Widgets Magazine
20:52 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    العراق يفتح آفاق التعاون الاقتصادي الكبير مع روسيا

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 10
    تابعنا عبر

    يزور العراق وفد روسي كبير لبحث ملفات اقتصادية حيث تم الاتفاق على اتخاذ كلّ الإجراءات التي من شأنها إزالة العراقيل، والمُعوِّقات التي تعترض التبادل التجاريَّ والاستثماريَّ بين البلدين، فضلاً عن تحديد الآلـيّات التي يتم بواسطتها تفعيل التعاون الثنائيّ.

    كما وأن هناك أنباء عن توقيع 16 اتفاقية في مختلف المجالات،  كما أن استثمارات شركة الطاقة الروسية "لوك أويل" في مشاريع نفطية بالعراق، سوف تصل إلى 45 مليار دولار بحلول 2035.

    وعن العلاقات الاقتصادية بين العراق وروسيا، يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:

    "منذ منتصف القرن الماضي كان لروسيا المتمثلة بالاتحاد السوفيتي الكثير من المشاريع العملاقة في العراق، حيث ساهمت في بناء مصانع ومحطات توليد الكهرباء وإنتاج النفط وكذلك الزراعة، والعراق اليوم عاد لتنشيط الاتفاقيات مع الجانب الروسي، لما يمتلكه العراقيون من الخبرة في التعامل مع التقنية الروسية، وحتى على المستوى العسكري، فإن الجيش العراقي يتعامل مع الأسلحة والمعدات الروسية بشكل أسهل بكثير من نظيرتها الغربية، وروسيا تمتلك من الإمكانيات ورؤوس الأموال الكبيرة جدا بما يمكن العراق من الاستفادة منها."

    وعن موقف الولايات المتحدة من الاتفاقيات التي يبرمها العراق مع روسيا، يقول الهماشي:

    "الولايات المتحدة تبحث عن الأسواق، وهذا شأن جميع الدول، ولكن للعراق خصوصية بالنسبة لأمريكا، فهي تحاول السيطرة على أكبر حصة سوقية داخل العراق، ورأينا ذلك عندما قام العراق بالاتفاق مع شركة سيمنس الألمانية وكيف تدخلت واشنطن وفرضت شركة جنرال إلكتريك الأمريكية لتشارك الأولى عملية تطوير الطاقة الكهربائية العراقية، ومع ذلك فإن تدخلها في العقود التي يبرمها العراق مع روسيا يختلف عن تدخلها مع باقي الدول، حيث روسيا دول عظمى ومن الدول الصناعية السبع وقطب عالمي، ومع ذلك سيكون هناك تدخل أمريكي عبر التأثير على بعض السياسيين العراقيين، إلا أنه وبكل الأحول فإن العراق بحاجة إلى روسيا، حيث توجد أكثر من 80 شركة عراقية عامة تعمل بتقنية روسية، إضافة إلى محطات الطاقة الكهربائية والجسور ومصانع النفط ومحطات المياه، والولايات المتحدة تتفهم هذا الموضوع، فسكان العراق وصل عددهم إلى الأربعين مليون ومستوى الخدمات فيه لا تكفي لأكثر من عشرة ملايين.

    وأضاف الهماشي، "الاتفاقيات مع الجانب الروسي يمكن اعتبارها أهم الاتفاقيات التي أبرمها العراق في الآونة الأخيرة، كونها اتفاقيات تتم مع دولة صناعية وتمتلك تكنولوجيا وقدرة على إنشاء مشاريع ضخمة تستمر لمئة عام."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    انظر أيضا:

    اتفاق عراقي روسي جديد في مجالات النفط والغاز
    عبد المهدي: العراق ينظر بتقدير لدور روسيا في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
    لهذه الأسباب... العراق يقترح فتح مكتب اقتصادي بـ"البعثة الروسية" في بغداد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, العراق, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik