Widgets Magazine
02:25 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل يستطيع العراق امتلاك الأسلحة القادرة على حماية أجوائه؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    كشف عضو البرلمان محمد رضا الحيدري عن وجود حوارات عراقية – روسية لشراء منظومة أس 300 من موسكو.

    قال الحيدري في تصريح صحفي، إن "هناك مباحثات ووفود تذهب الى روسيا من أجل التعاقد على أسلحة القوة الجوية أو الدفاع الجوي، لكن هناك تأثيرات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على صفقة شراء العراق الأسلحة من باقي الدول".

    وبين الحيدري ان

    "الولايات المتحدة الامريكية لم تطبق بنود الاتفاقية الأمنية، المتعلقة بحماية الأجواء العراقية، خصوصا مع وجود خروقات خطيرة وكبيرة، من قصف مخازن الأسلحة العراقية، التي هي خزين لمقاتلة إرهابيي تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا)".

    وأكد أنه "على العراق في الوقت الحاضر أن يسرع بالتعاقد مع روسيا لشراء أسلحة دفاع جوي متطورة، فلو تعاقدت بغداد مع موسكو على منظومة أس 300 بأربعة كتائب، فإنها سوف تغطي كافة العراق، وهذه الصفقة تعادل صفقة الـ f16، خصوصا وأننا في الوقت الحاضر لسنا بحاجة لمثل هذه الطائرات، فنحن لا ننوي مهاجمة اي دولة".

    وعن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "الصفقة التي توصف بانها خط شروع لإعادة إحياء التعاون الروسي العراقي، سواء على مستوى القوة الجوية أو الدفاع الجوي، هي صواريخ أس 400، فبموجب التحديات نحن بحاجة إلى هذه الصواريخ، بسبب الحداثة التي تمتلكها، وإمكانية مواكبة التطور وصولا إلى أس 500 و 600، وعلى هذا الأساس يفترض بالحد الأدنى الذي يمكن القبول به هي صواريخ أس 400 وليس 300."

    وتابع الشريفي، "بموجب التحديات التي يمر بها العراق والوضع الحالي للتسليح العراقي، فإن القبول ب الأس 300 حاليا هو غير ذي جدوى، فإن استبدلنا تلك المنظومة بطائرات الميغ 31 كبديل للميغ 25، فهذا يعد بديل متفوق، كما يمكن التعاقد على طائرات السيخوي 35، وهذا ما سيحقق لنا قفزة نوعية على مستويي الطيران والدفاع الجوي، كما سيكون بديل في حال عدم امتلاكنا صواريخ أس 400."

    وأضاف الشريفي، "إذا ما وافقت الإدارة الأمريكية على امتلاك العراق لصواريخ أس 300، فيعني ذلك أنها تدرك أن تلك الصواريخ لن تكون مجدية لإسكات التهديد القادم، وهي تدرك أن إسرائيل تستطيع المناورة بطائراتها أمام تلك الصواريخ، فإذا أراد العراق بناء قاعدة جوية رصينة، عليه أن يبدأ بالأس 400، وبإمكان العراق الضغط بهذا الاتجاه في ظل استعداد روسي لمساعدة العراق."

    انظر أيضا:

    العراق يؤكد حقه باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادته وأمنه
    تصفية "والي بغداد" في تنظيم "داعش" وأسر حمايته غربي العراق
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, أسلحة, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik