16:41 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    مع تصاعد التوتر الأمريكي-الإيراني...هل دقت الفصائل المسلحة العراقية طبول الحرب

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حذرت الولايات المتحدة إيران من أي خطر قد تتعرض له المصالح الأمريكية في المنطقة، وسط شكوك واشنطن بتحركات عسكرية إيرانية.

    في الوقت نفسه، فإن بعض زعماء الفصائل المسلحة العراقية يحذرون من "معركة كبرى قادمة" ويدعون إلى الاستعداد التام تحسبا لتعرض البلاد ومقدساتها لـ"أي خطر جديد"… فهل دقت طبول الحرب في العراق؟

    ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي عبد الأمير المجر، يقول حول الموضوع:

    "الصراع الأمريكي-الإيراني قديم في العراق، ومنذ بداية العملية السياسية بعد تغيير النظام السابق، فإيران تحاول تثبيت قدمها وتكريس نفوذها، والولايات المتحدة جاءت لكي تجعل من العراق دولة حليفة لها في الشرق الأوسط، ضمن سياق مخطط واسع يسمى بالشرق الأوسط أو صفقة القرن، يستوعب هذا المخطط جميع دول المنطقة. فهناك مشروعان متعارضان، العراق أصبح فيه ميدان للصراع، وإيران بدأت تحاول ليس فقط تثبيت نفوذها في العراق، وإنما المحافظة على النظام القائم، والذي بات مهددا نتيجة الضغوطات الاقتصادية، مما قد يدفعها لإغلاق مضيق هرمز، رغم أنه أمر مستبعد، أو دفعها لأمور اخرى، في الوقت الذي لها في العراق نفوذا كبيرا عبر الفصائل المسلحة الموالية لها."

    وتابع المجر:"أعتقد أن مسألة الصدام العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون مستبعدة، وربما كل ما يحدث ما هو إلا عبارة عن حرب نفسية بين البلدين، ومع ذلك، فقد تسير الأمور نحو الانفجار وقد تكون هناك ضربة عسكرية أمريكية محدودة ضد إيران، الأمر الذي معه سوف تتحرك الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق لضرب المصالح الأمريكية."

    وأضاف المجر: "يبدو أن للولايات المتحدة خطة لمواجهة أي اضطرابات في العراق إذا ما حصلت، كما أن الحكومة العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما تحركت الفصائل المسلحة تجاه القوات الأمريكية، لأن هذا الموضوع سوف يضر بالمصالح العراقية، وسيعرض الأمن القومي العراقي للخطر، فهذا إن حصل، فإنه سوف يعصف بالدولة العراقية وعمليتها السياسية ويذهب بها إلى الفوضى، يصعب بعدها هذه لملمة الدولة، لذا لن تسمح اجهزة الدولة ولا المؤسسة العسكرية لتلك الفصائل المسلحة في أن تأخذ مداها في التعبير عن غضبها وموالاتها لإيران، فالحكومة العراقية هي الأخرى مستعدة لهذا الموضوع."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, إيران, توتر, حرب, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik