10:51 20 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل عادت محافظة كركوك العراقية إلى واجهة الأحداث؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: القيادي في "الحشد الشعبي" جواد الطليباوي

    قتل شرطيان مكلفان بحراسة حقل نفطي بشمال العراق في هجوم لتنظيم "داعش"، السبت، بحسب ما أعلن مصدر في الأجهزة الأمنية العراقية.

    وقال المصدر إن مسلحي تنظيم "داعش" هاجموا مركزا لشرطة النفط بالقرب من البئر 43 التابعة لحقل خباز، جنوب غربي محافظة كركوك، ما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة ثالث بجروح.
    وأوضح المصدر أنه الهجوم هو الأول من نوعه الذي ينفذه التنظيم بعد استعادة السيطرة على الحويجة المجاورة في أكتوبر المعقل الأخير للتنظيم في شمال العراق.

    وسبق وأن نفى الجيش العراقي، يوم السبت، أنباء تناقلتها وسائل إعلام محلية ومواقع للتواصل الاجتماعي عن انسحاب القوات الاتحادية من محافظة كركوك قبيل هجوم وشيك لتنظيم الدولة، وإعادة انتشار البيشمركة (قوات إقليم الشمال).

    وحول الأوضاع الأمنية في كركوك، يقول القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي لبرنامج الحقيقة، "الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تحدث في كركوك، سبقتها تداعيات من قبل مجاميع انفصالية، والتي يطلق عليها "الرايات البيضاء" وغيرها من المسميات، وهي تتعاون مع فلول "داعش" المنهزمة و مع الخلايا النائمة، حيث قامت بعدة عمليات تفجير وعمليات تعرض على القوات الأمنية، مما أدى إلى عدم استقرار الوضع الأمني كما عرفناه بعد تحرير المناطق من تنظيم "داعش"، وهناك ضعف أمني في المحافظة، نحتاج معه إلى عمليات استخبارية والى عمليات أمنية".

    وأضاف الطليباوي "إن بقاء الحشد الشعبي في محافظة كركوك سيكون صمام أمان لحفظ الأمن فيها، لكن توجد هناك اجندات سياسية ممن يقفون بالضد من الحشد الشعبي، قاموا بعدة تصريحات لتقديم المساعدة للانفصاليين، كما أن الضغوط التي مورست ساهمت كثيرا في تقليص أعداد الحشد الشعبي في كركوك. فبعد الإعلان عن تحرير المناطق وتحقيق النصر تم التخفيف من تواجد الحشد الشعبي في كركوك، فهناك تواجد للحشد، لكن ليس بالمستوى الذي كان عليه في السابق، وهناك إصرار من قبل الانفصاليين ومن بعض السياسيين من أجل عدم وجود أعداد كبيرة من مقاتلي الحشد الشعبي، وهذا ما ساعد المجاميع الإرهابية في القيام بعمليات عسكرية، إلا أن الجهوزية التامة لأفراد الحشد ساهمت في إحباط الهجمات الإرهابية التي تقوم بها عناصر "داعش" لإشاعة مناخ الخوف والإرهاب بين صفوف المدنيين في محافظة كركوك، ليتسنى لبعض الجهات التي كانت ماسكة بزمام الأمور هناك للعودة مرة ثانية، وهو موضوع لن تسمح به الحكومة العراقية.وأوكد أن وجود الحشد الشعبي في كركوك سوف يسهم في بسط الأمن الذي لاترغب به بعض الجهات، سواء كانت داخلية أو إقليمية أو دولية".

    وحول دور الولايات المتحدة فيما يجري في محافظة كركوك، يقول الطليباوي "الولايات المتحدة الأمريكية كانت مصدر معرقل لعمليات التحرير، ودائما كانت تقف حاجزا بين حسم المعركة سريعا وبين بقاء وانقاذ ما يمكن إنقاذه من قيادات داعش، دائما كنا عندما نحاصر منطقة معينة، تقوم القوات الأمريكية بانقاذ القيادات الداعشية من مختلف الجنسيات الأجنبية، وتقوم بنقلهم إلى أماكن أخرى تحت سيطرة داعش".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, كركوك, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik