Widgets Magazine
01:47 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    خروقات دول الجوار للأراضي العراقية... انتهاك سيادة أم اتفاق

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يواصل الطيران التركي قصف مناطق شمالي العراق مستهدفا "حزب العمال الكردستاني"، فقد شنت طائرات تركية غارة على أهداف تابعة للحزب شمالي العراق، في إطار ما تسميها أنقرة بعملية "المخلب".

    من جانبها أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، أن الحكومة الاتحادية لم تمنح الجانب التركي الأذن بقصف تلك المواقع للحزب شمالي العراق، فيما بينت أن حكومة الإقليم ترفض تدخل حكومة بغداد لردع التوغل التركي، الآمر الذي دفع بأحد النواب في البرلمان العراقي إلى مطالبة الحكومة العراقية بالتحرك نحو مجلس الأمن لإيقاف الخروقات التركية.

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" نائب مدير المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والاستراتيجية الخبير العسكري الدكتور عماد علو:

    "الخروقات التركية للأراضي العراقية مستمرة وتكاد تكون بشكل يومي، سواء من خلال اختراق الطائرات التركية للأجواء العراقية وقيامها بعمليات القصف أو من خلال اختراق القوات البرية للحدود العراقية والدخول بعمق يصل إلى أكثر من ثلاثين كيلومتر، يضاف إلى ذلك هناك تواجد عسكري تركي ضخم يصل إلى أكثر من ألف وخمسمائة مقاتل، تدعمهم الدبابات والمدفعية في منطقة بعشيقة، ورغم الأزمة التي أثيرت حول الموضوع، إلا أن القوات التركية لم تنسحب لحد الآن."

    وتابع علو: "مسألة اللجوء إلى مجلس الأمن يتطلب قرارا حكوميا عراقيا، يتم الاتفاق عليه بين أطراف العملية السياسية في البلاد، والتي تكاد تكون غير متوافقة لحد الآن على اتخاذ سياسة خارجية واضحة تجاه الأزمات التي تعصف في المنطقة ويتأثر بها العراق، وهذا الاختلاف في وجهات النظر بين الساسة العراقيين بالتأكيد ينعكس على السيادة العراقية، من خلال التجاوزات والخروقات للأجواء والأراضي العراقية، ليس فقط من قبل تركيا، وإنما هناك قوات إيرانية دخلت إلى مناطق "حاج عمران" في شمال العراق، إضافة إلى قيام تلك القوات بقصف مدفعي للمنطقة."

    وأضاف علو: "تعتقد كل من تركيا وإيران أن حزب العمال الكردستاني التركي وحزب الحياة الكردستاني الإيراني متواجدان في تلك المناطق، وهو موضوع ينعكس على أمن واستقرار المنطقة."    

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik