17:06 25 مايو/ أيار 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    بوادر تحالفات عراقية قد تغير المشهد السياسي القادم في البلاد

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: عزيز جبر شيال- مدير وحدة البحوث السياسية والاستراتيجية في كلية العلوم السياسية بجامعة المستنصرية

    بهدف الإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة، بدأ المبعوث الأميركي إلى  التحالف الدولي ضد "داعش"، بريت ماكغورك، مباحثات في بغداد أمس الأول مع عدد من القيادات العراقية، من بينهم زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري.

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" الدكتور عزيز جبر شيال:

    "منذ أن حصل التغيير في العراق عام 2003 ولا يزال العامل الأمريكي هو الفاعل الرئيسي في العملية السياسية في العراق، إضافة إلى العامل الإيراني، وبالنسبة إلى الوجود الأمريكي بعد الانتخابات خاصة بعد قدوم السيد ماكغورك الى العراق، فقد بدأ بطرح أفكار وممارسة ضغوط على الكتل السياسية، لكي تتوائم مع الرؤية الأمريكية التي لا تؤيد قيام حكومة أغلبية سياسية، فهم يريدونها أن تبقى في حالة المحاصصة، لكنها اليوم تقوم تحت عنوان المشاركة، حيث ينون إشراك جميع أصدقائهم في الحكومة للسيطرة على المفاصل الرئيسية في الدولة، وربما تكون هناك بعض الممارسات التي جاء بها المبعوث الأمريكي السيد ماكغورك ليضمن مشاركة أصدقاء أمريكيا في الحكومة المقبلة."

     وتابع شيال: "أعتقد أن الكتل الفائزة في هذه الانتخابات ليسوا من أصدقاء الولايات المتحدة، باستثناء بعض الأكراد والسنة، إذ أن حتى محافظة نينوى قد حققت عبور نوعي من خلال فوز قائمة "بيارق الخير" والتي هي جزء من تحالف النصر، كذلك أنا أعتقد أن كتلة سائرون إن لم تحدث فيها مشاكل، خصوصاً وأنها تجمع متناقضين أيدلوجيا وسياسيا، فإنها أقرب للتحالف مع السيد العبادي، مع العلم أن الكتلتين قد حصلتا على نسب متقاربة، فلا توجد كتلة تستطيع وحدها تشكيل الحكومة، مع وجود مخاوف من تشظي كتلة سائرون، وإذا بقيت كتلة واحدة فسنرى هناك تحالف يضم العبادي مع سائرون إضافة إلى إياد علاوي ويمكن أن ينضم إلى هذا التحالف بعض الكتل الأخرى، فالتحالف مع دولة القانون سوف لن يكون، فإذا ما حصلت مفاجأة وتم التحالف مع دولة القانون، عندها سوف نكون أمام مشكلة تحالف الفتح الذي هو تحالف قد يكون شيعيا صرفا، على الرغم من وجود بعض المكونات الأخرى فيه، وهو موضوع يثير حفيظة الآخرين إذا ما حصل ائتلاف بين العبادي والفتح وسائرون، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية سوف  لن يرضوا عن ذلك الائتلاف."

    وأضاف شيال، " الولايات المتحدة تستخدم ورقة الضغط على الجهات التي تستجيب للضغوط، لكن لا تستطيع الضغط على السيد مقتدى الصدر، ومع ذلك فالمرونة التي أبداها الأخير في علاقاته مع دول الخليج والأردن و مصر، ربما تكون مفتاحا لتقارب أكثر مع الولايات المتحدة، لكن المعلومات المؤكدة تقول إن السيد الصدر يقبل التقارب مع الجميع باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

     

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik