12:06 17 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    البرلمان العراقي يلفظ أنفاسه... فهل سيبقى العراق بدون برلمان

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: الكاتب والمحلل السياسي واثق الجابري.

    أعلنت رئاسة مجلس النواب، السبت، عن انتهاء عمر البرلمان بدورته الحالية، بعد اختتام أعماله.

     

    حيث أن نائب رئيس مجلس النواب آرام الشيخ محمد اختتم أعمال مجلس النواب وأعلن عن انتهاء عمل مجلس النواب العراقي لهذه الدورة.
    وكان مجلس النواب قد عقد، يوم السبت، جلسة استثنائية، فيما أكد مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو، أن عدد النواب الحاضرين للجلسة وصل الى 127 نائبا.

     

     

    فيما حذر نائب عن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، السبت، من أن الفراغ الدستوري الذي سيدخله العراق الأحد سينعكس سلبا على الوضعين الأمني والاقتصادي، داعيا مفوضية الانتخابات الجديدة إلى الاسراع في إظهار نتائج العد والفرز.
     
    وقال عبد الكريم عبطان في تصريح صحافي، إن "الدولة العراقية قائمة على ثلاث ركائز اساسية وهي التشريعية والقضائية والتنفيذية وإن فقدان أي ركيزة من ركائزها الثلاث سوف يعرض البلاد إلى مشاكل كثيرة تتعلق بالاقتصاد والأمن"، مبينا أن "هذا الخلل يتحمله المشرع العراقي الذي صاغ الدستور الدائم".

     

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو سبوتنيك واثق الجابري:

    "سيحدث فراغ تشريعي مع انتهاء عمر البرلمان الذي حاول إطالة عمره أو إيجاد ثغرات أو فقرات محددة من الدستور من أجل البقاء لفترة أطول، لكنه اصطدم بتفسيرات المحكمة الاتحادية، التي أجابت من أنه لا يجوز تمديد عمر البرلمان بالاشارة إلى المادة السادسة والخمسين من الدستور العراقي، كما أن المادة الرابعة والخمسين أشارت إلى إمكانية حل البرلمان والتي يمكن من خلال هذه المادة البقاء دون برلمان ولحين دعوة رئيس الجمهورية والتي تقدر بستين يوماً. مع ذلك يوجد مؤسسات في الدولة تمارس دور الرقابة على الحكومة مثل مكاتب المفتشين والمحكمة الاتحادية وغيرها، كما أن البرلمان كان فيه تقصير كبير، حيث قام بتشكيل أكثر من ثلاثين لجنة تحقيقية لم ترى النور، لأن البرلمان يشكل هذه اللجان من دون متابعتها، لذا فإن مسألة غياب البرلمان لا أعتقد أنه سوف يؤثر على عمل الدولة، فالموازنة سبق وأن تم إقرارها بموجب قانون والذي يبيح للحكومة التصرف بالأموال إلى نهاية العام.

    وتابع الجابري، "للبرلمان ثلاثة أدوار، الأول تشريعي والثاني رقابي والثالث إقرار الموازنة، ونحن في الوقت الحاضر لا نحتاج إلى موازنة، وبالنسبة للدور الرقابي فكما قلنا كان هناك تقصير واضح من قبل البرلمان في هذا الدور، أما التشريعي كان هناك الكثير من القوانين المهمة التي تعد من أولويات عمل البرلمان، كقانون الخدمة الاتحادية وقانون النفط والغاز وقانون المحكمة الاتحادية، وهذه جميعها لم يقرها البرلمان، حيث انشغل بالصراعات والنزاعات السياسية واستزف وقته بمناقشات القوانين وعطل أعماله وأصبحت قبة البرلمان مكان للخلافات السياسية ومجمع للصراعات".

    وأضاف الجابري، "النواب الخاسرون هم من كان يرغب في تمديد عمر البرلمان، فهم غير مقتنعين بالخسارة، وهم يعتقدون أن خسارتهم كانت بسبب التزوير، والموضوع ليس كذلك، ومن حضر جلسات البرلمان الأخيرة كان جلهم من الخاسرين، لكن كل هؤلاء اصطدموا بإرادة الشعب العراقي والمحكمة الاتحادية، فالجلسات الأخيرة جميعها غير دستورية لأنها خارج الفصل التشريعي، فاليوم يعتبر جميع النواب السابقين نواب عاديين ويحق للقضاء محاسبتهم لانتهاء الحصانة البرلمانية الممنوحة لهم".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    البرلمان العراقي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik