15:35 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    مستشار الأمن القومي الأمريكي في مصر... فرنسا تقلص التأشيرات لمواطني الجزائر والمغرب

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مستشار الأمن القومي الأمريكي يبحث في مصر قضايا ليبيا وحقوق الإنسان وفلسطين؛ فرنسا تقلص التأشيرات لمواطني الجزائر والمغرب بعد خلاف بسبب الهجرة؛ ماكرون يقول إن الصفقات العسكرية مع اليونان ليست موجهة ضد أحد.

    مستشار الأمن القومي الأمريكي يبحث في مصر قضايا ليبيا وحقوق الإنسان وفلسطين

    قال البيت الأبيض في بيان إن «جيك سوليفان مستشار الرئيس جو بايدن للأمن القومي سيعقد اجتماعات غدا مع مسؤولين مصريين في القاهرة بشأن قضايا حقوق الإنسان، والانتخابات الليبية والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية».

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم مجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إيميلي هورن: "سيناقش الوفد الأميركي والوفد المصري دعم الانتخابات في ليبيا والأمن الوطني، بما فيه في دول القرن الافريقي. وسيؤكد المستشار ساليفان ضرورة الالتزام بحقوق الإنسان في إطار العلاقات الاستراتيجية المشتركة".

    كانت واشنطن قد حجبت ما قيمته 130 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، حتى تتخذ القاهرة خطوات محددة تتعلق بحقوق الإنسان. 

    في حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال دكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية:

    «إن زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي لمصر في هذا التوقيت تمثل أهمية كبيرة سواء من حيث الدوافع أو النتائج المترتبة عليها». وأضاف أن «الزيارة تأتي كذلك وسط حالة من الفتور والاستياء لدى الجانب المصري خاصة بعد قرار إدارة بايدن تعليق جزء من المساعدات العسكرية وربطها بحالة حقوق الإنسان في مصر بل وصل الأمر بالضغط على الجانب المصري للإفراج عن أسماء محددة». 

    وأضاف أحمد أن «سوليفان يحاول التهدئة والتأكيد على الشراكة في العلاقة ويوجه رسالة بأن الإدارة الأمريكية تقدر المصالح المشتركة وجاءت الزيارة في هذا التوقيت منعا لتفاقم التصعيد».

    كما أوضح سيد أحمد أن الفترة السابقة شهدت تقاربا للرؤى بين القاهرة وواشنطن فيما يتعلق بمقاربة الملف الليبي، وضرورة المضي قدما في خارطة الطريق وصولا إلى إجراء الانتخابات في موعدها في ديسمبر كانون الأول، أيضا هناك توافق على قضية إخراج قوات المرتزقة والميليشيات من ليبيا لكن هناك بعض التباينات منها التحفظات الأمريكية والموقف مثلا من المشير خليفة حفتر لكن القاهرة تدعم كافة الأطراف.

    فرنسا تقلص التأشيرات لمواطني الجزائر والمغرب بعد خلاف بسبب الهجرة

    قال جابرييل أتال المتحدث باسم الحكومة اليوم الثلاثاء، إن فرنسا ستقلص عدد التأشيرات التي تتيحها لمواطني دول المغرب العربي نظرا لرفض حكومات تلك الدول قبول المهاجرين غير الشرعيين الذين تُعيدهم السلطات الفرنسية لبلادهم.

    وأوضح أتال أن الحكومة الفرنسية ستخفض إلى النصف عدد التأشيرات التي تتاح لمواطني الجزائر والمغرب كما ستقلص تلك المتاحة للتونسيين بمقدار الثلث تقريبا.

    وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة للصحفيين في الرباط إن «القرار ظالم ولا يعكس واقع التعاون القنصلي على مكافحة الهجرة غير الشرعية».

    وأصبحت الهجرة قضية رئيسية في حملة انتخابات الرئاسة الفرنسية المقرر إجراؤها في أبريل نيسان العام المقبل، حيث تتحدى أحزاب يمينية ويمينية متطرفة سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط. 

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال بوزيان مهماه الكاتب والمحلل السياسي الجزائري:

    «إن الجانب الإنساني أساسي في هذه المسألة حيث يجب أن يوضع ضمن أطره الدولية والأممية، فتنقل الأشخاص حق مكفول ضمن القوانين المنظمة والتي تقرها سياسات كل الدول، إذن فالحديث عن الهجرة يستتبع ذكر الهجرة غير الشرعية، ومنبتها ليس فقط الأوضاع السياسية والاجتماعية في المنطقة المغاربية، فالحد من التأشيرات يضع طموحات الشباب المغاربي أمام الجدار، ويقصي أحلامهم في أوروبا».

    وأضاف مهماه أن «الجانب الفرنسي وما يفعله الآن يجر الانتقادات للرئيس الحالي وهذا ما يضر بالمصالح الفرنسية أكثر منه إضرارا بالمصالح المغاربية التي تضررت بالفعل منذ بعيد لأن الحد من التنقل ولجوء فرنسا إلى الهجرة الانتقائية يؤدي باستمرار إلى استنزاف العقول وبالتالي فالحد من التأشيرات إضرار بالحق الإنساني في التنقل وهو فعل يغذي الهجرة غير الشرعية لا محالة».

    ماكرون يقول إن الصفقات العسكرية مع اليونان ليست موجهة ضد أحد

    قال الزعيمان اليوناني والفرنسي إن اليونان وقعت اتفاقا مع فرنسا لشراء ثلاث فرقاطات جديدة فرنسية تبلغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات يورو مع إتاحة خيار لشراء فرقاطة رابعة.
    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إن الاتفاق سيدعم سيادة البلدين. وأكد ماكرون أن الاتفاق ليس "موجها ضد أحد"، وأنه "يساهم في الاستقلال الأوروبي والأمن الدولي". وقال إنه «يتعين على أوروبا الكف عن السذاجة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالحها وبناء قدراتها العسكرية الخاصة». 

    ودخلت فرنسا في أزمة دبلوماسية لم يسبق لها مثيل مع الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا في وقت سابق من هذا الشهر بسبب اتفاق أمني نووي ثلاثي أدى إلى تراجع كانبيرا عن عقد لشراء غواصات فرنسية التصميم بمليارات الدولارات.

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال علي المرعبي رئيس تحرير مجلة كل العرب الصادرة في باريس:

    «إن الاتفاق الذي تم بين الرئيس ماكرون ورئيس وزراء اليونان هو بكل الدلائل رد على الإهانة والخسارة الفرنسية الكبيرة جراء إلغاء صفقة الغواصات مع استراليا والتي يقف خلفها بريطانيا والولايات المتحدة».

    وأضاف المرعبي أن "فرنسا منذ فترة طويلة تحاول الابتعاد عن تأثير الناتو بقرارها في أوروبا بل على سياستها الأوروبية خاصة وقد تبلور هذا الموقف الفرنسي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحتى لا تنجح الولايات المتحدة في اجتذابها وابتزازها لأوروبا دائما بحجة الحماية من العدو، إذن هناك توجه فرنسي يبدو على شكل استقلالية استراتيجية عسكرية عن حلف الناتو».

    للمزيد من الأخبار والتفاصيل تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook