08:46 25 أبريل/ نيسان 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    "داعش" في العراق والصراع من أجل البقاء

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: علي فضل الله- باحث أمني ومستشار المركز العراقي للتنمية الإعلامية.

    حذر الناطق باسم التحالف الدولي، رايان ديلون، من شن "داعش" سلسلة هجمات واسعة للتأثير على الانتخابات العراقية المقبلة.

    وقال ديلون خلال لقاء متلفز، إن "داعش" لم ينته كليا في العراق وعناصره يتجمعون في مناطق تعلم بها الحكومة العراقية وسيحاول التجمع مجددا لشن هجمات".

    فيما أشادت مجلة "نيوز ويك" الأمريكية بنجاح القوات الأمنية العراقية مؤخراً في قتل ثاني أهم المطلوبين لديها في صفوف "داعش" الإرهابي والمدعو "أبو وليد الشيشاني" في إحدى مناطق محافظة كركوك شمالي البلاد.

    ونقلت المجلة عن مصادر استخبارية عراقية إعلانها في بيان مسؤولية "الشيشاني" عن التخطيط لشن هجمات إرهابية ضد أهداف عسكرية ومدنية، مشيرةً الى أن عملية استمكان وقتل من وصفه البيان بـ (الذراع اليمنى) لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي الارهابي، وجاءت

    العملية بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة حول موقعه في منطقة صحراوية تقع على مشارف مدينة كركوك.

    ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" علي فضل الله يقول عن عمليات القوات العراقية الأخيرة ضد خلايا وعناصر التنظيم في جنوب محافظة كركوك:

    "لا زالت مناطق جنوب كركوك رخوة ومستغلة من قبل الجانب الكردي مع استمرار حالة الشد بين الحكومة الاتحادية والإقليم، وكان هناك انسحاب لإعداد كثيرة من الإرهابيين باتجاه إقليم كردستان من مناطق كركوك والموصل قبل إعلان السيد رئيس الوزراء النصر على

    "داعش"، كما بقيت بعض المناطق التي لم تعالج من قبل الحكومة الاتحادية، لذلك لاحظنا استغلال لهذه المناطق من قبل العناصر الإرهابية والقوى الانفصالية، وقد بدأت الحكومة العراقية معالجة هذا الموضوع عبر الجهد الاستخباري الكبير يرافقه عمليات ميدانية تقوم بها

    القوات العراقية بكافة صنوفها، فهذه المناطق لازالت تمثل تهديدا أمنيا كبيرا للعراق".

    وأضاف فضل الله: "أعتقد أن مقتل "أبو وليد الشيشاني" يمثل هدفا نوعيا يؤدي إلى رفع معنويات القوات الأمنية العراقية من جهة، وينعكس سلبا على المجاميع الإرهابية من جهة أخرى، كونه هدفا له ثقله على المستويين العسكري والأمني وكذلك على المستويين اللوجستي

    والمعنوي، كما أن مقتل هذا القيادي الإرهابي يبين أن هناك جهدا استخباراتيا، بالإضافة إلى أن مقتل هذا الإرهابي يشير إلى وجود قيادات أجنبية متغلغلة داخل الأراضي العراقية أو على الحدود التركية والسورية مع العراق، غرضها القيام بعمليات نوعية داخل العراق لإعادة

    هيكلة وتنظيم المجاميع الإرهابية للهجوم على القوات العراقية، وإن مقتل الشيشاني يؤكد استراتيجية الانتصار للقوات الأمنية، ونحتاج اليوم إلى دفع القوات العراقية إلى أبعد نقطة على الحدود السورية والتركية كي يصار إلى غلق العراق، حيث سيتم في الأشهر القادمة زج

    مجاميع وقيادات إرهابية كبيرة باتجاه سوريا والأراضي العراقية، فما يزال التحالف الدولي يتعامل مع المنطقة بإدارة مشروع إرهاب وليس معالجة الإرهاب، والدليل على ذلك، لو كان التحالف الدولي جادا في مكافحة الإرهاب لقام بدفع القوات العراقية إلى أبعد نقطة مع

    توفير غطاء جوي، فالقوات العراقية مقيدة اليوم من خلال ضغط التحالف على القيادة العراقية."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

     

    انظر أيضا:

    هل يذهب كردستان العراق إلى هيكلة نظامه السياسي؟
    هل يصبح العراق قوة اقتصادية في الشرق الأوسط؟
    الكلمات الدلالية:
    الجيش العراقي, داعش الإرهابي, محاربة الإرهاب, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik