08:28 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    تظاهرات العراق... مطالب مشروعة أم تدخلات خارجية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 11
    تابعنا عبر

    اعتبر مستشار رئيس البرلمان الإيراني، أن أمريكا وإسرائيل والسعودية، تستغل المطالب الحقيقية للشعب العراقي، وتستخدم أنصار الراحل صدام حسين، لتهيئة الأجواء للتدخل الأجنبي في هذا البلد.

    وقال حسين أمير عبد اللهيان: "تسعى أمريكا وإسرائيل والسعودية لاستغلال مطالب الشعب العراقي واستخدام البعثيين والمتسللين من أجل خلق حالة من عدم الاستقرار للإطاحة بالحكومة المنتخبة، والتمهيد لتدخل أجنبي."

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي محمد الفيصل:

    "بوجود مثل هكذا علاجات وإصلاحات لمطالب المتظاهرين وبتلك الصورة البطيئة، لا أعتقد أن المظاهرات سوف تتوقف في قادم الأيام، وبالتالي فإن  المنظومة السياسية التي أربكت المشهد الجماهيري بوعودها، مطالبة اليوم بالاستجابة لمطالب الناس، وعلى المسؤولين أن لا يروجوا لثقافة صعوبة تعديل الدستور، ذلك أن إرادة الشعب تغيرت وعلى الدستور مواكبة ذلك، كما أن الإصلاحات الحكومية ما زالت دون المستوى الذي يأمله الشارع العراقي."

    وتابع الفيصل: "من خلال مجريات الأحداث نرى أنه يلوح في الأفق صراع قد يكون شيعي- شيعي أو داخل الأحزاب والحركات الشيعية في المناطق الجنوبية، وما ابتليت بعده تلك المحافظات من فقر وحرمان وسوء خدمات وإدارة، فقد تصل الأمور إلى مرحلة الاقتتال، لا قدر الله، والذي أن حدث فسوف لن يقف عند محطة معينة وإنما يشعل العراق من أقصاه إلى أقصاه، وستعجز السلطات في إيقافه، فما حصل في المحافظات الجنوبية كان له دلالة خطيرة جدا من أن هذه الدولة قد تنهار في أي لحظة."

    وأضاف الفيصل:"لا شك أن لكل دول العالم مصالح في العراق وتدخلات، وإيران ليست بمعزل عن التدخل في الشؤون العراقية، كي تقوم بتصدير مثل تلك البيانات، وكذا الحال بواشنطن وتل أبيب والرياض، فهناك صراع مصالح على الأراضي العراقية، وهناك علاقات بين طهران وبعض الفصائل المسلحة والجهات السياسية، وهكذا الحال بالنسبة لباقي الدول، فبعد إيقاف حرب الناقلات والطائرات المسيرة، جاءت حرب الاضطرابات، وعلى العراق الابتعاد عن المحاور وإلا دفع ثمنا غاليا."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik