06:26 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    القوات العراقية تستعد لاقتحام قلب الموصل

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0

    حوار مع الخبير العسكري والاستراتيجي وعضو البرلمان العراقي السابق الدكنور أحمد الشريفي

    منذ مرحلة التخطيط لعملية تحرير الموصل، كنا نأمل أن تتم بصورة أكثر اختزال للزمن، وأن تكون معارك سريعة وخاطفة. لكن هناك جملة من المعوقات أدت بشكل أو بآخر إلى الإبطاء في إتمام هذه العمليات.  في مقدمتها ضعف الإمكانيات الوطنية في إدارة معركة جوية،  سواء كان على مستوى الطائرات المقاتلة أو السمتية. وهذا ما جعل التحرك برا يشوبه شيء من البطء والحذر في التقدم.  الآن قطعاتنا تتجه بمحورين أساسيين، المحور الأول الغربي باتجاه مطار تلعفر، والآن في القياس العام لا يفصل قواتنا عن مطار تلعفر سوى كيلومتر واحد. وإذا تمت السيطرة على هذا الإطار، فإنه يعتبر موطئ قدم مهم لخدمات إدارية فاعلة لاسيما في مسألة الإسناد الجوي. والمحور الثاني في مسرح عمليات الموصل،  حيث تتجه القوات باتجاه مطار الموصل،  وإذا ما تمت السيطرة على هذا المطار، فسيكون الساحل الأيمن من الموصل تحت مرمى نيران القطعات العراقية، ويعتبر هذا الساحل العقدة الأهم والأخطر والتي هي تمثل بوصلة الانتصار، وسيتم تحقيق هذا الأمر.

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik