01:19 22 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    من سيفوز بالحصة الأكبر من السوق العراقية

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    أربع عواصم تتنافس في ميدان السوق العراقية وتفاهمات بالجملة. حيث لم تمض أيام على مغادرة الرئيس الإيراني حسن روحاني أرض العراق، حتى وصل وفد سعودي اقتصادي رفيع المستوى، العاصمة بغداد، باحثاً عن تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، لتعلن الدوحة، الأحد، انضمامها إلى سباق الوفود الاقتصادية التي تزدحم بها العاصمة بغداد.

    ووصل يوم 17 آذار 2019، "وفد قطري تجاري كبير العاصمة بغداد، يرأسه وزير التجارة القطري، علي بن أحمد الكواري، لمناقشة إبرام اتفاقيات بين قطر والعراق".

    رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في بغداد في 11 مارس / أذار 2019
    © REUTERS / Iraqi Prime Minister Media Office

    من جانبها سارت طهران على غرار العلاقات الاقتصادية بين بغداد وعمان. وسارعت  أخيراً للبحث عن مساراتها في العراق، فقد وقّعَ الجانبان عدة اتفاقات تجارية أولية، بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى بغداد.

    عن هذه الزيارات وآفاقها الاقتصادية، يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس نادي رجال الأعمال العراقيين الدكتور علاء القصير:

    "هذه الزيارات لها جوانب سياسية واخرى اقتصادية، فالجوانب السياسية كانت حاضرة في الزيارات الإيرانية والأردنية، أما الجوانب الاقتصادية فتمثلت بزيارات الوفود القطرية والإماراتية والسعودية، وغيرها من الوفود الأخرى التي لم يعلن عنها من شركات ودول، فهناك تسابق ومنافسة للاستثمار في مشاريع العراق الاستراتيجية، وهذا الأمر بدأ واضحا بعد انتهاء العمليات الإرهابية واستقرار الوضع الأمني في العراق، لكن إدارة هذه العمليات من الناحية الاقتصادية، لا زالت ليست بالمستوى المطلوب فيما يخص الجانب العراقي، فإذا لم تكن هناك جدية في القضاء على المشاكل، فسوف لن تكون هناك بيئة امنة للاستثمار الاقتصادي الناجح.

    وعن التأثير الأمريكي في زيارات الوفود إلى العراق، يقول القصير:

    "الإدارة الأمريكية لديها بصمة في هذا الموضوع ولديها أيادي متمكنة في العراق، وكذا الحال بالنسبة لإيران، التي تمتلك يد طويلة في العمل والاستثمار داخل العراق، وهذا الصراع بين الجانبين الأمريكي والإيراني سيكون له التأثير السلبي الكبير على الوضع العراقي الداخلي، فالولايات المتحدة تمنع الشركات المرتبطة مع إيران من العمل داخل العراق، بينما إيران تتمتع بنفوذ وتأثير كبير على الأخير".

    وإذا ما كانت الدول العربية تحاول إزاحة إيران عن السوق العراقية، يقول القصير:

    "إيران دولة صناعية كبيرة، ولديها اقتصاد قوي ومتين جدا، ولديها الخبرة والإمكانات الاقتصادية التي تستطيع من خلالها العمل وبجدية. وإذا ما أبعدنا الجانب السياسي، فيجب الاعتراف بأن ايران دولة اقتصادية تستطيع تطوير العمل الاستثماري في العراق، من خلال شركاتها والدعم المالي الكبير، فلديها شركات تعمل على مستوى العالم، ولديها من المصانع ما يفوق مصانع أوروبا، ولديها نفوذ حتى داخل الولايات المتحدة، لذلك علينا الاعتراف في أن إيران لها قوة اقتصادية وتستطيع تطوير العمل الاقتصادي داخل العراق".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    انظر أيضا:

    روحاني: مستعدون لإقامة أفضل العلاقات مع الجيران كعلاقتنا بالعراق
    روحاني: ليس هناك قوة في العالم تستطيع التفريق بين شعبي العراق وإيران
    السيستاني يستقبل روحاني في منزله بمدينة النجف
    تسريبات... ما الهدف من زيارة روحاني إلى العراق... وعلاقتها بالعقوبات الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik