21:28 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    أين الحقيقة؟

    مسؤول كردي: حل مشكلة كركوك سوف يقلل من رغبة الأكراد بالانفصال عن العراق

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    دولة كردستان وما مستقبلها (127)
    0 17131

    حوار مع سعدي بيرة، عضو المكتب السياسي لـ"حزب العمال الكردستاني"؛ ومع هادي جلو مرعي، رئيس مركز القرار السياسي العراقي للدراسات.

    يعتزم إقليم كردستان إرسال وفود إلى الدول الأوروبية ودول الجوار لكسب التأييد اللازم لإجراء استفتاء تقرير المصير وإنشاء دولة كردية.

    يقول سعدي پيرة:

    إن حق تقرير المصير وموضوع الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان، هو حق لايحتاج إلى موافقة من أحد، ولكن أتصور أن الطرف الوحيد الذي يحتاج المناقشة معه هو الطرف العراقي، وسوف نقوم بهذه المناقشة،  ونرفض استعمال القوة لتطبيق نتائج الاستفتاء حول الاستقلال، وموضوع الاستفتاء هو تفويض للقيادة السياسية في إقليم كردستان بإجراءات الاستقلال، ولكن التطبيق العملي لهذا الموضوع يجب أن يكون عن طريق المفاوضات، ويوجد ثلاث شواهد للموضوع الاستقلال متمثلة بكوسوفو وفي جنوب السودان وكذلك التاميل في سريلانكا، ففي جنوب السودان حصل الاستقلال بعد سنين من الاستفتاء عليه.

    إن الدول لاتقوم بالرفض أو الموافقة على استقلال إقليم كردستان، وإنما الجواب دائما مايكون سوف يتم النظر في هذا الموضوع، أو بعض الدول تقدم نصيحة مفادها أن الوقت لازال مبكر، وحكومة كردستان تدرس هذه الأجوبة.

    هناك من يعول على تقادم قضية كركوك، ويتصور إنهاء نفاذ المواد الدستورية الخاصة بها، كالمواد الجزائية​ في قانون العقوبات، ولايعرف أن موضوع كركوك موضوع مهم والخلافات حولها كان مع الحكومات العراقية المتعاقبة، وأنا أتصور أن حل هذه المشكلة سوف يقلل رغبة الكرد من موضوع الاستفتاء والاستقلال، ذلك أن هذين الموضوعين جاءا بسبب غياب حقوق المواطنة المتساوية، فطالما يشعر الكرد أنهم مواطنون من الدرجة الثانية في العراق، فانهم سوف يطالبون بالاستقلال، أما إذا تساوى الكرد مع الآخرين في العراق، فأنا أتصور سوف ينتهي التفكير في الاستقلال أو الاستفتاء عليه.

    يقول هادي جلو مرعي:

    صوّت

    برأيك، هل سيتم إنشاء دولة كردية مستقلة؟
    • نعم
      63.9% (1085)
    • لا
      36.1% (614)
    أعتقد أن ما تفضل به السيد سعدي پيرة كلام منطقي، لكن ربما لا يتلاءم وطبيعة الأحداث التي عصفت في العراق والتوجهات التي يحملها القادة الأكراد، فموضوع أن الأكراد بحاجة إلى حقوق ولو أن بغداد سلمت بهذه الحقوق لكان الأكراد ابتعدوا عن موضوع الاستقلال، أعتقد أن هذا الكلام ينافي مبادئ وتضحيات الشعب الكردي خلال كل هذه العقود التي مرت، ويعتبر هذا الكلام نوع من المناورة السياسية أكثر من كونه يمثل وجهة نظر حقيقية لمشروع كردستان، فدولة كردستان هي مطلب نهائي وحلم كردي قديم وسوف يستمر حتى تحقيق قيام الدولة الكردية، كما أن بغداد لم تقصر مع الأكراد في الكثير من القضايا المالية والسياسية، وهدف الأكراد هو قيام دولتهم بعيد عن الأمور المالية والمناكفات مع حكومة بغداد، ولهم الحق في ذلك كأمة مستقلة ولها جميع مقوماتها.

    إن الأكراد أمة كباقي الأمم وتعرضت إلى التهميش وتتعرض الى القمع في الدول التي تعيش فيها، بالتالي يريدون تكوين كيان مستقل لهم يجمعهم ويعيشون فيه وفق طريقتهم الخاصة، والعراق أكثر دولة اعطتهم حقوق ولكن في النهاية هم يطالبون بما هو أبعد من هذه الحقوق، والقضية هنا قضية مراحل، تبدأ بالمطالبة بالحقوق وتنتهي بالاستقلال.
    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الموضوع:
    دولة كردستان وما مستقبلها (127)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, كردستان العراق, كركوك, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik