08:47 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل تستطيع الجامعة العربية اتخاذ إجراءات ضد تركيا

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجامعة العربية، واصفًا قرارها، السبت الماضي، بخصوص عملية "نبع السلام" ضد قوات سوريا الديمقراطية، بأنه "متخبط ومتناقض ولن يقدم أو يؤخر"، على حد وصفه.

    وقال أردوغان، مخاطبًا قادة الدول العربية الذين أصدروا البيان: "تتخذون قرارات متخبطة ووفق أهوائكم بخصوص تركيا.. قراراتكم لن تقدم أو تؤخر"

    عن هذا التصريح يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المختص في القانون الدولي الدكتور علي التميمي:

    "الاجتياح التركي لسوريا والتي تعد عضوا في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، هو يخالف المواد 1و2 و3 من ميثاق الأمم المتحدة، ويخالف المادة 8 من ميثاق جامعة الدول العربية التي تنص على أن أي اعتداء على أي بلد عربي هو اعتداء على كل البلدان العربية."

    وأكد التميمي: "من حق سوريا مقاضاة تركيا في الأمم المتحدة، لمخالفتها الميثاق الأممي، حيث أن عملياتها على الأراضي السورية تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين."

    وتابع التميمي: "بالنسبة لجامعة الدول العربية فإنها أصدرت قرارها في الوقت الذي فيه تم تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، لكن هناك جهود عراقية لإعادة مقعدها، فالجامعة العربية، وبموجب ميثاقها، تدافع عن الشعوب وليس عن الحكام، لذلك حتى وان تغيرت الحكومات تبقى الجامعة العربية قائمة، وتستطيع الجامعة ترجمة قرارها بإدانة هذا الاجتياح، وذلك بالطلب من مجلس الأمن بإصدار قرارا بهذا الخصوص."     

    وأضاف التميمي: "اجتياح تركيا لسوريا عبر دخولها لأكثر من خمسين كيلو متر، ولد مشاكل كثيرة، حيث أدى إلى تهجير المدنيين وسقوط قتلى وهناك حوالي أربع وسجن "للدواعش" في المناطق التي اجتاحتها تركيا، ومن هنا نرى التنديد الدولي."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik