06:19 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    الحكومة العراقية الجديدة بين ضغط التوقيت ومطالب المتظاهرين

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ضيف الحلقة: النائب في البرلمان العراقي محمد الخالدي

    في الوقت الذي ما زالت الكتل والأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات البرلمانية العراقية تتفاوض حول تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان التي ستكلف بتشكيل الحكومة، أصدر رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الأثنين، مرسوماً جمهورياً يقضي بدعوة مجلس النواب لعقد جلسته الأولى في الثالث من شهر أيلول المقبل، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً.

    وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، إنه "لمقتضيات المصلحة العامة وتطبيقاً لأحكام الدستور أصدر رئيس الجمهورية المرسوم الجمهوري المرقم 62 لسنة 2018 القاضي بدعوة مجلس النواب لدورته الرابعة للانعقاد بتاريخ 3/9/2018 على ان يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً".

    فيما تطرقت وسائل إعلام كردية لزيارة الوفد الذي يمثل الكتل الشيعية "سائرون النصر الحكمة" وائتلاف الوطنية، مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في أربيل آخر التطورات السياسية، فيما أكدت أن الولایة الثانية للعبادي ليست مطروحة على أجندة الزيارة.
    وبحسب الموقع الرسمي لبارزاني، فان الوفد الرباعي، يمثل تحالف "سائرون الحكمة النصر الوطنية"، اجتمع مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في مقره بصلاح الدين، حيث بحث الجانبان آخر التطورات السياسية في العراق وكيفية تشكيل الحكومة المقبلة وانتخاب الرئاسات الثلاث وآلية تطبيق الاتفاقيات بين جميع الأطراف.

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" النائب محمد الخالدي:

    "لازالت المدة قصيرة بين الوقت الحالي ومصادقة المحكمة الاتحادية، لذلك لم تكتمل التحالفات في اختيار الشخصيات، وكما هو معروف فإن الحكومة سوف يتم اختيارها بالاتفاق على سلة واحدة، ففي اليوم الأول لانعقاد جلسة البرلمان سينتخب رئيسا للبرلمان ومن ثم رئيسا للجمهورية، ومن ثم يكلف الأخير الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة خلال شهر، وهذه كله يجب الاتفاق عليه مسبقا، حيث سوف يتم الإعلان عن تلك الاتفاقات في الجلسة الأولى."

    وتابع الخالدي، "الحوارات لازالت مستمرة بين الأحزاب والكتل السياسية، لكنها لحد الآن لم تسفر عن تشكيل الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة أو كتلة معارضة. علما أنه في برلمان عام 2010 استغرق تشكيل الحكومة ثمانية أشهر وكذا الحال في برلمان عام 2014، وهو أمر طبيعي كون الصراعات كبيرة داخل المشهد السياسي العراقي، ولا تحترم فيه المدة الدستورية، وستكون المدة مفتوحة لحين الاتفاق على الرئاسات الثلاث."

    وأكد الخالدي أن «الجديد في الدورة البرلمانية الحالية هو أن تكون هناك شخصيات برلمانية معروفة بالنزاهة وعدم الدخول مرة أخرى في تخندقات طائفية، خصوصاً وأن الشارع العراقي الآن يشهد تظاهرات تطالب بالإصلاحات، لذا فإن عمر الحكومة القادمة سوف لن يطول أكثر من ستة أشهر إذا لم تقدم شيئا للمواطنين."

    وأضاف الخالدي، "يوجد أمل كبير في انتهاء الطائفية والمحاصصة وتشكيل كتلة حكومة وأخرى معارضة، ونحن في حزب بيارق الخير ضمن ائتلاف النصر لدينا توافقات مع الكثير من الجهات وتنظر إلى العملية بترقب ونأمل بتشكيل الحكومة من خلال كتلة وطنية، وهناك عدة مرشحين لرئاسة الحكومة من ضمنهم العبادي، ولا يوجد لحد الآن اتفاق على شخص معين."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik