14:31 17 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل يسعى العراق لتوحيد المواقف الدولية تجاه الأزمة الإيرانية الأمريكية

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    ما يزال العديد من وزراء خارجية الدول الإقليمية والأوروبية يتوافدون على العراق، سعيا منهم لتخفيف التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.

    فبعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الألماني لبغداد ولقائه المسؤولين العراقيين، استقبل الرئيس العراقي برهم صالح، يوم أمس، في مدينة أربيل، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حيث أكد الطرفان على وحدة الموقف تجاه الصراع الإيراني الأمريكي، كما يزور وزير الخارجية العماني العاصمة بغداد، في مسعى لحل الأزمة بين طهران وواشنطن.

    فهل بات العراق مركز للوساطات الدولية؟ أم أن حكومة بغداد تسعى للخروج بموقف إقليمي ودولي موحد تجاه الأزمة الإيرانية الأمريكية؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ العلوم السياسية الدكتور خالد عبد الإله:

    "أن موقع العراق المجاور لإيران وعلاقاته الاقتصادية معها، سيكون له دور مهم في تقريب وجهات النظر، لا نقول سيكون له الدور الوسيط أو الكبير في أية حوارات مباشرة أو غير مباشرة قد تجري بين الولايات المتحدة وإيران، لكن مركز العراق بالنسبة لواشنطن وطهران يجعله في أن يكون نقطة تواصل واتصال أو نقطة توازن، كم تحدث عن ذلك الرئيس العراقي برهم صالح، الذي أشار في حديثه إلى أن موقع العراق يجب أن يكون فيه وسطي معتدل ومتوازن، فالمنطقة لا تتحمل في أن يكون هناك صراع أو حرب جديدة."

    وتابع عبد الإله، "يجب الإشارة إلى وجود متغيرات كثيرة في المنطقة، تتمثل في وجود خلايا إرهابية نائمة في عدد من الدول، لذلك فإن الخيار الأمثل هو السعي في تقريب وجهات النظر، وهذا ما يفسر الزيارات العديدة التي يقوم بها القادة والوزراء إلى العراق، ذلك أن بغداد ستكون البوابة الأساسية في أي حوار أو نقاش أو تفاوض مباشر أو غير مباشر بين الولايات المتحدة وإيران."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, إيران, العراق, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik