06:52 22 أبريل/ نيسان 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    لمن يعود الفضل في تحرير العراق من تنظيم "داعش؟"

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 11

    حوار مع الخبير العسكري الدكتور معتز محي عبد الحميد مدير المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والاستراتيجية

    أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أن تنظيم "داعش" الإرهابي سحق في سوريا والعراق، وأن الفضل في ذلك يعود إلى الجنود البريطانيين.
    وذكرت صحيفة "غارديان" أن السيدة تيريزا ماي أشارت إلى هذا النصر في كلمة ألقتها أمام العسكريين البريطانيين في قاعدة القوات الجوية البريطانية أكروتيري في قبرص وشددت على أنهم فخر الأمة.

    وسبق وان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة حققت الانتصار، على حد تعبيره، على تنظيم "داعش" الإرهابي في كل من سوريا والعراق، جاء ذلك خلال مراسم توقيعه على مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني.

    من جهة أخرى طالبت منظمة العفو الدولية، يوم الخميس، التحالف الدولي بفتح تحقيق فوري بشأن التقارير التي نشرت عن أعداد القتلى في الموصل، فيما أشارت إلى أن هذه التقارير "ارعبتها".

    فلمن يعود الفضل في الانتصار على تنظيم داعش؟

    عن هذا الموضوع يقول الدكتور معتز محي عبد الحميد:

    من المعقول أن يُجير هذا النصر الى قوات بريطانية أو أمريكية أو فرنسية التي ساهمت بتدريب قوات البيشمركة أو مسلحي العشائر، ولكن الدور الكبير في الانتصار على تنظيم "داعش" يعود للقوات العراقية من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي، وكذلك مسلحي أبناء العشائر، ولا ننسى الدور الاستخباري لقوات التحالف الدولي، التي ساهمت في ضربات ساحقة لمقرات "داعش"، أما أن يتم تجيير النصر الى بريطانيا، فأعتقد أن هذا الموضوع مضحك أو ليس له صحة، بل يجب الاعتراف بأن الجيش العراقي هو من ساهم بهذا النصر الحاسم، وكذلك الدور الكبير لروسيا في سوريا يضاف إليه الدور الإيراني عبر تحالفه مع روسيا.

    أعتقد أن الدور الروسي كان متميزا عبر إنشاء غرف استخبارية في بغداد، تدار من قبل قوات مشتركة عراقية وروسية وسورية وإيرانية، وتم استبعاد الولايات المتحدة من هذا الدور الاستخباري، وهذا دليل على قوة ومعرفة الروس لطبيعة تواجد "داعش" على الساحة العراقية والسورية، وكذلك الإمكانية الروسية الكبيرة في توزيع الأدوار المستقبلية لتواجد روسي محتمل  في العراق ودور كبير جدا في سوريا، فروسيا حسمت المعارك عبر الطائرات وعبر الصواريخ المرسلة حتى من خارج الحدود السورية، والتي نسقت بها مع الجانب الإيراني، وهو امتداد للتعاون العسكري بين الجانبين، والذي اثمر في القضاء على قوة "داعش" وقوة التحالفات الإرهابية التي استمكنت في الأرض، كقوة النصرة وقوة ريف حلب وكذلك تشكيلات ومسميات أخرى تابعة لدول معينة، وهذا دليل على قوة التفاهم الدولي العراقي-الروسي وكذلك الإيراني، ولهذا الموضوع دور في حماية حدود العراق مستقبلا مع سوريا، لأن العراق يفكر حاليا بحماية حدوده بالاشتراك مع الجانب السوري.

    دائما يُتهم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بعدم التفريق بين المدنيين والإرهابيين عند قصفه الجوي، وهذا ما تؤكده التقارير التي تصدر عن المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

    للاستماع إلى كامل الحوار تجدوه في الرابط الموجود في أعلى الصفحة.

     إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, أخبار العراق, تنظيم داعش, داعش, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik