22:54 24 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    العراق... زيارات وتحرك على الأرض تنبئ بسيناريو قادم

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 10

    تناقلت صفحات محلية في محافظة الأنبار، يوم أمس الاثنين، مقطع فيديو وصورا تظهر تجول رتل أميركي في شرق مدينة الرمادي.

    ودعا النائب عن تحالف البناء في البرلمان حنين القدو، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة الى الكشف عن "حقيقة انتشار القوات الأمريكية في الشمال والمناطق الاخرى من العراق"، مطالبا بـ "تبيان عدد هذه القوات والهدف من انتشارها في العراق وعدد قواعدها أو التي سوف تنشأ مستقبلا من اجل قطع دابر الشائعات".

    وعن التحركات العسكرية الامريكية على الساحة العراقية، والتي تتزامن مع زيارات مكثفة من مسؤولين دوليين إلى بغداد، يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي: "هناك متغيرات كثيرة وتصعيد في الشرق الأوسط، إلا أن ذلك لا يصل إلى مرحلة الحرب، لأن اندلاع أي حرب سوف تؤدي إلى حرب عالمية، في ظل وجود دول عظمى، وبالتالي ما موجود مجرد تهديد، أو محاولة فرض إرادات، كما لا توجد أي تحركات أمريكية على الأراضي العراقية، ولم تدخل أي قطع عسكرية أمريكية إليها، فإذا ما تم السماح لدخول قوات أمريكية، معنى ذلك أنه سوف يسمح لدخول قوات إيرانية وسعودية وتركية، فالعراق بلد متعدد الولاءات، ويعتقد الكثيرون أن العراق محور في المنطقة، وربما سوف يحقق حالة من التوازن، ولهذا ترى الزيارات الكثيرة إلى العراق".

    وعن قضية المحاور القائمة في المنطقة، ومحاولة جذب العراق إليها، يقول الهاشمي:

    "أن سياسة العراق ثابتة وقائمة على مبدأ الابتعاد عن سياسة المحاور، وهناك أطراف دولية تطلب من العراق أن يلعب دور الوسيط. فالذهاب باتجاه أي محور، سوف يدخل البلد في صراعات هو في غنى عنها."

    وعن تحركات البنتاجون ضد إيران، ومحاولة توجيه ضربة عسكرية إليها، بعد تعرض السفارة الأمريكية في بغداد للقصف، وفيما إذا فعلا سوف تقوم واشنطن بعمليات عسكرية ضد طهران، يقول الهاشمي:

    "أنا أستبعد أي اشتباك مسلح سوف يحصل بين الولايات المتحدة وإيران، وإنما المواجهة بينهما تنحصر باستخدام البدلاء، فأمريكا تضغط على إيران اقتصاديا من أجل تحريك الداخل، لكن لدى إيران أيضا وسائلها التي تستخدمها للضغط على الخليج، فهما وإن اختلفا في كل شيء، إلا إنهما متفقان في العراق على عدم المواجهة العسكرية."

    الكلمات الدلالية:
    محافظة الأنبار, سيناريو, القوات الأمريكية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik