09:27 GMT10 مايو/ أيار 2021
مباشر

    هل سُحب البساط من تحت أقدام تركيا؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    حوار مع الخبير في القانون الدولي الدكتور علي التميمي

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    عد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، العمليات الإرهابية التي تنفذ في العراق وسوريا، امتدادا لـ"مؤامرة وخطة كبيرة"، داعيا إلى ضرورة البقاء في يقظة.

    ونقلت قناة "TRT" التركية الرسمية عن أردوغان قوله خلال مشاركته في حفل بمناسبة عيد الأضحى بمدينة اسطنبول، إن "العمليات الإرهابية في سوريا والعراق هي امتداد للمؤامرة والخطة الكبيرة"، مؤكدا أنه "يجب أن نبقى يقظين".

    وأضاف أردوغان أنه "لا فرق عندنا بين العمليات الإرهابية التي تجري في سوريا أو في العراق أو على أرضنا".

    عن هذا الموضوع يقول الدكتور علي التميمي:

    تركيا في بداية الأزمة ودخول الإرهاب كان محطة للإرهابيين، وأيضا أقامت معسكرات ودربت وسلمت وعملت كل شيء مع الإرهاب بسبب الوعود التي تلقتها من حلف الناتو، وأرادت أن تعالج ايضا وضعها الاقتصادي عبر هذه الاغراءات، فأدخلت أعداد كبيرة من الإرهابيين إلى العراق وسوريا، حتى أنها أرادت أن تستحوذ على الإسكندرية المحاذية للواء الاسكندرونة على الحدود السورية، مخالفة بذلك القانون الدولي، كما يضع ذلك اردوغان تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

    تغير موقف تركيا بعد أن كانت داعمة للإرهاب، جاء لعدة أسباب، السبب أهمها أنها باتت تدرك جيداً أن الإرهاب قد انتهى وأنها ستخرج خالية الوفاض، وأرادت أن تبدأ بتحالفات جديدة، خصوصا بعد دخولها في حلف مع قطر، وأيضا خسرت حلفاءها الأوروبيين، فمن باب أولى أن تبدأ بغزل جديد وفقا للمتغيرات الجديدة، وهذه المتغيرات في المنطقة وانتصار العراق على الإرهاب وحتى دحر الإرهاب في سوريا ودخول روسيا كقوة عظمى كبيرة أحدثت توازن في المنطقة ومنعت انهيارها وتقسيمها والتي كان مخطط لها من قبل الولايات المتحدة وبمساعدة تركيا، فابتلعت بذلك تركيا الطعم ولم تحصل على شيء يذكر من هذه الأحداث التي حصلت في المنطقة وخرجت دون أي مكسب، لذا تظهر اليوم هي بوجه جديد وقناع آخر في محاولة منها لركوب الموجة من جديد.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook