01:24 24 أبريل/ نيسان 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل يستطيع العراق لم الشمل العربي؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: الدكتور علي التميمي- المختص في القانون الدولي

    أعلن النائب عن التحالف الوطني العراقي جاسم محمد جعفر البياتي، السبت، إن العراق يقود مساع حثيثة لإعادة عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

    وقال النائب المقرب من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في تصريح نقلته مواقع محلية، إن" إعادة سوريا إلى وضعها الطبيعي يسهم في استقرار الحدود العراقية وتحصينها من الهجمات الإرهابية".

    وأضاف البياتي: "العراق ومصر والجزائر وتونس يدعمون وبقوة عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي وإعادة عضويتها في جامعة العربية، علما أن مصر هي اللاعب الأبرز كونها حليف قوي مع روسيا وهي من تسيطر إداريا على الجامعة العربية ما يجعل دعمها للملف ايجابيا جدا".

    وفيما اذا سوف ينجح العراق في مسعاه هذا، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الدكتور علي التميمي:

    " إن قرار استبعاد سوريا أو تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية وإعطاء عضويتها لما يسمى بالمعارضة لم يكن بالأمر القانوني الذي يتوافق وميثاق الجامعة، حيث يخالف ذلك المادة الثامنة من الميثاق التي تقول في حالة حصول أي اعتداء على دولة عربية فإنه يكون بمثابة اعتداء على كل الدول العربية، وسوريا تعتبر من الدول الخمسة المؤسسة للجامعة، وبالنتيجة فإن ما بني على باطل فهو باطل والعراق يسعى انطلاقاً من ذلك، خصوصاً بعد تحسن علاقته مع السعودية والإمارات وقطر، وهي دول متنفذة في الجامعة، كون محور العمل في الجامعة يعتمد على المال الخليجي وإن كان مقرها في القاهرة، كما أن العراق هو المدلل بعد انتهاء حربه ضد الإرهاب، فلهذا يستطيع العراق أن يعيد سوريا الدولة إلى حضن الجامعة، وهي خطوة بالاتجاه الصحيح لترميم العلاقات العربية"

    وأضاف التميمي: "لا يستطيع أحد غير العراق من لعب مثل هذا الدور المركب، فالدول العربية منقسمة على نفسها كل في اتجاه وكل ينتمي إلى قطب، لكن الحكومة العراقية أعلنت أنها لا تنتمي إلى أي جهة، وفعلا تجد أن الدول المجاورة للعراق تحاول سحبه إليها، ولهذا السبب قرر العراق أن يكون وسطيا رغم كل التحديات التي يواجها، ويحاول مسك العصا من الوسط ويستخدم سياسة الباب المفتوح، لذا فإنه عندما يطرح فكرة عودة سوريا إلى الجامعة العربية فهو بذلك يعتبر نفسه محايد، وأعتقد أن الوساطة العراقية في هذا الموضوع سوف تنجح، فهي مقبولة من سوريا ودول الخليج ومصر، وكل هذه الدول لديها مصالح مع العراق."

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik