00:57 14 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    الإرهابيون يدخلون على خط الخلافات حول نتائج الانتخابات العراقية

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    متابعة لفرز أصوات الانتخابات البرلمانية العراقية (9)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيوف الحلقة: الدكتور واثق الهاشمي- رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، والدكتور عزيز جبر شيال- مدير وحدة البحوث السياسية في كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية

    عناصر ارهابية تقوم باعتداء مزدوج على موقع مخازن صناديق اقتراع الانتخابات في مدينة كركوك..فهل يحاول الإرهابيون التأثير على نتائج الانتخابات من أجل خلق صراع بين الأحزاب السياسية؟ أم أن هناك جهات أخرى تحاول استغلال الإرهابيين من أجل تنفيذ مخططاتها؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الدكتور واثق الهاشمي:

    "هناك احتمالات عديدة، أولها أن هذا الهجوم يؤكد حصول تزوير كبير في محافظة كركوك، والسيارات التي استخدمت في الهجوم عائدة إلى الشرطة العراقية، والتحقيق في الهجوم لم ينتهي لحد الآن، وقد تكون هناك أطراف استغلت هذا الهجوم للتغطية على عمليات التزوير التي حصلت، علما أنه يوجد في محافظة كركوك حركة لتنظيم "داعش" الإرهابي، وهناك أطراف تلعب على خط الأزمة في المحافظة، وهذه الأحداث يشعر بسببها المواطن العراقي في قلق عما سيحدث في الأيام المقبلة، خصوصاً وأن هناك عدة حوادث حصلت لصانديق الاقتراع، وقد تكون هناك أعمال أخرى تحدث لعرقلة عملية العد والفرز."

    وتابع الهاشمي: "أنا شخصياً لا أرى بصمة تنظيم "داعش" في عملية تفجير المركز الانتخابي في كركوك، هناك أطراف سياسية تحاول التغطية على عمليات التزوير الكبيرة التي حصلت في الانتخابات، وتحديدا في محافظة كركوك، وعمليات العد والفرز اليدوي ستكشف الكثير من الحقائق التي حدثت في كركوك، مع العلم أن تنظيم "داعش" لم  يتبن العملية الأخيرة في كركوك لحد الآن."

    واضاف الهاشمي: "يوجد أزمات تحدث كل يوم في العراق، خاصة بعد انتهاء عمل البرلمان، الغرض منها محاولة التأثير على عمل الحكومة وأبرزها بأنها غير قادرة على إدارة الأمور، والقوات الأمنية تؤدي أداء رائعا، بغض النظر عن المشاكل السياسية، لكن الطبقة السياسية لم تعكس صورة إيجابية في التعاطي والتعامل مع مصالح العراق، فالانتخابات البرلمانية حصل فيها الكثير من الخروقات والتزوير، وهناك تدخل خارجي كبير في شؤون العراق، ولم تستغل الطبقة السياسية الإنجازات الكبيرة التي حققها العراق في الفترات الأخيرة."

    من جانبه يقول ضيف برنامج الحقيقة الدكتور عزيز جبر شيال:

    "إن عرقلة عمليات العد والفرز اليدوي للانتخابات لا زالت مستمرة، ولعل هذا الهجوم في كركوك يعد آخر هذه المعرقلات، ولانعلم ماذا سيحدث  في الأيام القادمة، فإذا ما تضررت صناديق الاقتراع في محافظة كركوك عند ذلك سوف يتم إلغاء الانتخابات في هذه المحافظة واعادتها، أو الاستمرار بعملية العد والفرز إذا لم تضرر. ونحن نعلم جيدا أن الجهات التي تحاول إفشال عملية العد والفرز في محافظة كركوك معروفة، خصوصاً وأن الموضوع متعلق بحصولهم على أغلبية الأصوات في المحافظة. ومن الممكن إلغاء نتائج الانتخابات في محافظة كركوك فقط إذا ما ثبت التزوير، وهو موضوع شائع في العالم، لكن أن يسمح لجهة معينة في أن تفرض إرادتها في كركوك، أعتقد أن هذا الموضوع يجب أن يعالج بجدية."

    واضاف شيال: "أن ما حصل في كركوك يعد خرقا امنيا، لأن جاء من خارج مكتب المفوضية وليس من داخلها، فالمسؤول عن ذلك هم جهازي الشرطة ومكافحة الإرهاب، والذين أعلنوا عن أن صناديق الاقتراع تحت حمايتهم، ولا نعلم كيف حصل هذا الخرق، والذي يجب الوقوف عنده."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الموضوع:
    متابعة لفرز أصوات الانتخابات البرلمانية العراقية (9)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik