Widgets Magazine
23:07 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل سينفض خط أنبوب النفط العراقي السوري الغبار عن نفسه؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 11
    تابعنا عبر

    تداولت أوساط سياسية واقتصادية في إقليم كردستان - العراق، طوال اليومين الماضيين، أنباء عن مسعى عراقي – إيراني - لبناني، برعاية روسية، لتصدير منتجات نفط منطقة كركوك العراقية عن طريق سوريا، عبر أنبوب النفط الذي يربط الحقول العراقية بميناء بانياس السوري، وبالتالي الاستغناء عن أنبوب النفط "الكردستاني"، الذي يصدر النفط عن طريق ميناء جيهان التركي.

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:

    "تتميز كركوك بموقعها الاستراتيجي القريب من سوريا وتركيا، وخط الانبوب الرابط بين العراق وسوريا هو قديم، يصل إلى ميناء بانياس السوري وميناء طرابلس اللبناني، وتوقف في فترة السبعينات بسبب الخلافات السياسية بين سوريا والعراق."

    وتابع الهماشي، "أن إعادة هذا الخط للعمل سيزيد من نوافذ العراق التصديرية، في ظل وجود منفذي تصدير فقط هما البصرة وتركيا، وزيادة المنافذ سيؤدي إلى زيادة في الإنتاج، كما أن سوريا بحاجة كبيرة إلى النفط، وكذا الحال بالنسبة للأردن التي تستطيع هي الأخرى الاستفادة من هذا الخط."

    وأشار الهماشي إلى أن "نفط كركوك سيكون له منفذين رئيسين، الأول عن طريق تركيا والثاني عن طريق سوريا، في ظل وجود صراع سياسي بين تركيا وسوريا، وعلى العراق أن يكون حذرا في التعامل مع الدول الإقليمية، وعليه أن يبحث على أكثر من منفذ تصديري، فإي خلاف بينه وبين أي دولة من تلك الدول سيؤثر على تصديره."

    وأضاف الهماشي، "من ناحية أخرى، أن كثرة منافذ تصدير النفط سيعزز من دور الدولة الريعية في العراق، وعليه البحث عن بدائل أخرى، وعليه الاستفادة من هذا الخط في تنمية المشاريع وبناء اقتصاد قوي، وإلا سيكون هذا المشروع عبأ على ميزانية العراق."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik