليمن إلا أن الأمور الميدانية تسير في اتجاه آخر لاسيما بعد سيطرة الحوثيين على مأرب وعملية فجر الحرية والسيطرة على محافظة البيضاء ذات الأهمية الاستراتيجية ما يعطي تعقيدا للصراع».

    أردوغان يقول إن تركيا تنوي شراء دفعة ثانية من منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا تزال تنوي شراء دفعة ثانية من منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400. وهو إجراء يمكن أن يعمق خلافا مع واشنطن شريكتها في حلف شمال الأطلسي ويدفعها إلى فرض عقوبات جديدة على أنقرة.

    وفي مقابلة مع شبكة سي.بي.إس نيوز الأمريكية قال أردوغان "في المستقبل لن يكون بإمكان أحد التدخل فيما يتعلق بنوع الأنظمة الدفاعية التي تحصل عليها تركيا  ومن أي دولة وعلى أي مستوى، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد التدخل في ذلك
    وتقول واشنطن إن صواريخ إس-400 تمثل تهديدا لطائراتها المقاتلة طراز إف-35 ولنظم الدفاع الأشمل لحلف شمال الأطلسي. وتقول تركيا إنها غير قادرة على شراء نظم دفاع جوي من أي دولة حليفة في حلف الأطلسي بشروط ترضاها.

    قال المحلل السياسي، طه عودة أوغلو، إن:

    «تصريحات الرئيس التركي فيما يتعلق بصواريخ إس-400 الروسية جاءت وفق تطورين، الأول بعد الزيارة الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية وعدم لقائه مع الرئيس بايدن والثاني زيارة أردوغان المرتقبة لموسكو"، مؤكدا أن أنقرة تريد أن تؤكد للإدارة الأمريكية بأن السياسة التي تتخذها هي متعددة الأبعاد وتشمل التعاون الاقتصادي والعسكري مع العديد من الدول ومنها روسيا».

    وأوضح، أوغلو، أن «الرد الأمريكي كان سريعا حيث لوحت واشنطن بورقة العقوبات بالرغم من تأكيد أنقرة أن هدفها من شراء المنظومة هو الدفاع وهي لا تتعارض مع منظومة حلف الناتو، حيث دعت تركيا الولايات المتحدة لتشكيل لجنة للتنسيق من أجل تشغيل منظومة إس-400 الا أنها رفضت، كما شدد علي أن واشنطن بحاجة إلي دول حليفة ومنها وتركيا في ظل التطورات التي حدثت في المنطقة وخاصة في أفغانستان وأن أي توتر في العلاقات التركية الأمريكية سينعكس علي كلا البلدين».

    بينيت يقول إن برنامج إيران النووي تجاوز كل الخطوط الحمراء ويتعهد بإيقافه

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن إيران تجاوزت "كل الخطوط الحمراء" في برنامجها النووي وتعهد بألا تسمح إسرائيل لطهران بامتلاك سلاح نووي.

    وفي أولى كلماته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بينيت إن إيران تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط "تحت مظلة نووية" ودعا إلى تضافر الجهود الدولية لوقف أنشطة إيران النووية. لكنه أشار أيضا إلى إمكانية أن تتحرك إسرائيل بمفردها في مواجهة إيران. 

    ورفض سفير إيران لدى الأمم المتحدة كلمة بينيت ووصفها بأنه "مليئة بالأكاذيب". وتنفي طهران سعيها لامتلاك قنبلة نووية.

    وقال الخبير بالشؤون الإيرانية، محمد غروي، لعالم سبوتنيك إن:

    "إن إسرائيل هي المعرقل الأول والأخير للاتفاق النووي وأن التصريحات الإسرائيلية المتكررة حول قرب امتلاك إيران لقنبلة نووية تأتي في سياق سياسة الضغوط القصوى التي تمارس على إيران من قبل المجتمع الدولي للقبول بالشروط  الأمريكية للعودة للاتفاق النووي، لافتا إلى أن إسرائيل فعلت كل ما بوسعها خلال السنوات الماضية من اغتيال علماء نوويين واستهداف المنشآت النووية الإيرانية سواء سيبرانيا أو بأعمال تخريبية وهذه سياسة إسرائيل سواء التزمت طهران ببنود الاتفاق النووي أم لم تلتزم، مشددا على أن كل الأطراف تريد استكمال المفاوضات النووية إلا أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة».

    استمعوا إلى المزيد على «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook