Widgets Magazine
01:35 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    العراق- السعودية: غزل أم علاقة جدية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حوار مع الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية الدكتور علي التميمي

    وصل رجل الدين العراقي البارز مقتدى الصدر، الأحد 30 يوليو/ تموز، إلى السعودية في زيارة غير معلنة المدة، بناء على دعوة رسمية من الرياض.

    والتقى الزعيم العراقي مقتدى الصدر الأحد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة. وتأتي زيارة الصدر بعد إعلان السعودية الوقوف إلى جانب بغداد في مكافحة "الإرهاب" إثر استعادة السيطرة على الموصل من تنظيم "داعش".

     وجاء في بيان صادر عن مكتب الصدر: "إننا استبشرنا خيرا فيما وجدناه انفراجا ايجابيا في العلاقات السعودية العراقية، ونأمل أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية الإسلامية".

    عن هذا الموضوع يقول الدكتور علي التميمي:

    في العلاقات الدولية لايوجد صديق دائم ولا عدو ثابت، وإنما المتغيرات تكون وفقا للمصلحة ووفقا للتغيرات التي تحصل في العلاقات العامة، والسيد مقتدى الصدر معروف من خلال علاقاته وسياسته العامة أنه من الشخصيات الوسطية ومن الشخصيات التي تميل للعراق، وليس له توجهات تعبر عن طائفية أو توجهات مضرة بالشعب، لذلك تجد أنصاره حتى في التظاهرات يرفعون العلم العراقي ولا يتحدثون بالطائفية، لهذا السبب فإن السعودية ومن باب الانفتاح على العراق والبحث عن مصالحها، حيث أن للملكة استراتيجية بعيدة المدى وهي اليوم تعيش بحالة حرب ناعمة مع إيران، لذا هي تريد الاعتماد على الشخصيات العراقية الوسطية والشخصيات التي لها نفس وسطي لتقريب وجهات النظر وحل الإشكاليات مع إيران، وهي وجدت في مقتدى الصدر وبعض الشخصيات العراقية الأخرى التي من الممكن أن تلعب دور الوسيط وأن تكون بابا لحل المشاكل مع إيران، وهذه هي الأسباب التي دعت السعودية إلى دعوة مقتدى الصدر، ومعروف أن سياسة الحكومة العراقية هي سياسة الوقوف على التل وسياسة الباب المفتوح في العلاقات مع الدول وعدم الدخول في المحاور، واليوم وبعد قرب الانتهاء من الحرب مع تنظيم "داعش" هناك جملة من الأسباب التي تريد أن تتفادها السعودية، وفي مقدمتها عدم الدخول في إشكاليات على مستوى القانون الدولي والمساءلة الدولية، كون السعودية متهمة بالتورط بدعم الإرهاب سواء بالتصريحات أو الدعم المادي، وهناك أدلة كشفت في العراق أو عن طريق قطر، وعلى سبيل المثال، يوجد أربعون رجل دين في المملكة دعوا إلى قتل الشيعة وافتوا بذلك، لذا فإن السعودية تريد أن تتفادى ذلك في المرحلة القادمة بعد الحرب ومسألة فتح الملفات، وربما يذهب مجلس الأمن إلى تشكيل محكمة دولية بهذا الخصوص.

    هناك الكثير من الترحيب في هذه الزيارة على المستوى الداخلي في العراق ويرونها بوابة لعودة العراق إلى الصف العربي والانفتاح على السياسة العربية لإنهاء الإشكالات المتراكمة.

     إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار السعودية اليوم, أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار السعودية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik