11:51 20 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل ستكون كركوك سببا في تأجيل الانتخابات البرلمانية العراقية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: ذو الفقار البلداوي رئيس المركز الإعلامي التطوعي في صلاح الدين

    أكد الناطق باسم محور الشمال في الحشد الشعبي العراقي، علي الحسيني، إعدام 8 من أفراد الشرطة الاتحادية على يد تنظيم "داعش"، شمال العراق.

    وقال الحسيني، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" إن عناصر من "داعش" أقدموا على إعدام 8 من أفراد الشرطة الاتحادية، تم خطفهم قبل أيام في منطقة بين محافظتي صلاح الدين، وديالي، شمالي العراق.

    ولفت الحسيني إلى أنه جرى التأكد من مقطع فيديو بثه عناصر "داعش" وتداولته وسائل الإعلام، عصر السبت.

    إلى ذلك، كشف الحسيني عن خطة أمنية جديدة بدأها الحشد الشعبي، بالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، وفرقة الرد السريع، تقضي بنشر جنود لتأمين التنقل والحركة على الطريق الرابطة بين العاصمة بغداد ومحافظة كركوك، مضيفا أن هذا الاعتداء سيكون الأخير الذي يتمكن التنظيم من تنفيذه في المنطقة.

    وادعى التنظيم عبر وسائله الدعائية أن مسلحيه قتلوا وجرحوا خلال فترة ما بين 19 فبراير و21 مارس 103 من عناصر القوات الحكومية، بمن فيهم ضابط برتبة ملازم وآمر فوج، وأسروا 13 آخرين، علاوة على تدمير أكثر من 12 عربة عسكرية وحافلة وصهريج نفطي.

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" ذو الفقار البلداوي:

    " في الحادي والعشرين من آذار تم اختطاف مجموعة من أفراد الشرطة الاتحادية عند نزولهم بالزي المدني إلى منازلهم في منطقة قريبة من الحويجة جنوب محافظة كركوك، حيث قامت الجهة الخاطفة لهؤلاء الجنود بتنفيذ عملية إعدامهم والترويج لها إعلاميا ، وهو موضوع يذكرنا بعام 2014 بعد نهاية الانتخابات، ويبدو أن هذا الموضوع يستغل من بعض الكتل السياسية، غرضها الضغط على منافسين سياسيين من أجل أن يكون لها تواجد في الساحة العراقية خاصة في المناطق الغربية مثل كركوك وصلاح الدين وديالى والانبار، فهي تقوم بالضغط على الملف الأمني وصولاً إلى عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات لضمان الحصول على المقاعد في الحكومة القادمة. منذ شباط عام 2018 والعمليات الإرهابية تجري بصورة متفرقة، سواء من أصحاب الرايات البيضاء أو من جماعات تنظيم "داعش" وغيرها من التنظيمات الأخرى، وحتى في حزام بغداد حصلت عمليات إرهابية، وأكثر تلك العمليات غرضها الترويج لتنظيم "داعش" إعلاميا. وهناك مخاوف من أن ينشغل السياسيون بالانتخابات ويهملون الوضع الأمني، وهذا ما يؤدي إلى الرجوع إلى المربع الأول، كون جميع القواطع في هذه المحافظات يتواجد فيها تنظيم "داعش" وفيها خروقات أمنية، خصوصاً في قضاء الحويجة، التي لم تنظف بالكامل".

    وأضاف البلدواي "هناك من المجاميع المسلحة من انصهر داخل المجتمع بزي مدني ومن دون سلاح كخلايا نائمة، ومنهم من لجأ إلى المناطق الصحراوية، وهناك من يدعم هذه المجاميع، سواء من داخل العراق أو من خارجه من أجل التأثير على العملية السياسية التي تقوم على أساس المحاصصة، خصوصاً هذا الدعم يزداد مع اقتراب موعد الانتخابات، وقد تم رصد هبوط وإقلاع طائرات في المناطق التي يتواجد فيها خلايا إرهابية. وإذا ما وقعت حوادث أمنية فأعتقد سوف يصار إلى تأجيل الانتخابات في المحافظات التي تشهد اضطرابات أمنية، فهناك تصعيد سياسي في كركوك بلباس عسكري أو أمني، سيكون الخاسر الأكبر فيه هو المواطن الساكن هناك".

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    انظر أيضا:

    المحكمة الاتحادية العراقية العليا تقرر عدم دستورية تأجيل الانتخابات البرلمانية
    واشنطن تعارض تأجيل الانتخابات العراقية وتدعم إجراءها في 12 مايو المقبل
    ماراثون الانتخابات العراقية يبدأ بتحالفات وانشقاقات...فهل ستجري الانتخابات في موعدها؟
    العراق: الإعلان عن تحالف ثلاثي لخوض الانتخابات العراقية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik