Widgets Magazine
05:07 22 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل يستغل العراقيون فرصة توجه الدول نحوهم

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    أنهت قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق أعمالها، يوم السبت، والتي بدأت تحت شعار (العراق... استقرار وتنمية) بمشاركة رؤساء وممثلي برلمانات ست دول مجاورة للعراق، وهي السعودية، والكويت، والأردن، وسوريا، وإيران وتركيا.

    وتناولت عددا من الموضوعات أبرزها تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين العراق والدول المجاورة له، ودعم الجهود الإقليمية لمكافحة الإرهاب.

    وألقيت في الجلسة كلمات رؤساء الوفود المشاركة التي أكدت بمجملها على الوقوف مع العراق في تصديه للإرهاب وسعيه الحثيث لتحقيق النهوض في مختلف المجالات.

    عن هذه القمة وهدفها يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" الباحث السياسي والأكاديمي الدكتور دياري صالح الفيلي:

    "هناك تحول دولي وإقليمي جاء بعد مرحلة القضاء على تنظيم "داعش"(المحظور في روسيا) وهو موضوع دفع في دول الجوار الاتجاه صوب بغداد، لتأكيد حضورها في المشهد العراقي، وهذه هي المرحلة تفرض نوعا جديدا من التفكير ونوعا جديدا من التحولات، خصوصا وأنها تتزامن مع قضايا غاية في الأهمية".

    وأضاف "يأتي في المقدمة منها أن هناك ضغطا أمريكيا على المنظومة العربية، وتحديدا على المملكة العربية السعودية، لتحقيق مزيدا من الانفتاح الداخلي، يوازي ذلك أيضا ضغطا أمريكيا وبشكل مكثف على إيران، وتحديدا على الملف الاقتصادي. فإدارة ترامب غير راغبة في المواجهة العسكرية المباشرة، ولو تتبعنا سياسات هذه الإدارة منذ وصولها إلى السلطة، لوجدنا أن مساهمتها في سوريا والعراق لم تكن بأي شكل من الأشكال تميل تجاه التورط العسكري بقدر ما كانت تميل إلى كونها تعمل جزء من منظومة التحالف الدولي، وكونها عنصر داعم من الناحية الاستخباراتية وتحديدا مع العراق"

    وتابع "ويبدو أن هذا التحول نحو العراق محكوم بهذه العناصر التي تم ذكرها، وبالتالي فإن هناك تحول في طبيعة الصراع، من صراع جيوعسكري إلى صراع جيو اقتصادي، بمعنى آخر، أن المرحلة القادمة من الزمن ستكون محاولة حثيثة من قبل القوى المختلفة، من أجل الإمساك بالفرص الاقتصادية في العراق.

    وأنهى حديثه قائلا "والسؤال المهم في هذا الموضوع، هو كيف سوف يتمكن العراقيون من استثمار هذه الفرصة؟ وهل سيعود العراقيون مرة اخرى إلى فرقتهم وتشتتهم وانقسامهم؟".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون 

    انظر أيضا:

    بالصور... افتتاح مبنى القنصلية السعودية في العراق بحضور شخصيات رفيعة المستوى
    سفير السعودية السابق في العراق ينشر "سيلفي" من بغداد
    خبير اقتصادي: السعودية صاحبة الحظ الأوفر في الحصول على الاستثمارات داخل العراق
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik