23:30 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    مقتل البغدادي... نهاية لـ"داعش" أم بداية حقبة جديدة؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم
    مقتل البغدادي (58)
    0 0
    تابعنا عبر

    معلومات الأجهزة الاستخبارية السورية والعراقية تفيد بأن مقتل البغدادي قد يأتي بخليفة للتنظيم أشد خطرا من سلفه.

    فحسب المعلومات قد تم اختيار المدعو عبد الله قرداش والملقب بأبي عمر التركماني، خليفة للبغدادي منذ فترة ليست قصيرة وبدعم من البغدادي وتزكية منه مباشرة، وحظي هذا الترشيح بموافقة كل أعضاء مجلس شورى التنظيم.

    واعتبر مسؤول استخباري عراقي أن المرحلة المقبلة من الحرب على تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) لن تكون سهلة بمقتل البغدادي، فقرداش هو أسوأ من البغدادي وأشرس ويملك نفوذاً قوياً داخل أجزاء واسعة من هيكلة التنظيم.

    فهل سيعيد قرداش النشاط للتنظيم؟ وأين ستكون تلك النشاطات مستقبلا؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي: 

    "في السابق عندما يقتل قائد لتنظيم إرهابي، فإن التنظيم يستمر، لكن تنظيم "داعش" يختلف لعدة أسباب، منها أن أغلب قياداته من الزرقاوي إلى البغدادي جميعها قتلت، وحتى أبرز مساعدي البغدادي تم قتله، لذلك التنظيم يعيش حالة صعبة بعد الخسارة الكبيرة في العراق وسوريا، وعملية إعادة التنظيم في الوقت الحاضر قد تبدو صعبة، رغم سعي التنظيم إلى عمل إجراءاته الخاصة بالخلية الأمنية التي تدير الأمور بعد مقتل زعيم التنظيم، وأعتقد أن هناك فرصة مهمة وكبيرة لدول المنطقة، كالعراق وسوريا والدول الاخرى، في أن لا تسمح لهذا التنظيم بالعودة، عن طريق تنشيط العمل الاستخباري والوصول إلى الخلايا النائمة وتدميرها." 

    وأشار الهاشمي إلى أنه، "كانت لدى  البغدادي مشكلة تكمن في أن القيادات التي معه أغلبها قد قتلت، سواء في العراق أو في سوريا، لكن عنده وصية كقائد يضع فيها خلفاء له، من ضمن ما تبقى من تلك القيادات، لذا وقع الخيار على أبي عمر التركماني، ليكون قائدا لهذا التنظيم، على عدة اعتبارات كانت حاضرة لدى البغدادي، منها موضوع الجنسية والخبرة والقيادة في التصرف."

    وتابع الهاشمي، "قبل تقريبا سنة ونصف السنة قام التنظيم بنقل نشاطه إلى الفلبين، وكذلك إلى بعض مناطق جنوب شرق آسيا، لكن لا يجب تهويل هذا الموضوع، في ظل خسارة كبيرة في إمكانيات التنظيم، فقبل خسارته الموصل كان هناك متطوعين كثر وإمكانيات كبيرة، حيث بلغ عدد المتطوعين قرابة الألف متطوع شهريا، لكن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أنه وبعد فقدانه للموصل أصبح عدد المتطوعين صفر شهريا، وهذا الأمر بات حاضرا مع وجود الوعي لدى الناس، إضافة إلى النشاط الاستخبارية عند الدول والحصار الاقتصادي على هذا التنظيم، فعملية تجفيف منابع الإرهاب تساعد كثيرا على تقليل قوة ونشاط هذه التنظيمات." 

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الموضوع:
    مقتل البغدادي (58)
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, العراق