23:55 16 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    بغداد تفتح طرق الوساطات الدولية لحل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    1 0 0

    وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بغداد يوم أمس في طريقه إلى طهران لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة 5+1 عام 2015، والذي أصبح على وشك الانهيار إثر انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

    وتأتي هذه الزيارة بعد ثلاثة أيام على الاتصال الهاتفي بين ماس ونظيره العراقي محمد علي الحكيم وبحثا فيه أهمية تحقيق الاستقرار في المنطقة والدفع باتجاه التوصل إلى حل الأزمات وفق قرارات المرجعيات الدولية.

    فهل تستطيع ألمانيا بمساعدة العراق إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" المختص في القانون الدولي الدكتور علي التميمي:

    "الدول الأوروبية نأت بنفسها عن التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، لكن ما يهم هذه الدول ومنها ألمانيا هو الاتفاق النووي مع إيران المسمى 5+1، والوزير الألماني بزيارته إلى بغداد هو يعرف أن العراق غير قادر على أن يتدخل بشكل كبير أو أن يكون له تأثير، لأن الولايات المتحدة وإيران لا يريدان تدخل العراق، على العكس من تدخل اليابان الذي جاء بطلب من الطرفين، ودور العراق انحصر بإيصال الرسائل بين الطرفين لدفع شبح الحرب عنه، وهي وساطة لم يكتب لها النجاح، واليوم قد يكلف العراق رسميا بالوساطة من قبل ألمانيا."

    وتابع التميمي: "يبدو أن لدى إيران ما تراهن عليه، وكذا الحال بالنسبة للولايات المتحدة، فلهذا السبب هما لا يريدان وساطات من أطراف هي لربما تبحث عن مصالحها، فالوسيط يجب أن يكون محايدا ولا يحابي جهة على أخرى، وهو موضوع قد لا ينطبق على العراق، حيث توجد ولاءات داخلية في العراق ترتبط بإيران عقائديا، وبنفس الوقت توجد السفارة الأمريكية في بغداد التي يتوجب على العراق حمايتها بموجب القوانين الدولية."

    وأضاف التميمي: "إن ما يهم العراق موضوع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وليس الاتفاق النووي، لذا يمكن أن يكون العراق وسيطا في إنقاذ الاتفاق النووي، لكن لا يمكن له أن يكون وسيطا في موضوع الحصار الأمريكي ضد إيران."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    طهران, واشنطن, أزمة, العراق, بغداد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik