20:51 19 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    أين الحقيقة؟

    ماذا يرتب ترامب في منطقة الشرق الأوسط

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة (440)
    0 16450

    حوار مع النائبة الدكتورة أقبال الماذي عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي ومع المختص في القانون الدولي الدكتور علي التميمي

    تقول النائبة أقبال الماذي

    إن زيارة السيد العبادي إلى واشنطن هي نتيجة لترأس ترامب الولايات المتحدة، باعتبار أن هناك تحالف استراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، والآن يخوض العراق معركة ضد تنظيم "داعش" والولايات المتحدة جزء من التحالف الدولي بالحرب مع التنظيم، ويحمل السيد العبادي ملفات عديدة إلى واشنطن، أهمها تعزيز التعاون الدبلوماسي والسياسي مع واشنطن والملف الثاني يتمثل بإيجاد تأييد دولي بمساعدة العراق في مواجهة الإرهاب.

    الجمهوريون يختلفون بالعمل عن الديمقراطيين، على الرغم من أن الاستراتيجية الأمريكية واحدة، لكن التجربة مع الديمقراطيين أوجدت "داعش" وترك هذا الموضوع آثار سيئة على الصعيد العالمي، و بمجئ ترامب فإن سياسته لازالت غامضة، لكن بقيامه برفع العراق من قائمة الدول المحظورة في زيارة الولايات المتحدة، أعتقد أن سياسته ستتضح في الأيام المقبلة، وأعتقد أن الأمور ستكون في الجانب الإيجابي في المراحل القادمة.

    الآن توجد تحالفات دولية قامت بعد التحالف الإيراني الروسي في ملف سوريا، وأمريكا تحركت باتجاه أن يكون هناك تحالف مغاير لهذا التحالف، وحسب وجه نظري، فإن مجيء وزير الخارجية السعودي إلى بغداد كانت هذه أول بوادره، وذهاب السيد العبادي إلى واشنطن، اعتقد سيكون هناك تحالف جديد في الشرق الأوسط برعاية أمريكية مغاير للتحالف السوري الروسي الإيراني.

    يقول الدكتور علي التميمي:

    هناك جملة من الأمور سيتم بحثها في زيارة العبادي إلى واشنطن، أولها محاربة الإرهاب في العراق والمنطقة عموما باعتبار أن المنطقة مترابطة ببعضها البعض، خصوصا مع قرب انتهاء الحرب ضد الإرهاب في العراق وأيضا في سوريا، وثانيها فيما يخص إعادة إعمار المدن المتضررة في العراق، وبريطانيا أعلنت استعدادها لمساعدة العراق، وثالثها التغيرات في المنطقة بعد "داعش" وخصوصا ترامب أعلن عن جملة من النقاط بأنه سيقوم بإجراء تغييرات في المنطقة فيما يخص النفط والاقتصاد والتعامل، ولهذا السبب اعتقد سيكون هناك تفاهم وحديث عن العلاقات العراقية مع السعودية ودول الجوار عموما، كل هذه الأمور سيناقشها العبادي مع ترامب، وهذه الدعوة التي وجهها ترامللعبادي تعتبر فرصة مهمة للعبادي في طرح الأمور التي تخص العراق والتغيرات التي ستحصل بعد دحر "داعش".

    إن زيارتي العاهل الأردني وولي ولي العهد السعودي إلى واشنطن ومن ثم العبادي هي لإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، خصوصا مع وجود تحركات عبر المؤتمرات التي عقدت في جنيف وتركيا والأردن كل هذه دلالات واضحة على أنه سنكون أمام خيارات، خاصة بإقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها والإقليم السني والموصل كل هذه الأمور ستكون مهمة، ولا يمكن أن يكون هناك استباب دون مفاوضات وحل المشاكل بين دول الجوار، ولهذا ربما الولايات المتحدة تحرص على تقريب وجهات النظر بين العراق وبين السعودية وأيضا مع إيران وتركيا، ولهذا سنشهد أيضا تقاطعات كبيرة بعد الموصل إذ ستبدأ الحلول السياسية أو المفاجآت السياسية في هذه المنطقة.

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الموضوع:
    دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة (440)

    انظر أيضا:

    ترامب يبحث مع زعماء الشرق الأوسط إعادة ترتيب المنطقة
    ترامب يناقش مع الرئيس البرازيلي الاقتصاد و المشاكل في فنزويلا
    تيلرسون: ترامب يتطلع لتعزيز التفاهم مع الصين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, دونالد ترامب, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik