01:21 GMT16 مايو/ أيار 2021
مباشر

    مهمة الحكومة العراقية الجديدة… حل الفصائل المسلحة أم إخراج القوات الأمريكية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    102
    تابعنا عبر

    قال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، إن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، وجاء ذلك في أول مقابلتين للكاظمي ببغداد مع سفيري الولايات المتحدة ماثيو تولر، وإيران إيرج مسجدي، منذ نيل الثقة الخميس.

    وحسب بيان للحكومة، أكد الكاظمي، خلال لقاء تولر، "ضرورة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية ومواجهة الإرهاب واستقرار المنطقة".

    وخلال لقائه السفير الإيراني، أكد الكاظمي "حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع إيران وجميع دول الجوار، بما يخدم مصالح الشعبين الجارين والأمن الاستقرار في المنطقة".

    فهل توافق الأمريكيين والإيرانيين على الكاظمي ؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي الدكتور أمجد الهذال:

    "يعد الكاظمي من الشخصيات البراغماتية التي تجيد التفاوض، إلا أنه وفي ظل الوضع الحالي لا يستطيع تصفير المشاكل بين واشنطن وطهران، لكنه يستطيع منع حصول أي صدام بين البلدين على الأراضي العراقية."

    وتابع الهذال بالقول، "هناك ارتياح أمريكي كبير لشخصية الكاظمي، فهو عمل مديرا لجهاز المخابرات العراقية بموافقة أمريكية، بينما كانت هناك تحفظات إيرانية عليه، وهو حاول أن يمد خطوط مع الإيرانيين، فليس للأخيرين إلا التعامل والتعاون معه، نظرا لما يمروا به أزمات كبيرة."

    وأضاف الهذال قائلاً، "لن يستطيع السيد الكاظمي حل الفصائل المسلحة أو سحب سلاحها، حيث لم يستطع فعل ذلك من سبقوه منذ العام 2005، على الرغم من أن ذلك كان منصوص عليه في برامجهم، أما قضية خروج القوات الأمريكية فلن يطرحها الكاظمي في هذه المرحلة، فهي أصلا لم ترد في برنامجه الحكومي."

     

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق

    انظر أيضا:

    الحكومة العراقية تعقد جلستها الأولى برئاسة الكاظمي
    عودة الاحتجاجات العراقية للشوراع بعد 72 ساعة من نيل الحكومة ثقة البرلمان
    الكلمات الدلالية:
    إيران, أمريكا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook