Widgets Magazine
06:11 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    تصاعد حدة التوترات في العراق على خلفية قصف مخازن الأسلحة

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    مصادر أمريكية كشفت أن إسرائيل نفذت عدة ضربات في العراق خلال الأيام الماضية، استهدفت مخازن أسلحة تعود لجماعات عراقية مسلحة.

    أكد مجلس الأمن الوطني العراقي على تطبيق قرار إلغاء الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية، بالإضافة لنقل الأسلحة والعتاد إلى أماكن تخزين مؤمنة خارج المدن، ودعوات لمواجهة القوات الأمريكية في العراق على خلفية قصف الطائرات الإسرائيلية لمواقع عراقية.

    فهل ستسحب الفصائل المسلحة لمواجهة القوات الأمريكية؟ وهل يستطيع العراق الحيلولة دون تكرار عمليات القصف على مخازن الأسلحة؟

    ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس المركز الإعلامي التطوعي ذو الفقار البلداوي، يقول حول الموضوع:

    "الضربات التي استهدفت مقرات ومواقع الأسلحة التابعة لهيئة الحشد الشعبي في مواقع مختلفة، جميع المعلومات الاستخبارية والبراهين تشير إلى أن الولايات المتحدة هي من تقف وراء تلك الضربات، لكن بصبغة إسرائيلية من خلال طائرات مسيرة دخلت العراق قادمة من أذربيجان، كما نوه عن ذلك نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي."

    وتابع البلداوي

    "ما أثار هذه الشكوك هي الضربة الجوية الأخيرة التي استهدفت قاعدة بلد الجوية، التي تعد من أكبر القواعد في الشرق الأوسط والتي تعتمد عليها القوات الأمريكية، وهي قاعدة محصنة ومحمية بدرجة كبيرة جدا، من خلال شركة أمريكية تضطلع بمهمة حماية هذه القاعدة، وهي لم تتعرض لأي هجمة من هجمات تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) عندما احتل المناطق المحيطة بالقاعدة."

    وأضاف البلداوي، "بعد التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بات الموضوع واضحا وبشكل معلن على أن إسرائيل تخشى الحشد الشعبي، وتعتقد بأنه قوة تابعة للجمهورية الإسلامية، وهذا الموضوع يعد انتهاكا للسيادة العراقية، والشارع العراقي ينتظر صدور فتاوى دينية من النجف الأشرف بشأن هذا الموضوع".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    انظر أيضا:

    سقوط مصابين بانفجار وسط العراق... بالصور
    مسؤولون أمريكيون: انفجارات العراق بسبب حرارة الصيف وليست إسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الأمريكي, الجيش العراقي, الحشد الشعبي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik